اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
النسخة الكاملة

لأول مره.. عمان تقود الحراك ضد الحكومة وإسقاط ثلاثي "الملقي، ملحس، حسان" الهدف الأول

السبت-2018-06-02 10:48 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - خاص  على غير العادة، إنطلقت شرارة الحراك الشعبي ضد الحكومة وسياساتها من قلب العاصمة عمان التي كانت في العديد من التجارب السابقة إما مراقباً أو مشاركا خجولا في التحركات الشعبية التي كانت شرارتها تنطلق غالب الأحيان من الكرك أو معان.  الحراك من عمان وبهذه القوة و برأس واضح ومعلوم تمثل بالنقابات المهنية، أعطى للحراك الشعبي هذه المرة زخماً إضافيا وفرض اجندة تحرك على أصحاب القرار دفعت كلمة الشارع إلى سلم أولويات صانع القرار و جعلت ردة الفعل الشعبية هي مرصد نجاح أو إخفاق أي قرار.  ساعات قليلة فصلت ما بين حالة الإحباط التي كان يعيشها الشارع وبين حالة النشوة واستعادة الثقة على القدرة في التأثير و التغيير، وهو شعور قد يونبئ أن استيعاب الحراك لن يكون سهلا دون تقديم تنازلات و التضحية بالحكومة بل وإقصاء بعض رجالها نهائيا عن المشهد العام في السنوات المقبلة.  الرئيس هاني الملقي لن يكون أول رئيس حكومة يسقطه الشارع، لكنه سيكون الأول الذي يسقطه الشارع العمَاني الذي باتت أجندته واضحة وتتجاوز موضوع قانون الضريبة.  الثلاثي العمَاني "هاني الملقي، عمر ملحس، و جعفر حسان" وإلى حد ليس بعيد عنهم وزير الدولة للإعلام محمد المومني، باتو هدفا للشارع، ليس لإسقاط مع الحكومة الحالية بل ولضمان استبعادها من أية حكومة مقبلة، وهم في المحصلة رجال النهج "الليبرالي" الذي قاد البلد من فشل إلى آخر طوال السنوات العشرين الماضية، دون أن يفهم أحد لماذا يتمسك النظام برجال هذه المدرسة.  الساعات القليلة المقبلة ستحدد وجهة و زخم الحراك في الشارع وسط توقعات باندفاع المزيد من المواطنين للمشاركة في المظاهر الاحتجاجية إذا لم يكن هناك تحرك وازن و حكيم قادر على امتصاص الغضب الشعبي.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير