" تركي الغياث "يجدد اضرابه في سجون العراق والحكومة الاردنية تتجاهل استغاثته
الأحد-2018-10-14 02:50 pm

جفرا نيوز -
جدد الشاب الثلاثيني تركي ماطر خليف الغياث سكان بلدة الرويشد العالق في سجون العراق إضرابه المفتوح عن الطعام وعزمه على الانتحار منذ الاربعاء الماضي نتيجة مماطلة الخارجية الاردنية باجراءات دخوله الى الاردن بعد موافقتها له بالدخول منذ نيسان الماضي .
ويأتي هذا الإضراب الثاني بعد رفض السفارة الاردنية في بغداد تسلمه من السلطات العراقية والسماح له بدخول المملكة رغم مضي سنوات على توقيفه في العراق واخلاء سبيله .
وعللت السفارة الاردنية عدم تسلمه من السلطات العراقية بحجة انه لايحمل جواز سفر بالرغم من توجيه وزير الخارجية الاردنية كتابا الى سفارتها بالعراق تضمن اصدار مذكرة رسمية حسب الاصول الى السلطات العراقية بعدم ممانعة الجهات الاردنية المختصة على دخول المذكور الى المملكة قادما من العراق بغض النظر عن حيازته على جواز سفر استنادا الى الموافقات الامنية اللازمة الصادرة بحقه .
ووجه وزير الداخلية كتابا الى مديرية الامن العام / ادارة الاقامة والحدود تضمن الموافقة بالسماح للغياث بالدخول الى المملكة قادما من العراق وبغض النظر عن حيازته على جواز سفر .
رحلة المعاناة وعدم استقبال السفارة الاردنية للغياث دفعت به الى محاولة الانتحار عبر الاضراب عن الطعام قبل شهر ليعلن انتهاء الاضراب الذي استمر مدة اسبوع بعد ان زاره وفد من السفارة الاردنية في مكان حجزه بمركز اصلاح السعدون في بغداد .
وجاءت الزيارة بتوجيه من السفير منتصر الزعبي بهدف الاطمئنان على صحته وسلامته الذي دخل يومه السادس في اضرابه المفتوح قبل يوم الزيارة وتمكنوا من ثنيه عن الاضراب بعد أن اكدوا له الاهتمام به ورعايته الى حين اخلاء سبيله.
وحول تفاصيل حبس الغياث في العراق وبحسب ادعاءه فأنه كان يرعى قطيع ماشية قبل اربعة سنوات حتى فقد عدد منها في منطقة محاذية للحدود الاردينة العراقية وخلال بحثه عنها تفاجأ بمجموعة من حرس الحدود العراقية قاموا على ضبطه واقتياده الى الداخل العراقي باعتباره متسللا عبر الحدود وحبسه في احد السجون العراقية وحتى اخلاء سبيله في شباط الماضي .
واضاف ان دائرة الاصلاح العراقية وبناءا على قرار مجلس القضاء الاعلى لديهم اخلت سبيل الغياث وقررت ابعاده عبر تسليمه في مقر السفارة الاردنية في بغداد وبعد رحلة السفر الطويلة والشاقة مابين مركز الاصلاح والسفارة الاردنية رفضت السفارة استقباله وتسلمه .
وتتساءل والدة " الغياث" عبر " جفرا نيوز" كيف لابنها ان لايكون اردني بينما جميع اسرته يحملون الارقام الوطنية ويتمتعون بالجنسية الاردنية وهو من من مواليد بلدة الرويشد وسكانها ومتزوج من اردنية وله منها ثلاثة اطفال وان معاملته للحصول على الجنسية قيد الاجراء لدى الاحوال المدنية وان عدم الاهتمام بالحصول على الوثائق الرسمية والجنسية هما سبب تأخره بالحصول عليها حتى الان .
وطالبت أسرة " الغياث " رئيس الحكومة ووزير الخارجية والسفير الزعبي بإيجاد حل عاجل واصدار الموافقات اللأزمة لعودة ابنهم ولم شمله مع اطفاله وزوجته ووالدته واشقائه معربين عن املهم في تحقيق ذلك بالوقت القريب .

