وكلاء الدفاع عن سجناء التيار السلفي الجهادي ينسحبون من القضية
الخميس-2011-08-11
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-بدأت محكمة أمن الدولة الأردنية اليوم الأربعاء، محاكمة 150 فرداً من التيار السلفي الجهادي، اعتقلوا على خلفية المواجهات التي وقعت في مدينة الزرقاء قبل أربعة اشهر.
وبحسب "يو بي آي" وُصفت المحاكمة، التي يحاكم فيها 52 فرداً من المتهمين غيابياً لفرارهم من السلطات، بالأكبر في تاريخ المملكة.
وانعقدت المحكمة العلنية في سجن الموقر1 (45 كلم جنوب شرق)، نظراً للعدد الكبير من المتهمين (98 متهماً) الذين لا تستوعبهم قاعة محكمة أمن الدولة في ماركا شرق عمان.
وشهدت الجلسة إنسحاب هيئة الدفاع عن المتهمين إحتجاجاً على مكان إنعقاد المحكمة. وقال المحامي حاتم الغويري في تصريح "أبلغت هيئة الدفاع المحكمة إحتجاجها على مكان عقد المحاكمة كون فيه إنقاص في حق الدفاع وبطلان إجراءات التحقيق".
وأضاف أن "المحكمة لم تستجب لطلب الدفاع بتغيير مكان إنعقاد المحاكمة ما اضطر المحامين وعددهم 11 إلى الإنسحاب خلال السير بإجراءات المحاكمة"، مشيراً الى أن "المتهمين لم يسألوا من قبل المحكمة عن التهم المسندة إليهم بسبب إنسحاب هيئة الدفاع".
ووجّه مدعي عام أمن الدولة المتهمين، تهم القيام بأعمال إرهابية وإثارة النعرات الطائفية والحث على النزاع بين أبناء الأمة، في حين أسقطت عنهم تهم التجمهر غير المشروع والقيام بأعمال الشغب، وذلك بموجب قانون العفو العام الذي صدر في حزيران/يونيو الماضي.
ومثل أمام المحكمة في القضية، عدد من قادة التيار السلفي الجهادي في المملكة ومنهم منظّر التيار شمال الأردن عبد شحادة الطحاوي وسعد الحنيطي والشيخ جراح الرحاحلة.
ويحاكم في القضية أيضاً، أيمن البلوي شقيق منفذ "عملية خوست" همّام البلوي الذي فجر نفسه بقاعدة أميركية في أفغانستان، قتل فيها ثمانية من ضباط المخابرات الأميركية وضابط أردني نهاية عام 2009.
يذكر أن المواجهات الى وقعت في مدينة الزرقاء في 25 أبريل / نيسان الماضي، أدّت الى إصابة نحو 93 من رجال الأمن، وعشرات المواطنين خلال محاولة الأمن إنهاء اعتصام للسلفيين الجهاديين للمطالبة بالإفراج عن معتقليهم.
وتأتي المحاكمة بعد أيام من صدور حكم بالسجن لمدة خمسة سنوات على منظر التيار أبو محمد المقدسي لإدانته بدعم حركة طالبان الأفغانية وتجنيد شباب للقتال في العراق وأفغانستان.