جفرا نيوز - نفذ معتصمون في الساحة المقابلة للسفارة السورية في عمان مساء الأربعاء حكم الإعدام على دمية تمثل الرئيس السوري بشار الأسد خلال اعتصام نظمته الهيئة الأردنية لنصرة الشعب السوري.
وجاء حكم الاعدام حسب المعتصمين كعقاب يستحقه الأسد - على حد قولهم - جراء ما يرتكبه نظامه من جرائم بشعة بحق أبناء الشعب السوري الثائر على سنوات قمع عاشها في ظل نظام أمني قمعي.
وعلت حناجر المعتصمين بهتافات طالبت بطرد السفير السوري في عمان بهجت سليمان مناشدين الحكومة الاردنية باتخاذ موقف صارم اتجاه احداث القتل والتنكيل والاعتقالات الجماعية التي تطال من ينشدون الحرية.
وأكد النائب السابق احمد الكفاوين -الذي طالته حجارة فئة مضادة خلال اعتصام سباق - أن النظام السوري بائد لا محالة وأن كافة العروش الطاغية ستُحرق على وقع ثورات شعوبها.
وقال:"الويل كل الويل للأنظمة التي تقف في وجه الشعوب التي تناصر الشعب السوري" مضيفاً أن الدم النازف في سوريا يقابله صمتا واستنكارا خجولا ... وصمت من الجامعة العربية ودعم بالمال والسلاح لنظام الأسد.
وفتح الكفاوين النار على بعض الشخصيات التي زارت سوريا واعلنت التفافها حول النظام الذي بدأ "يلفظ أنفاسه" قائلا:"أنه لمن المخجل أن نرى من يطالبون بالاصلاح في الأردن ويتصدرون حراكات احتجاجية يضعون في ذات الوقت أيديهم بيدة نظام فاشي دموي".
وتابع ان هذا الأمر مرفوضاً عربياً وإسلامياً وشعبياً وأن الخزي والعار سيلف كل كل من يقتات على موائد "السفاح" ، مضيفاً " يخسىء هذا النظام الذي أفرغ جيوشه من الحدود مع الكيان الصهيوني ونقلها باتجاه شعبه الأعزل".
أما الباحث محمد المصري أكد من ناحيه أن الشعب الأردني بكافة تيارته يقف قلباً وقالباً بصف الشعب السوري الشقيق الذي يقدم الغالي والنفيس من اجل حريته التي بات فجرها قريباً.
وأضاف أن كل مواطن ومواطنة اردنية يمثلون الشعب السوري وان السفير السوري في عمان لا يمثل الا النظام "الوحشي" مطالباً السفير بالرحيل.
نقيب المحامين الأسبق صالح العرموطي طالب من ناحيته منظمات حقوق الإنسان بالتدخل الفوري لإنقاذ الشعب السوري كما طالب أمين عام جامعة الدول بالرحيل جراء صمته عما يجري في الدولة الشقيقة.
واستنكر العرموطي ما يحدث من مجازر بشعه بحق السوريين من قتل وهدم للمساجد واغتصاب للنساء وقطع للماء والكهرباء عن المناطق التي ثار الشعب فيها ، وقال:" ان صمت الأنظمة العربية سيبقى وصمة عار في التاريخ العربي والإسلامي متهما كل من يلتزم الصمت مشاركاً في الجرائم التي تقع في سورية.
وهاجم العرموطي كل من يشاند النظام السوري وكل من اعلن تأييده له واصفاً أياهم بأبشع الصفات ، واشار الناشط عمر أبو رصاع في كلمة مقتضبة أن كل من يدعم النظام السوري ليس من العرب مطالباً الدولة بطرد السفير السوري.
الاجهزة الأمنية التي تقلصت أعدادها عن تلك التي كانت متواجدة في الاعتصامات الأولى أمام السفارة تعاملت بشكل يستحق التقدير فيما يتعلق بتنظيم حركة السير وتسهيل حركة دخول وخروج المعتصمين للساحة.
ومن الهتافات التي علت حناجر المعتصمين الذين أدوا صلاة التراويح في ساحة الاعتصام:
"الشعب يريد طرد السفير"
"يا سفير يا... رئيسك قرب يطير"
"يا بهجت يا سليمان في الأردن مالك مكان"
"يا بشار يا ... ودي كلابك عل الجولان"
" يلا أرحل يا بشار"
" يا بشار طز فيك وطز في اللي بحييك .. ويلا ارحل يا بشار".