النسخة الكاملة

نخب سياسية اردنية لـجفرا نيوز : القـدس عربية والوصاية هاشمية

الإثنين-2018-05-14 03:28 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - خاص أكدّ وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور محمد المومني أن افتتاح السفارة الأميركية في القدس، واعتراف الولايات المتحدة بها عاصمة لإسرائيل يمثل خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، خصوصا قرار مجلس الأمن 478، والتي تؤكد جميعها أنّ القدس الشرقية أرض محتلة . وقال المومني إنّ موقف الأردن ثابت في رفض القرار الأميركي واعتباره منعدماً، حيث أنّه إجراء أحادي باطل لا أثر قانونيا له، ويدينه الأردن كما ترفضه معظم دول العالم، مشددا على أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية وهي، كما أكدّ جلالة الملك عبدالله الثاني، الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، مفتاح السلام. وشدد المومني على أن الأردن مستمر في العمل مع السلطة الوطنية الفلسطينية ومع الأشقاء العرب ومع المجتمع الدولي لحماية القدس ومقدساتها ومحاصرة التبعات السلبية للقرار الأميركي والحد من تداعياته،محذرا من استمرار الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تستهدف تغيير الحقائق على الأرض ومن استمرار الإعتداءات على المسجد الأقصى ومحاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية، ما يشكل استفزازا لمشاعر المسلمين والمسيحيين في العالم أجمع. من جانبه نائب رئيس الورزاء السابق د.ممدوح العبادي قال لـجفرا نيوز ان الشعب الاردني قال كلمته يوم تصريح الرئيس الامريكي دونالد ترامب وذلك في شوارع عمان حينما امتلأت بعشرات الالاف من المواطنين من كافة الاتجاهات السياسية والشعبية رفضا لقراره الباطل حكما . وشدد العبادي ان لا احد يستطيع القول ان القدس عاصمة لاسرائيل حيث ستبقى عاصمة لفلسطين حسب ارادة الشعوب العربية والاسلامية وحسب قرارات الشرعية الدولية . وبين ان الشعب الفلسطيني الشقيق سيقول كلمته في مسيرة العودة يوم غد ، ونحن نقول ان القضية الفلسطينية لازالت حية في قلوب الفلسطينيين والعرب والمسلمين وسيعود الحق لاهله كاملا مهما طال الزمن ، مشيدا بجهود ومواقف جلالة الملك التاريخية في هذا السياق وتصديه لكافة محاولات العبث وتغيير هوية القدس من خلال وصايته التاؤيخية والشرعية على المقدسات الاسلامية والمسيحية هناك. وزير البلديات الاسبق حازم قشوع اكد ان الشعب الاردني مازال ملازما لشقيقه الفلسطيني اسنادا ودعما لترسيخ جملة واحدة في ظل نقل السفارة الامريكية للقدس وتعنت البيت الابيض ،مفادها ان "القدس عربية والوصاية هاشمية" . و اضاف ان هذا القرار لا يعبر عن شرعية دولية ويقفز فوق كل الاطر التي نادت بها تلك الشرعيةالتي اعتبرت على الدوام ان القدس ارض محتلة ، مشيرا الى ان القانون الدولي معنا والمجتمع الولي بجانبنا والقدس لن تكون الا مدعاة للسلام ومفخرة للانسانية ، مشددا على ان الاقصى لم ولن يكون الا للمسلمين ويجب على الجميع احترام كافة المشاعر الدينية ،متابعا انه ورغم وجود عديد الديانات في القدس الا ان الاقصى مكان عبادة للمسلمين فقط . الكاتب والمحلل السياسي حمادة فراعنة قال ان ذكرى النكبة الفلسطينية ونقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى القدس باعتبارها عاصمة للمستعمرة الاسرائيلبة أظهرت الوضوح والتناقض بين مشهدين مشهد القمع و الفاشية والسلوك الاستعماري الاسرائيلي والبطش بما يتعارض مع حقوق الإنسان ومشهد البسالة والشجاعة والتضحية الفلسطينية والنضال من اجل استعادة كامل حقوق الشعب الفلسطيني حقه في العودة وفق القرار الاممي 194 وحقه في الاستقلال وفق القرار الدولي 181 . ولذلك طالما ان هذا النضال متواصل سيحقق النتائج المطلوبة واننا نرى ونلمس أن هذا النضال يحظى بدعم وإسناد عربي واسلامي ومسيحي ودولي يقف في طليعته الموقف الاردني الذي شكل رأس الحربة السياسية ضد القرار الاميركي وفي دعم منظمة التحرير ووقع التفاهم والاندماج الوطني ما بين راس الدولة جلالة الملك الذي قاد مع الرئيس التركي عقد القمة الإسلامية في اسطنبول وعقد اجتماع وزراء الخارجية والاتحاد البرلماني العربي في الرباط والبرلمان الدولي في جنيف واجتماعين لمجلس الأمن واجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة والعديد من التحركات التي أكدت صلابة الموقف الاردني المساند لفلسطين والذي سيتوج بالنصر مستقبلا ولا خيار اخر. رئيس لجنة فلسطين النيابية النائب يحيى السعود الذي يشارك حاليا بمؤتمر من اجل القدس وفلسطين ، جدد موقفه الرافض والمُدين لقرار نقل السفارة ، وشدد على ضرورة رفضه من خلال الوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين صاحب الولاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس ، مؤكدا في ذات الوقت على دعم الشعب الفلسطيني ومسيراته المناهضة للقرار الامريكية. من جانبها قالت النائب وفاء بني مصطفى ان مضي الادارة الامريكية في تصرفاتها المنفردة والمخالف للشرعية الدولية يدل على استهتارها بقرارات الدولية الذي يعترف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين ومشاعر الشعوب العربية والاسلامية ، مبينة ان اصرار امريكا يعكس تخليها عن دور وسيط السلام الذي كانت تلعبه بوقوفها مع الطرف المحتل ، داعية الى مقابلة القرار الامريكي بالرفض عبر جميع الوسائل الدبلوماسية. واعتبر النائب احمد الصفدي ان الاردن ممثلا بالقيادة الهاشمية قادر على ادارة دفة رفض القرار الامريكي بحكمة ودبلوماسية ،مستذكرا متانة وصلابة الموقف الاردني في قضية الشهيد الجواودة ، ورضوخ الكيان الصهيوني لمطالبه. رئيس كتلة العدالة النيابية مجحم الصقور اكد في حديثه مع "جفرا نيوز" على ضرورة رفض القرار الامريكي الارعن الخاصة بنقل سفارة بلادها الى مدينة القدس والاعتراف بالمدينة عاصمة للكيان الصهيوني عبر توحيد الجهود العربية في هذا الشأن. ويرى الصقور انه من اصبح لزاما على شعوب المنطقة الوقوف خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين صاحب الولاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في المدينة ، لافتا الى ان الملك لطالما اعاد توجيه البوصلة الى القضية الفلسطينية بعد تصاعد الاحداث في المنطقة. عضو لجنة فلسطين النيابية النائب حازم المجالي دعا شعوب الدول العربية والاسلامية الى التعبير عن رفضهم بكافة الطرق السلمية عبر الخروج في مسيرات ومظاهرات غاضبة اتجاه سفارات الولايات المتحدة الامريكية في بلدانهم  ، ضد القرار الامريكي الاهوج ، على حد وصف. ويشعر رئيس لجنة الصحة في مجلس النواب النائب ابراهيم البدور بالاحباط ، معلقا على قرار نقل السفارة الامريكية الى القدس بالقول : "الكل يشعر بالضعف والخذلان مصحوب بالاحباط ، نشاهد احتفال نقل السفارة ونحن عاجزين عن فعل اي شيء. ويتابع : "علينا الالتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني وتوحيد الصف الداخلي ، ان قوة الاردن وموقفه من القرار يرتبط بقوة الجبهة الداخلية". من جهته قال رئيس لجنة النزاهة والشفافية وتقصي الحقائق النيابية النائب المحامي زيد الشوابكة ان القرار الامريكي يعد مخالفا لقرارات الامم المتحدة الصادرة عن مجلس الامن وقرارات دولية تعتبر القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين ، وبين الشوابكة ان القرار الامريكي يعد تفردا وضربا لعملية السلام في المنطقة ، مشيرا الى نتائجه ستنعكس على تصاعد وتيرة العنف والارهاب في الشرق الاوسط. ودعا الشوابكة المواطنين الى التعبير بسملية عن رفضهم للقرار الامريكي ، وتوحيد الصفق الداخلي خلف جلالة الملك عبدالله الثاني الذي يقود دبلوماسية عالية المستوى على الصعيد الدولي والاقليمي لرفض القرار. وطالب المجالي رؤساء وقادة الدول الرافضة الى القرار للوقوف صفا واحدا بجانب جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات ، ودعم الجهود والمواقف الاردنية بهذا الشأن. النائب محمد العتايقة وصف القرار الامريكي بالارعن والمنحاز الى قتلة الاطفال والمدنيين ، مبينا ان الاخيرة فقدت دورها وسيطا للسلام في المنطقة واصبحت في خط مواجهة مباشر مع الشعوب العربية ، وذلك لدورها التاريخي في دعم الكيان الصهيوني الارهابي والمتمثل اخيرا بإطلاق رصاصة الموت على عملية السلام. وقال العتايقة ان الولايات المتحدة الامريكية دأبت على دعم الممارسات الارهابية الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني ، في الوقت الذي كانت تعمل على تصوير نفسها بوسيط السلام ، لكن ادارة الرئيس ترامب ازالت القناع واظهرت الوجه المخادع لها. النائب صداح الحباشنة قال بهذا الصدد : "ندين ونرفض بشدة نقل السفارة الامريكية الى القدس والتي هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين وهذ الفعل المشين يمثل انتهاك صارخ لجميع قرارات الأمم المتحدة ويظهر عدم جدية الولايات المتحدة والكيان الصهيوني في تحقيق عملية السلام المزعومة ولذلك على الدول العربية والسلطة الفلسطينية إنهاء اتفاقيات السلام المزعومة مع هذا الكيان الغاشم (وما اخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة). وقال النائب طارق خوري ان كل الارض الفلسطينية واحدة ، معتبرا ان قرار النقل يعتبر تحدي للاردن وهجوما عليه وإحراجا لحلفاء الولايات المتحدة الامريكية في المنطقة ، وبين خوري ان نقل السفارة من تل ابيب الى القدس يعتبر من ارض محتلة الى ارض محتلة ، مطالبا بإلغاء مصطلحات القدس الشرقية والغربية وحل الدولتين. النائب ابراهيم القرعان قال ان قرار الإدارة الأميركية هو حلقة جديدة وخطيرة في مسلسل الاستفزاز والقرارات الخاطئة ما يعني بالضرورة القضاء على آخر أمل في إمكانية التعايش بسلام في الشرق الأوسط و إننا في المملكة الأردنية الهاشميه نتعامل مع هذا الموضوع بجدية فهو أمر يتعلق بنا كأردنيين و يتعلق بالولاية الهاشمية على المقدسات في القدس الشريف اسلاميه كانت ام مسيحيه و حقيقة أن مجلس النواب اول من تابع الموضوع و خاطب البرلمانات و المنظمات الدوليه بهذا الخصوص. عضو لجنة فلسطين النيابية النائب محمود الفراهيد وصف قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس بـ السافر ، مبينا انه يخالف كل القرارات والمواثيق الدولة مما يدل على رعونة متخذ هذا القرار وعدم احترامه للشرعية الدولية بهذا الشأن. ودعا النائب قيس زيادين الى مواجهة القرار الامريكي بجميع الوسائل الدبلوماسية والسياسية ، واصفا اياه بالغير مدروس والمرفوض. عضو لجنة فلسطين النيابية عمر قراقيش اكد على ان قيام الولايات المتحدة بنقل سفارتها الى القدس تاكيد واضح على انحياز أمريكا الى جانب الكيان الصهيوني وضرب لمشاعر العرب والمسلمين وإطلاق الرصاصة الاخيرة في نعش عملية السلام وتعزيز للعنف وتغذية التطرّف.، مخاطبا الشعب الفلسطيني : "وأقول لشعبنا الفلسطيني البطل ان دمائكم ونضالكم يبقى فينا العزة والكرامه وأنتم فخر الامه وحراس كرامتها ولا تيأسوا فان الله ناصركم لا محاله". بدوره قال النائب خالد ابو حسان ان نقل السفارة الامريكية الى يعد تصعيدا امريكيا خطيرا لا يمكن ان يتم قبوله ، مشددا على ضرورة تكاتف ووقوف رؤساء الدول العربية والاسلامية خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ودعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس. ووصف النائب خالد البكار القرار بالمتهور والذي يخدم التعنت الاسرائيلي بشأن السيطرة الكاملة على المنطقة العربية كاملة ويؤسس لتطرف جديد في المنطقة من اجل زيادة العنف والانفلات الأمني الذي يخدم المصالح الاستعمارية من خلال تعزيز قدرات اسرائيل في ضبط إيقاع العمل العسكري في المنطقة. واضاف قائلا : "وقد يقود هذا العمل الى حروب في المنطقة تشبه الحرب الباردة الروسية الأميريكية او ان تنزلق المنطقة برمتها في حرب طاحنة تغير معالم الوطن العربي من جديد وتأطير علاقته مع كل من تركيا وإيران وعليه فان هذا القرار متطرف ضد الفلسطينيين اولا ثم زرع الرعب في قلوب زعماء الدول العربية حتى بدا البعض منهم بتحقيق الرؤى الإسرائيلية من خلال إعلانهم ان الوقوف مع اسرائيل موجه ضد ايران وهذا عزز من الانقسام في الموقف العربي ". النائب علي الخلايلة وشدد النائب على ضرورة عدم الاستهانة بالموقف الاردني في هذا الشأن، مشيرا الى ان الواجب يحتم على الشعوب العربية والاسلامية الوقوف خلف الاردن وجلالة الملك عبدالله الثاني لرفض القرار. عضو لجنة فلسطين النيابية وكتلة الاصلاح النيابية النائب ابراهيم ابو السيد قال ان تنفيذ هذا القرار المشؤوم شبيه قرار وعد بلفور الذي يتحدى به ترامب كافة الدول العربية والاسلامية وكافة الاعراف الدولية وبهذا القرار داس ترامب على ٧٩١ قرار بحق القدس . النائب منال الضمور علقت بالقول : "يجب ان نعترف ان السفارة الأمريكية موجودة في إسرائيل منذ البداية ، فلماذا الاحتفال الاسرائيلي الكبير اذا نقلت من مكان إلى آخر ، لو كان الأمر مجرد تغيير مكان أو عنوان. واضافت :" بالنسبة للمحتل الإسرائيلي الأمر في غاية الأهمية لأنه يعني الاحتفال بالنصر الدبلوماسي في جعل القدس عاصمة لإسرائيل بعد خمسة عقود من احتلالها وكفتح القسطنطينية للعالم الإسلامي ولهذا جاء الاحتفال متزامنا مع ذكرى احتلال فلسطين ،فالمشروع الإسرائيلي يسير على قدم وساق ونقل السفارة يؤكد هزيمة العرب الدبلوماسية في صراعهم مع إسرائيل ". النائب رسمية الكعابنة اكد على ان نقل السفاره نكسة جديدة للعرب,مشيرا انه ولولا تفكك العرب وخذلانهم لما اخذ ترامب هذا القرار لأنه يعلم أن ردت فعلهم لا تتعدى الشجب والاستنكار والتنديد,لا أحد ينكر أن الأردن كانت من اول الدول القليلة التي ناضلت بمواقفها في كل المحافل الدولية من أجل القضية الفلسطينية وكانت صاحبة الموقف الثابت من قرار ترامب في نقل السفاره. واضافت أوفى ترامب لناخبيه ولإسرائيل بينما كانت الخيانة والغدر من بعض الدول خوفاً على مصالحها، يجب على العرب أن يتنبهوا لخطورة هذا القرار والذي سيتبعه قرارات أخرى مواتيه للمصالح الأمريكية...ستبقى القدس عربية رغم كل القرارات المجحفه والظالمة فالايام دول والتاريخ لا يرحم. النائب خليل عطية وجه رسالة الى الرئيس الامريكي ترامب ، جاء فيها ..
رسالة مفتوحة الى ترامب.. أيها الجاهل السفيه ترامب، لا يغرنك حال أمتنا اليوم فما تقوم به من استفزازت يوميا لأمتنا والتي بلغت ذروتها اليوم باستخفافك بها بارتكاب حماقة نقل سفارتك وكر الشيطان الى بيت المقدس في جوار قبلتنا الاولى، ومسرى نبينا وثالث مساجدنا ومعراجه الى السماء، وفي الذكرى 70 لاغتصاب فلسطيننا وقيام هذا الكيان الغاشم اللقيط، فهذا العمل الاحمق المستهتر انما هو وضع الوقود الى جانب النار، فحمقك هذا أيها الأحمق سيشعل الأرض تحت أقدام اليهود الغاصبين، وسيشعل العالم الإسلامي بالثورة والغضب، وسيؤدي الى انتشار التطرف والإرهاب في العالم، وبسبب حمقك وما اقدمت عليه من عدوان ليس على الشعب الفلسطيني بل على مليار ونصف المليار مسلم سيفقد، العالم الامن والاستقرار ولن تزيدنا حماقتك هذه الا اصرارا على تمسكنا بفلسطيننا من النهر الى البحر، ومن رأس الناقورة الى ايلات، وعلى تمسكنا بقدسنا ومسجدنا، وعليك ان تعلم أيها الأحمق ان كل من عبث بقضيتنا وتآمر على فلسطيننا كان مكانه في مزابل التاريخ، واسأل غيرك من الغزاة والظلمة الذين دحرتهم امتنا، والقوة مهما بلغت فلن تجعل الباطل حقا ولا الحق باطلا،فالحق فوق القوة وعليك ان تعلم أيها الأحمق بأن الظلم يقصر عمر الدول مهما بلغت من قوة .. وسلام على فلسطين و وسلام على اهلها المنتفضين اليوم في وجهك أيها الاحمق.. وسلام على من نحسبهم من الشهداء. وبهذه المناسبة أجدد دعوتي للحكومة الأردنية باغلاق سفارة العدو بالشمع الأحمر.. وأدعو اخوتي أبناء اردننا الحبيب وسائر بلادنا العربية الى مقاطعة البضائع الأمريكية. ولا بديل عن فلسطين الا الجنة. النائب الاسبق هايل الدعجة وفي حديث مع "جفرا نيوز" قال بهذا الصدد : يمثل قرار الرئيس ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الاسرائيلي ، ونقل السفارة الاميركية الى القدس ، قرارا فاضحا ومنحازا للاحتلال الاسرائيلي ، بصورة مستفزة لمشاعر المسلمين والمسيحيين في شتى انحاء العالم . منهيا بذلك دور الولايات المتحدة كراعية للسلام ، وتحويلها الى طرف بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي في ظل هذه الفاجعة الكارثية التي سيكون لها تداعياتها الخطيرة على امن المنطقة واستقرارها ، وعلى الجهود الدولية في محاربة التطرف والإرهاب على خلفية هذه الأجواء السوداوية التي تبعث على اليأس والإحباط والخيبة لتشكل بيئة مناسبة للتنظيمات الإرهابية التي ستعمد الى توظيفها في الترويج لاجنداتها المتطرفة . من جهته ، اعتبر الناشط النقابي مقرر لجنة دعم صمود الشعب الفلسطيني في نقابة المقاولين م. سالم الصويص بأن قرار نقل السفارة لن يُغيّر شيئا في الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، تلك الحقوق الذي ظل شعبنا قابضا عليها منذ اكثر من سبعين عاما ، ومضيفا بأن القرار مخالفة فاضحة للقانون الدولي والشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقدس" ، كما انه يشكل استفزازا صارخا لمشاعر شعبنا الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية ولكل الأحرار في العالم". ولفت الصويص ان عملية التزامن بتنفيذ قرار الادارة الامريكية بنقل سفارتها الى القدس والذي يتوافق مع ذكرى النكبة واقامة دولة الكيان الصهيوني، يحمل اشارة واضحة للمحاباة الامريكية تجاه دولة الكيان خاصة وان الادارة الامريكية تقدم نفسها راعية للسلام في المنطقة. ويعلق النائب نبيل الشيشاني عضو كتلة الاصلاح النيابية المحسوبة على التيار الاسلامي بالقول : أنني لا أعترف للكيان الصهيوني الغاصب حتى بأقل من شبر من القدس ولا من عموم فلسطين. ويتابع :"هذه قرارات متحيزة للمحتل على حساب أصحاب الأرض والحقوق الكاملة وأقول بملئ الفم " لا شرقية ولا غربية كل القدس إسلامية عربية "وقد أثبت الشعب الأردني الذي يشارك بكل أطيافه وفئاته في كافة الفعاليات والمسيرات التي تؤكد حق العودة وترفض قرار ترامب الأهوج سواء في سويمه أقرب نقطة أردنية إلى القدس أو في الوقوف أمام السفارة الأمريكية في عمان وكافة الوقفات الاحتجاجية في المحافظات المختلفة اليوم وكل يوم. ويضيف فالشعب الأردني يتضامن من خلال هذه الحراكات السلمية مع حراكات الشعب الفلسطيني ومسيراته السلمية المطالبة بحق أبناءه في العودة والرافضة لقرارات ترامب والتي تؤكد تحديها لكافة القرارات المنحازة للعدو الصهيوني ".
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير