
جفرا نيوز - قال عبد الحفيظ غوقة نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي ان معارضي الزعيم الليبي معمر القذافي في طرابلس هبوا بالتنسيق مع المعارضين الذين يطوقون العاصمة.
وقال غوقة ان ساعة الصفر بدأت وان المعارضين في ليبيا نهضوا ، مضيفاً انه يوجد تنسيق مع المعارضين في طرابلس وان هذه خطة تم الاعداد لها سلفا وان المعارضين كانوا مستعدين منذ فترة ويوجد تنسيق مع قوات المعارضة التي تقترب من الشرق والغرب والجنوب.
وقال غوقة ان طائرات حلف شمال الاطلسي شنت غارات لتشتيت انتباه قوات القذافي ، مضيفاً أن الساعات المقبلة حاسمة وان كثيرا من كتائب القذافي وقادتها فروا.
ويتخذ المجلس الوطني الانتقالي الليبي من بنغازي في شرق ليبيا مقرا له.
** عبد السلام جلود :
من جهته ظهر أحد كبار مساعدي القذافي السابقين عبد السلام جلود فجر الأحد على شبكة الجزيرة داعياً الليبيين الى التحرك وخاصة تلك المناطق التي لم تثور على النظام القمعي والوحشي الذي يقوده العقيد معمر القذافي وقال " اريد أن اقول للمناطق التي لم تتحرك انتم في الدقائق الاخيرة" ، وتساءل " اتريدون أن يقولوا انكم لم تشاركوا في الزحف المقدس" ، مطالبا بالانتفاض مؤكدا ان قوات النظام دُمرت ولم يبق الا من اشتراهم ليدافعوا عنهم.
ودعا جلود العسكر أن يسلموا سلاحهم ويذهبوا الى بيوتهم أو أن ينضموا الى الثوار وقال "انصحكم نصيحة اخ حريص عليكم وعلى سمعتكم انصحكم ان تنحازوا لشعبكم".
وبين أن الشعب لا يُهزم بل يهزم الطغاة واضاف" اقول لجماهير مدينتا الحبيبة التي انتفضت في طرابلس .. لا بد الان ان تنتفضوا انتفاضة رجل واحد .. فالكتائب انتهت ولم يتبق الا القليل من المتطوعين والحرس الشعبي".
وقال " لقد كان الشعب الليبي ميتاً فاحياه شباب فاحياه 17 فبراير " ، مستذكرا حكمة أحد فلاسفة الهنود حينما تحدث عن أن عدو الشعوب ليس الجوع والفقر والمرض والجهل بل انما عدو الشعوب الخوف.
واضاف " انتصر شباب 17 فبراير على الخوف وداسوا عليه باقدامهم" ، ووصف القذافي بأنه "مسيلمة العصر" وقال انه اخر من يتكلم عن الصليبية فهو من طالب الغرب بان يتصرف بنفط ليبيا من اجل الكرسي وقال عنه " هو مريض الكرسي لا شخصية له بدونها " ، كما قال القذافي اخر من يتكلم عن الدين والوطنية".
ورفض الوصف الذي اطلقه القذافي على الثوار من انهم ثوار النيتو وقال " هؤلاء ليسوا ثوار النيتو بل ثوار الله وان قرار الجامعة والامم المتحدة عون من الله لان الجماهير عندما خرجت تطالب بالحرية لم يستخدم ضدها الماء الساخن والرصاص المطاطي كما الغير من الثورات العربية ولم يمر بمرحلة القمع في مصر واليمن وسوريا وتونس فقد اعلن القاذفي مباشرة حرب لا هوادة فيها ضد شعب اعزل الى ان قال كفى للطغيان والظلم والتدمير".
وفي رده على سؤال للجزيرة حول تصريحات اطلقها القذافي في تسجيل صوتي قال جلود " أنه خائف من فلول كتائبه تنهار قبل أن يرتب نفسه " ، وحول مكان تواجده لم يبدي جلود معرفة موقع القذافي لكنه قال " إذا كان في طرابلس يصعب عليه الخروج الا بترتيبات متفق عليه واذا كان خارج دائرة طرابلس يمكن لها الرحيل وهو رجل مزاجي وذو شخصية مريضة لا يصعب تحديد ما يريد وهو موهوم ومتغطرس " ، وتساءل " ماذا تنتظر من ثائر اصبح ينادي نفسه بملك الملوك".
كان القذافي هنأ في تسجيل صوتي في التلفزيون الرسمي الليبيين على القضاء على "الجرذان"..
ووجه العقيد الليبي معمر القذافي كلمة عبر الهاتف إلى حشد في العاصمة طرابلس قال فيها إن هدف الغرب من الحرب الدائرة حاليا في بلاده هو الاستيلاء على النفط الليبي.
واشار جلود الى أن ليبيا دُمرت نفسيا ومعنويا وقد حانت سعة الصفر ووجه سؤاله الى اهل طرابلس " ماذا تتنظروا وهل تدافعوا عن الشيطان لا بد ان تنتفضوا انتفاضة رجل واحد" ، وقال" اطالب سكان طرابلس بالانتفاض سلميا وعدم الانتقام".
كما وجه نداء الى القذاذفة العائلة التي ينتمي اليها العقيد المعمر قائلا " انتم القذاذفة اكثر ناس مظلومين ومقموعين ومقهورين كسائر الشعب الليبي بل انكم مقمعون اكثر" .
وعاد جلود ليذكر أن معمر ليس معه الا ابن عمه مخاطبا كتائب القذافي " انتم تقاتلون لاجل نظام موت سريري .. ساعة الحسم اقتربت".
ووصف جلود معمر القذافي بـ "الظاهرة الصوتية" و"الدموي" و"الميكافلي" و "الماكر والداهية" ..كما اتهمه بتدمير شباب ليبيا بالمخدرات.
وعبد السلام جلود المولود العام 1944 عسكري ليبي "رائد ركن" أحد الذين شاركوا في حكم ليبيا بعد انقلاب سبتمبر 1969 ، وكان عضو مجلس قيادة الثورة في ليبيا ورئيس الوزراء في الفترة من 16 يوليو 1972 إلى 2 مارس 1977.
وكان جلود يعتبر الرجل الثاني في ليبيا بعد العقيد معمر القذافي حيث تولى العديد من المهام في الفترة من 1969 وحتى ابعاده في 1992 ، قبل أن ينشق عن نظام القذافي في أثناء ثورة 17 فبراير، وذلك في 19آب أغسطس .
** تونس تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي :
من جهتها اعترفت تونس السبت بشكل رسمي بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ممثلا "شرعيا" للشعب الليبي.
وأعلنت الإذاعة الرسمية التونسية مساء السبت: "قررت الحكومة التونسية الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي باعتباره الممثل الشرعي