جفرا نيوز - خاص
في مبتدأ القول لابد ان نزيل اللبس ما بين مالك الطوال وهو امين عام وزارة التنمية السياسية و الاصلاح السياسي ، فثمة خلاف عميق وفجوة هائلة ما بين الطوال و الاصلاح السياسي رغم ان الاخير هو امين عام وزارة تعني بملفات الاصلاح السياسي و يتربع على كرسيها منذ 3 اعوام .
فالطوال يؤمن بنظرية غريبة في السياسية لا بل هي اكثر من الغرابة بقليل ، فهو من اكثر السياسيين الاردنيين و لا يصح وصف سياسي عليه ، فهو يؤمن بالاصلاح من الخارج و ان الشعب و المجتمع الاردني غير مؤهل للديمقراطية و التعددية السياسية و اننا لازلنا كاردنيين في خريف عمرنا السياسي ، و الطوال لا يقف عند هذا الحد من تهجمه السياسي على المجتمع الاردني فهو يبشر بحكم علاقاته مع دوائر استشراقية غربية بمستقبل مظلم للاردن ، ويروج لافكار استشراقية و استعمارية متطرفة حول مستقبل الاردن .
فلا تجد ثمة فارق بين ما يبوح به الطوال في سهارات السفارات الاجنبية في عمان ، وما يطلقه سياسيو اليمين المتطرف في اسرائبل حول مستقبل الاردن و اطروحات الوطن البديل و ومستقبل الدولة الاردنية ونظامها السياسي .
خطورة يتزايد وقع تاثيرها على هيبة الدولة و سياداتها السياسية و الوطنية ، و هذه الانباء المشؤومة عن الاردن يبشر بها مسؤول حكومي من داخل المؤسسة الرسمية يفتح ادراج الوزارات و يطلع على اسرارها بحكم انه امين عام لوزارة يصول و يجول بين مؤسسات الوطن و يعد تقريرا لا نعرف الى اين يتم بعثها و تحتوي على اسرار و معلومات خطيرة تمس امننا وهيبة مؤسساتنا .
في زمن السقوط الحكومي يتم التغاضي عن هذا النوع من المتسليين للعمل الحكومي من طبقة الكريم التي دخلت الى مؤسسات الحكومة من عبر افعال غير شرعية و بلغة المحاصصة و بلغة الاستهانة بالوظيفة الحكومية و بلغة المؤامرة على الوطن الاردني الكبير .
سؤال و اكثر من سؤال نبرق بها الى رئيس الحكومة و للاجهزة المعنية لعلها تستجيب الى ندائنا بحماية الوطن مم هولاء العابثين و اللاعبين بامنه و استقراره . ولكم منا السلام و نعدكم بفتح المزيد من ملفات هذا المسؤول الحكومي المتورط في جريمة ابشع من كل جرائم.