طريق عمان- دمشق الدولي بُدون “أنقاض” والسفارة الأردنيّة بـ”مُوظَّفين محلِّيين” فقط
الثلاثاء-2018-09-11 01:00 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز ـ أعلنت وزارة النقل السوريّة الانتهاء من جميع الإجراءات اللازمة لحركة النقل والشحن والترانزيت بين المعابر السوريّة ومعبر نصيب الحدودي مع الأردن.
وفي بيان نشرته الوزارة، عبر صفحتها الرسميّة على "الفيسبوك” الإثنين، جاء فيه أن الوزارة أنهت صيانة الأوتوستراد الدولي بين دمشق والحدود الأردنيّة، وعملت على إزالة الأنقاض ومخلَّفات الحرب استعدادًا لفتح معبر نصيب الحدودي أمام الحركة التجاريّة.
ولم يعرف بعد ما إذا كانت هذه الخطوة منسقة مع الحكومة الأردنيّة بسبب إغلاق السفارة الأردنيّة في دمشق ووجود موظّفين محلِّيين لحماية المقر فقط فيها.
وقالت الوزارة في بيانها أنها استكملت صيانة الأوتستراد الدولي بين دمشق والحدود السورية الأردنية وإعادة تأهيله وإزالة الأنقاض ومخلفات الحرب وتأهيل الجسور والمنصفات البيتونية ليكون الطريق جاهزاً وآمناً لعبور الشاحنات عبر هذا الشريان الحيوي الهام لسورية والأردن والدول المجاورة.
ورغم الإعلان السوري لم تنظم بعد أي إجتماعات فنيّة بين الجانبين بهدف تشغيل المعبر.
وكان وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي قد اعتبر بأن إعادة فتح المعبر خطوة ينبغي أن تُنجَز في إطار عودة الاستقرار لكل المساحة الحدوديّة بين البلدين.
ولا تعرف الأسباب التي تحول بعد دون عقد اجتماعات فنية لأغراض تشغيل معبر نصيب لكن علم بأنّ الحكومة الأردنيّة وعبر رئيسها الدكتور عمر الرزاز يتبادل الرسائل الناعمة مع الجانب السوري وإن كان الإصرار الأردني مستمر على التعامل مع حكومة دمشق عبر مظلة الراعي السوري وبصيغة مترددة.
ويرى أردنيون بالمستوى الدبلوماسي بأن الوضع العام في سورية لم يستقر بعد وأن الحديث عن تجهيز طريق عمان- دمشق بخطوات فرديّة وبدون تنسيق إشارة للرغبة في إحراج الأردن فقط.
ويتحدَّث سياسيّون مهتمون بإعادة العلاقات الأردنيّة السوريّة إلى طبيعتها وبسرعة عن "ضغوط أمريكية وإسرائيلية” تتسبب بالفتور الأردني بخصوص تشغيل معبر نصيب خصوصًا وأن السفارة الاسرائيلية في عمان وكما ذكرت "رأي اليوم” في تقريرٍ سابق لها مهتمة جدًّا بترويج خدمات الشحن والنقل من المتوسط إلى الأردن عبر ميناء حيفا المُحتل.
وسبق للسلطات أن طلبت من 22 عُضوًا في البرلمان الأردني خطَّطوا لزيارة دمشق ولقاء الرئيس بشار الأسد إرجاء الخطوة إلى وقت أفضل لاحقًا

