النسخة الكاملة

زياد المناصير.. استهداف "الوطني والمُلْتزِم"

السبت-2018-08-25 07:29 pm
جفرا نيوز -

جفرا نيوز- خاص
يقع تجاوز أو جريمة، أو ربما إخلال ما بالقانون فيغضب الناس وتتحرك الدولة ل"التدقيق والتحقيق والمحاكمة وإعلان الاتهام"، لكن "طائفة ومجموعة حاقدة" تبدأ ب"محاكمة مريضة" تُصفي "عُقَد نفسية" ضد النجاح والناجحين، فيرتكبون "أكبر وأخطر جريمة" تتمثل في اتهام "الشرفاء والمُلتزمين بما ليس فيهم"، وهو ما يخلق "انطباعات خَطِرة" عمن يدفع بمثل تلك الشائعات، أو من "يتبناها ويُموّلها"، الأمر الذي يدفع "رجال الأعمال الشرفاء" إلى "خانة المتهمين".
زياد المناصير لم يكن إسماً عابرا في دنيا عالم والأعمال من "أقصى الشرق الروسي" ، إذ يمتلك "عصاميته" فهو لم ينتظر "امتيازات" وظيفة عامة كما فعل ويفعل مئات آلاف الأردنيين الذين يريدون "وظيفة برستيج" في الديوان أو "الدائرة" أو "الخارجية"، فزياد المناصير لم يفعل مثلهم، بل سافر "وشَقِي" وتعذّب، وذاق مرارة الغربة وهو شاب، ولم يرغب في أن يعطيه والده ثمن "باكيت الدخان"، فعدا عن عصاميته، فهو "وطني"، فمعظم الشباب الأردنيين الذين يسافرون إلى وظيفة خارج الأردن يبدأون بكتابة "بوستات" عن المقارنة بين البلد الذين سافروا إليه وبين الأردن مع "سخرية واضحة" من الأردن وظروفه، لكن زياد المناصير حين "رزقه الرازق" عاد بجزء كبير من ثروته إلى الأردن ولم يُسجّل عليه أن "تمنّن" ولو لمرة واحدة على الأردن والأردنيين.
عانى من الصعوبات والمضايقات التي تعرضها لها أي رجل أعمال ومستثمر لكنه لم يغضب ويغادر الأردن ردا على "ضريبة" أو "تقدير جمركي" بل لعله ظل يردد قول الشاعر أحمد شوقي: "أهلي وإن ضنوا علي كرام"، بادل الأردن حباً بحب، ولم يبخل عليها بموقف حين شحّت المواقف، وحين صار الوطن لدى كثيرين مجرد "بحبوحة" و "سمسرة" و "رخاء".
يعاني زياد المناصير من "استهداف مُنظّم" تارة ب"الغمز من أصول أمواله"، وتارات بشائعات تتعلق باستثماره في الأردن، إذ وصل الأمر إلى حد الترويج بأنه سيغادر الأردن، لكن "الوطني والمُلتزم" رده يكون أنيقا على هيئة "عطاء ووطنية"، فمجموعة المناصير أعلنت أنها بصدد استثمار في مدينة العقبة تصل قيمته إلى نحو مليار دينار أردني، ليضاف بذلك إلى نحو ثلاث مليارات ونصف المليار كمشروعات قائمة.
علينا أن نسأل السؤال الوطني الذي تأخر كثيراً أيهما أنفع للوطن: مجموعة من التافهين يمتلكون حسابات على "فيسبوك" و"تويتر" ويُطْلِقون شائعات رخيصة وضارة أم زياد المناصير و"الزمرة الوطنية" التي تركت العالم وحضرت إلى الوطن لتشغيل أبنائهم"؟. علينا أن نُحدّد الإجابة بدون تردد.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير