النسخة الكاملة

حكومة الرزاز والبرلمان.. "العبور الآمن" أولاً

الأحد-2018-07-15 12:57 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-خاص
لأكثر من سبب تعتقد أوساط برلمانية وازنة أن ملف حكومة الدكتور عمر الرزاز ينبغي أن يتم التعامل معه برلمانياً عبر "طريقة لعب مختلفة"، وبعيدة عن أجواء "هبّة رمضان"، وبعيدا عن أيضا عن "تسجيل الأهداف" لمصلحة الشارع، والتفكير عبر "نظرة وطنية" تبعد أجواء التشنج السياسي، وتسجيل المواقف الذي مال إليه أكثر من نائب في الشهرين الأخيرين في محاولة لإسكات القول بأن الشارع قد تقدم كثيراً على البرلمان في "الصوت العالي".
حكومة الرزاز طريقتها في اللعب حتى الآن ترتكز على "الكرات الطويلة"، والبقاء في "منتصف الملعب"، على أن تتقرر أسس "الدفاع والهجوم" وفقا ل"ظروف ومعطيات" المباراة المفتوحة مع البرلمان والشارع، وهذا يستدعي أن يستمر الرزاز في أداء سياسي هادئ ويقظ لإحباط أي مفاجآت سياسية، وهي طريقة لعب من الواضح أن البرلمان يريد أن يلعبها أيضا خلال المرحلة المقبلة، فالمتفق عليه حاليا هو "العبور البرلماني الآمن" لوزارة الرزاز، قبل الاتفاق على "أولوية جديدة".
أكثر من طرف سياسي في الأردن على قناعة أن وزارة الرزاز ستمر ب"أغلبية من النوع الخفيف"، على أن تتشكل "خلية عمل مشتركة" من وزراء ونواب للاتفاق على "قائمة أولويات" بشأن مشاريع القرارات التي يبدو الاختلاف حولها في أقل حالاته قبل أن يتم الانتقال إلى الملفات "المختلف حولها" على نحو أكبر، على أن يستمر اللعب ب"رتم هادئ"، والعمل على تشكيل "كاسحات برلمانية حكومية" لإزالة أي ألغام يمكن أن تنسف "خطة اللعب" المتفق عليها برلمانياً وحكومياً على نحو "شفوي"، وبدون قواعد مكتوبة. من سيُسجّل هدفاً فيذهب كل فريق إلى "خطة لعب أخرى"؟.. هذا رهن بما سيحدث في الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة.
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير