النسخة الكاملة

هذا ما طلبه المجالي من الديوان الملكي لوقف "التصيّد في الماء العكر" !

Friday-2018-07-27 01:02 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - سليمان الحراسيس  
استهجن النائب حازم المجالي تعمد جهات وشخصيات لم يسمها بنشر الاشاعات والاكاذيب عن زيارة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الى الولايات المتحدة الامريكية ، ومحاولتهم مس عمق الدولة الاردنية وإضفاء صفة الفراغ على المؤسسات الوطنية.
وقال المجالي ليل الجمعة : "الأردنيون وهم يرون ملكهم يزور منازلهم ومضاربهم ويتفاعل معهم في كل شؤون حياتهم، جلالته إنسان كأي إنسان يحتاج للراحة التي هي عنده كاستراحة المحارب، وجلالته كما يتحرك بين بيوت مواطنيه وربوع الوطن ،أيضا يتحرك خارج الوطن لأجل الوطن وشعبه، والسياسة الأردنية والتحرك الملكي تميز بالأفعال لا بالكلمات ولا يتعمد تلك البهرجات والهالات الإعلامية".
واضاف معلقا على امتداد زيارة الملك للولايات المتحدة الامريكية : "الأردن يتعرض لضغوط والأحداث تتسارع وحركة جلالة الملك لم تتوقف".
وطالب المجالي من الدائرة الإعلامية في الديوان الملكي التحرك لابراز تحركات جلالة اللك وجهوده لكي لا تترك المجال امام المتصيدين في الماء العكر".


وتاليا ما كتبه المجالي على صفحته على "فيسبوك"...
تتداول بعض الصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي أحاديث متعددة حول سفر جلالة الملك، بعضها يعبر عن الثقة ويشيد بالجهود التي يبذلها الملك في وقت تحيط بالأردن أزمات متعددة وتستهدف الأردن مخططات كثيرة، غير أن بعض تلك الصفحات والشخصيات تعودنا على احاديثها السلبية وبثها الدائم للاشاعة واعتمادها المستمر على التأويل دون استناد لمعلومة أو حقائق، وهمها دوما  إثبات حضورها على قاعدة خالف تعرف. إن جلالة الملك إنسان كأي إنسان له مشاعره التي شهدها الأردنيون وهم يرون ملكهم يزور منازلهم ومضاربهم ويتفاعل معهم في كل شؤون حياتهم، جلالته إنسان كأي إنسان يحتاج للراحة التي هي عنده كاستراحة المحارب، وجلالته كما يتحرك بين بيوت مواطنيه وربوع الوطن ،أيضا يتحرك خارج الوطن لأجل الوطن وشعبه، والسياسة الأردنية والتحرك الملكي تميز بالأفعال لا بالكلمات ولا يتعمد تلك البهرجات والهالات الإعلامية. الأردن دولة مؤسسات ومن ينكرون ذلك ينسون ان هذا البلد لا يعيش الفراغ ولا يعرفه، وهم يجهلون عمق تلك المؤسسية التي يقف على رأسها جلالة الملك الضامن والراعي والموجه لكافة السلطات في الأردن تشريعية وقضائية وتنفيذية. ان الفئة التي تتعمد تناول مقام الملك باحاديث التشكيك والتساؤلات القافزة في الهواء تذكرني بأحاديث فنجان القهوة وطق الحنك وحكي الحواري لنساء الحي اللواتي لا يكون لديهن عمل منتج ولا ينشغلن بتربية أبناء . الأردن يتعرض لضغوط والأحداث تتسارع وحركة جلالة الملك في متابعة ذلك على الصعيد الخارجي لم تتوقف، ولكن ينبغي على مؤسسة الديوان الملكي وعلى مؤسسة الحكومة ان تواكب حركة الملك وتبرز بعضا من النشاط الذي تم والا تترك المجال واسعا أمام المتصيدين في الماء العكر وهواة الإثارة الفيسبوكية لكي يشككوا بمؤسسات الأردن ويهدموا الجهود أو يشوهوها. حفظ الله الأردن واحة أمن هاشمية
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير