النسخة الكاملة

فريق المرحلة القادمة...

الخميس-2011-07-22
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - جمال الشواهين
عدم صدور بلاغات سياسية مباشرة من الديوان الملكي لا يعني قلة الاهتمام أو عدم الانتباه، فالأكيد أن مراقبة حثيثة تتم، ومتابعات لا تتوقف حول كل ما يجري داخلياً، ومنه، أو في مقدمته ما حدث في ساحة النخيل، باعتبار ما له علاقة بسياسة الدولة، ومواقفها المعلنة، ووعودها الدولية بشتى المناسبات الخارجية حول قفزات إصلاحية قريبة.
وليس غائباً أنه في الوقوف عند النتائج وتقييمها، تتم حسابات دقيقة وحساسة، ويتم البناء عليها لمرحلة بعد أخرى، وتتخذ القرارات من أجلها وكذلك الفريق المناسب، إن كان للخروج نحو بوابة جديدة، أو لغاية استكمال أمر معين أو خاص.
المستشارون بالديوان الملكي ليسوا كغيرهم من الذين بلا عمل ولا يستشارون، وأغلب الظن أنهم كخلية النمل ونظامها أيضاً، فالأشياء كلها بحسابات دقيقة، ودون فوضى أو اجتهادات عبثية.
وبالنسبة لهؤلاء لا يمكن أن يمر عليهم حادث ساحة النخيل دون تمحيص وبحث، والوقوف تماماً عند نتائجه، وليس متوقعاً أن لا يأخذ المناسب من أجله، وخصوصاً لجهة الحكومة ودورها بالأمر، وكيفية أدائها ومعالجتها، ومن جهة أخرى طبيعة وأسباب تفاقم علاقة الحكومة مع الشارع السياسي والمطلبي ونخب المعارضة والشخصيات الوطنية.
وهم في كل الأحوال سيعمدون لتدارك الأخطار لجهة ما قد ينعكس منها على الديوان، وأغلب الاعتقاد في هذا الجانب، أن البحث جار عن فريق بديل للمرحلة القادمة ينسجم بحق مع متطلباتها، والأمر هنا تحليل وليس معلومات.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير