النسخة الكاملة

"إدارة مختلفة" للديوان الملكي.. وارتياح كبير

الخميس-2018-08-02 01:23 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز- خاص منذ قرار جلالة الملك عبدالله الثاني "إطفاء الشغب السياسي" الذي مارسه رؤساء سابقين للديوان الملكي وآخرهم الدكتور فايز الطراونة على الحكومات المتعاقبة، بتعيين يوسف العيسوي رئيسا للديوان الملكي الهاشمي قبل نحو شهرين في ظل أسماء شخصيات سياسية كانت مرشحة للحلول محل الطراونة، فإن تيارات واسعة من المواطنين يُعبّرون عن "ارتياحاً كبيراً" يلمسونه في أثنا التعامل والتعاطي مع كل ما له مصلحة بعمل الديوان الملكي الهاشمي. وتحت إدارة "الشاطر أبوحسن" يبدو أن الديوان الملكي قد قرر ممارسة "هبوط تدريجي" نحو "مطار اختصاصاته الحقيقية" في خدمة الأردنيين الذين يلوذون ب"جلالة سيدنا" لشكاية ضيم، أو طلب حاجة، وهو دور كان يؤديه العيسوي من داخل الديوان، ومن دون تفويض رسمي باستثناء التفويض الإيمائي في اعتماد الملك عليه في الأشهر الأخيرة في إجراء "اتصال وتواصل مباشرين" بالناس. سيظل الديوان الملكي " الباب الواسع" للأردنيين، وبالطبع سيؤدي "وظيفة سياسية" لكن بطريقة لا تُزْعِج الحكومات، فالعيسوي يملك من "نعومة التواصل" ما يُعينه على أداء "اتصال سياسي آمن ومُسانِد"، فشخصيته من النوع المُتسامِح، وتعطي انطباعا بأن الديوان الملكي الذي بدأ الأردنيين بالعودة إليه لصعود عتباته السامية، لطلب ما يمكن ل"نشامى ديوان سيدنا" ما يمكن تلبيته ضمن "المتاح والامكانات". الأردنيون استعادوا الديوان الملكي؟ هذا صحيح. الأردنيون أمام دور طبيعي للديوان الملكي.. لا أحد يُجادِل. الأردنيون يلمسون "اختياراً ذكياً" في اسم يوسف العيسوي؟ هذا واضح.  الأردنيون يعتبرون أن عبدالله الثاني هو "الملجأ والمظلة" هذا ما لا يختلف عليه اثنان في الأردن.  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير