بيان صادر عن الفعاليات الاهلية والشعبية في مخيم اربد
الأحد-2018-10-21 11:43 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- اصدرت الفعاليات الاهلية والشعبية في مخيم اربد بيانا يجددون فيه الولاء والبيعة لصاحب الجلالة وتاليا نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
"الباقورة والغمر اراضي اردنية خالصة قالها الملك بكل حزم ووضوح "
"ابناء المخيمات يجددون الولاء والبيعة لصاحب الجلالة الهاشمية كما كل يوم أردني من أيام الوطن "
إلى شعبنا الأردني العزيز ..
تابعنا اليوم وبكل الفخر والاعتزاز قرار صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ادامه الله ورعاه حول إنهاء العمل بملحق تأجير أراضي الباقورة والغمر الأراضي الأردنية الخالصة ذات السيادة الأردنية ..تابعه كبارنا وجباههم مرفوعة في ميادين الاردن في كل مكان وتابعه صغارنا وهم ينشدون في ساحات المدارس عاش المليك ..عاش المليك
منذ فجر التاريخ ما كان الاردن الا مدافعا عن سيادة اراضيه وكرامة ابناء شعبه ولما كان هذا القرار هو استمرار لتأكيد السيادة الأردنية واستمرار لنهج القيادة الهاشمية في إعادة الحق والدفاع عن الأردن وفلسطين في كل المعارك والميادين كما دافع ال هاشم الأطهار وجيشنا العربي دوما في ميادين الشرف والبطولة في القدس واللطرون وباب الواد والكرامة وغيرها من معارك العز والفخار في مختلف محطات التاريخ المشرقة من أجل الأردن وفلسطين والأمة العربية والإسلامية
واليوم فإن رؤوسنا كما كل يوم مرفوعة لا حانية مستشرقة لا يائسة بقيادة جددت أثبات ما أثبت على مدار عشرات السنوات منذ الشريف الحسين مطلق الثورة العربية الكبرى ثورة إعادة الحق لأهله امتدادا إلى الملك عبدالله الأول شهيد الاردن على أرض فلسطين وإلى الملك طلال ابن عبدالله المدافع الكبير عن القضية والتي اعتبرها قضية كل مسلم وعربي وإلى الحسين ابن طلال الذي كان الملك والجندي من أجل كرامة الأمة وها نحن اليوم أمام أمجاد جديدة من أمجاد بنو هاشم اعزهم الله وادام مجدهم
الاهل الكرام في الوطن
سيبقى أبناء المخيمات في الأردن كما عهدتهم الأرض الأردنية حزاما وطلقة بندقية من أجل الأردن ومن أجل قضاياه وسيبقون ملتفين حول الأردن وقيادته متمسكين بالدفاع عن سيادة الأردن في وجه أي جهة كانت من كانت وأرض الباقورة والغمر الأرض الغالية عادة إلى أحضان أبناءها بعد ما روتها دماء الشهداء الأردنيين في معارك معروفة
عاش الأردن وطنا عظيما وملكا محبوبا وشعبا لا يرضى الانكسار ابدا
عاشت فلسطين من البحر إلى النهر وعاصمتها القدس العربية
والله من وراء القصد
عنهم النائب محمود الطيطي

