
جفرا نيوز - سيف عبيدات - تصوير : محمد الجندي
اكد رئيس الوزراء الاسبق سمير الرفاعي ، ان على المسؤولين عدم الخوف من الانتقادات التي تطالهم على مواقع التواصل الجتماعي وان على اي مسؤول يهاب مواقع التواصل الاجتماعي ان يلزم بيته ولا يخرج للعلن.
وبين الرفاعي خلال مؤتمر عقد اليوم بعنوان منصات التواصل الاجتماعي وصناعة الرأي العام ، ان كبار المسؤولين اصبحوا مستهدفين على مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث بات العديد من الاصدقاء المقربين منه ينصحونه بعدم القاء المحاضرات او المشاركة بالندوات لكي لا يفتح على نفسه عش الدبابير من الانتقادات.
واشار الى ان البعض استغل منصات مواقع التواصل الاجتماعي لأغراض التناحر لكي تصبح معاول للهدم ونشر الاشاعات الكاذبة ، مشددا على انه ضد اي محاولة للتضييق على الحريات الصحفية التي يكفلها الدستور وتنظمها القوانين التي قامت على مشروع نهضوي تاريخي .
واضاف وفق حديثه ما حرفه : أعتقد أن تحصين الرأي العام ورفع مناعته إزاء الاستخدامات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، يجب أن يبدأ من إعادة الاعتبار لدور قادة الرأي العام، وذلك، من خلال تجديد وتوسيع النخبة، والاتجاه إلى المحافظات وعدم الاكتفاء بالمركز، ودعم وتحفيز الطاقات الشبابية لتأخذ مكانتها ودورها بالعملية الاتصالية ، واليوم، يجب أن نعترف، أن فجوة الاتصال، هي واحدة من أكبر التحديات التي نواجهها وعلى أكثر من صعيد، ونحن نعلم، أن من ضمن واجبات الاتصال الجماهيري الرئيسية، بحسب نظرية المسؤولية الاجتماعية، هو: رفع الصدام الاجتماعي إلى مستوى النقاش.
.
من جانبه ، اكد مدير عام هيئة الاعلام محمد قطيشات ان من يمارس حق النقد مازالت مشوهة وان هانلك اشاءات وذم وقدح وان حق النقد موجود في القانون والدستور ، مبيناً ان هنالك الكثير من القضايا التي قام العديد من المسؤولين بالترافع بها معتقدين انها اساءة لكنهم خسروها قضائياً .
واكد مدير وحدة الجرائم الالكترونية الرائد رائد الرواشدة ان عدد الجرائم الالكترونة التي سجلت في العام 2017 كانت 48 قضية ، امام في عام 2018 اصبح العدد 6500 قضية ، وبين الرواشدة ان جميع المواطنين بإمكانهم التقدم بشكاوى حول الجرائم الالكترونية،. حيث لا تقتصر الشكاوى فقط على المسؤولين ضد المواطنين العاديين.
و اضاف ان تدخلات وحدة الجرائم الالكترونية مواقع تظهر في العديد من القضايا منها منع الاستغلال الجنسي للأطفال مواقع الزواج الوهمي ، وكانت في العديد من المواضيع منها الاشخاص الذين قاموا بفبركة احد الفيديوهات حول حادثة الغرق في مادبا .
الناشطة على مواقع التواصل الاجتماعي ديما علم فراج قالت ان هنالك من يسيء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ، وشددت على اهمية ان يكون قانون الجرائم الالكترونية حافظاً وصائن للحريات وليس لتكميم الافواه ، مبينة ان الحكومة اصبحت تستجيب للضغوطات على مواقع التواصل الاجتماعي .