الزرقاء تستقبل رمضان بأحياء عطشى.. و"مياهنا" خارج التغطية
الأحد-2018-05-20 12:06 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- رائده الشلالفه - مع دخول الشهر الفضيل، تفاقمت معاناة اهالي منطقة الغويرية وأصبحت أشد قسوة وقد انقضى نحو 3 اسابيع، دون ان تصلهم المياه.
الاهالي اكدوا في اتصالات عديدة لـ"جفرا" ومنذ بدء ازمة انقطاع المياه، بأنهم تلقوا وعودا من "مياهنا" بتغطية احياء الغويرية بصهاريج المياه لسد النقص الحاصل، الا ان وعود "مياهنا" ذهبت ادراج الرياح تماما كما يصفها المواطن محمد ابو السندس من انها وعود تشبه الهواء الذي يتخلل ساعات المياه فيبدأ العد وترتفع فاتورة المياه الى ارقام فلكية لم يفلح البعض ممن وقع بهذه المصيدة من تسوية الامر مع مياهنا وقبلها سلطة المياه !!
المواطنون الذين ارهقتهم كلفة صهاريج المياه ذات التكلفة العادية والتي لا تصلح للشرب حيث يعمدون لشراء قوارير المياه المفلترة، زادت ازمة انقطاع المياه في معاناتهم ماديا، اضف الى ما سببه انقطاع المياه من حالة ارباك واستنزاف للوقت والجهد خاصة وان الشهر الفضيل دخل على ازمة المياه، وهو الشهر الذي تزداد فيه مهام المنزل والمطبخ ويتطلب المزيد من المياه في الاحوال االخاصة تلك.
اللافت في قضية انقطاع المياه عن اكثر من حي ومنطقة في مدينة الزرقاء، ان اعمال الحفريات التابعة لـ"مياهنا" تكاد تغلق شوارع وارصفة المدينة في اكثر من مكان، والحجة امدادات جديدة او صيانة شبكات كما يزعمون، وواقع الحال انعدام وصول المياه برمتها في تلك الاحياء حيث اعمال الحفريات !
والاكثر غرابة ان "مياهنا" تقوم بين الحين والاخر بحملة "جباية" من نوع خاص، حيث تعمد الى قطع الاشتراك عن المواطنين بحجة تراكم الذمم التي لا يصل اعلاها الى 40 دينارا، ليفاجأ المواطن بانه تم حجب المياه عنه واغلاق ساعة الاشتراك بالختم الاحمر، ليضطر الى دفع الذمم + رسم ايصال يتم تحصيله من قبل المواطن دون وجه حق، سيما وان الكثير من المواطنين وخلال العامين الماضيين لم تصلهم اية فواتير الى منازلهم، ولم تتم قراءة عدادات المياه، وانما يتم الحصول عليها من مكاتب مياهنا" بمقاربة كمية الاستهلاك، بحسب الاهالي، مشيرين بات الصدد انه منذ نحو 6 اشهر فقط بدأت مياهنا بالالتزام بايصال الفواتير للمواطنين.
المواطن محمد ابو عواد اوضح ان المياه لم تصلهم منذ اسبوعين حيث انتظر الاهالي موعد ضخ المياه المعتاد على مدار اسبوعين ولم يتم وصول المياه، وتم اثرها مراجعة "مياهنا" بزيارة مكاتبها شرق المدينة بسبب عدم نجاعة الاتصال على الهاتف الارضي والذي في كثير من الاحيان يتم الاستماع للشكوى واغلاق الخط مباشرة ، او صرف وعود بحل المشكلة، او عدم الرد من قبل قسم الشكاوى.
ويضيف ابو عواد بأنه تلقى وعودا بايصال المياه لكن لا حياة لمن تنادي بحسبه، مؤكدا ان هناك انقطاعات بمختلف مناطق الزرقاء والكل ينتظر وصول المياه اليه سواء عبر الانابيب او الصهاريج التي وعدت بها مياهنا، الا ان هذه الصهاريج تذهب لاناس بعينهم ممن يرتبطون بعلاقات مع مسؤولي "مياهنا" بحسب ما يشاع بين المواطنين.
ويزيد في معاناة المواطنين ما يواجهونه من قبل اصحاب بيع صهاريج المياه، حيث يشترطون المكان والزمان، فاذا كنت تقطن في احدى الزقاق الممتدة فلا امل لك بالحصول على صهريج مياه نظرا لعدم توفر انبوب ضخ بامتار اضافية مع الصهريج، اضف الى ذلك ساعات الانتظار الطويلة لوصول الصهريج نظرا لاقبال المواطنين على شراء المياه، ما يعني ان تنتظر على الدور، في الوقت الذي تتجد فيه صنابير المياه في بيتك فارغة يتخللها الخواء والهواء ويزيد في معاناتك وقهرك بحسب ابو عواد.
أهالي شارع الجزائر وغازي والاردن في منطقة الغويرية اكبر احياء المحافظة لجهة الكثافة السكانية يناشدون وزير المياه والري علي الغزاوي سرعة التدخل لانقاذهم من كابوس انقطاع المياه الذي غدا يستنزف اوقاتهم وجهودهم وقبلا جيوبهم.
يُشار الى ان سكان حي الامير محمد وسط الزرقاء والاحياء المجاورة نفذوا اعتصاما فيما مضى اغلقوا خلاله الشارع الرئيسي احتجاجا على انقطاع المياه عن منازلهم منذ اربعة اشهر.
الا ان مديرية صحة الزرقاء قالت في حينه انها امرت بوقف ضخ المياه احترازيا عن عدد من الاحياء منها احياء في الزرقاء الجديدة وحي برخ احترازيا لاختلاط مياه الصرف الصحي مع مياه الشرب.
الا ان السؤال يظل قائما لماذا لا تقوم "مياهنا" بتنفيذ صيانة عامة ومتكاملة وانشاء شبكات بديلة لتلافي انقطاعات المياه عن دافعي الضرائب !!

