جفرا نيوز - خاص
المقابلة التي أجراها موقع الالكتروني مع مدير عام صحيفة الدستور سيف الشريف مؤخرا تمخض عنها حقيقة حاسمة و مفصلية وهي أن العائلة على شفاء أنهيار و دمار ، و أنها تلتقط أخر أنفاسها في مؤسسةالدستور .
مما هو واضح من خلال المقابلة أن السخف الاعلامي لا يبدء من سياسة موقع سخيف و تافه ، بل من رجل يعتبر نفسه عميد للاعلام في الاردن ، يمارس مماحكة غير مشروعة لقرارات الدولة وسلطتها على أموالها العامة ، و أستثمارها في الاعلام
الرسمي .
السؤال ذاته يبقى يتكرر ماهي حصة عائلة الشريف في الدستور ؟ و لو فرضنا أنها لاتزيد عن 5% فهل يجوز لسيف الشريف أن ينعت المؤسسة بانها لعائلة الشريف ، وانهم هم المؤسسون للصحافة في الاردن .
في الدولة الاردنية ليس ثمة مؤسس غير الهاشميين ، ولاحد يحق له أن يلهج بلغة التأسيس ، فالاعلام الاردني عاش مخاضات ولادة و نشوء كبرى منذ تأسيس الدولة و انخرط في الاعلام الاردني رموز
وطنية مهمة و كبرى ، و أليس وصفي التل و هزاع المجالي و جمعة حماد ، هم من رسخوا الصحافة الاردنية و تقاليدها و
نهجها القويم الذي زاوج بين الصحافة وحرياتها و السيادة الوطنية .
هو التزوير في عينه ، و هو التفاف على التاريخ ، وهو السخف و هو التراخي في تطوير الاعلام الاردني ، وهو الوقوف على أطلال السلفية و التراثية ، ما عاد لاولئك أي شرعية في الصحافة ، هم أشلاء أوهام تحوم وراء مرجعيات سياسية متهالكة و متخاذلة و متردية ، و ساقطة بحكم التغيير و التاريخ و حكمة الزمان .
عود على المقابة ، والتي خطط لاجراها وزير الاعلام الاسبق نبيل الشريف وحبك أفكارها ومضمونها ، و تامر على أخراجها في ليلة سوداء من ليالي أيلول الاسود ، حيث كان
نبيل طالبا في جامعة الكويت و يحرض الطلاب الاردنيين على كراهية النظام السياسي الاردني .