بالصور - العلاف : نفكك حالة فساد أسبوعياً .. والمحيسن: لا قضايا فساد "تُلفلف" !
الإثنين-2018-05-13 12:00 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز ـ شادي الزيناتي
تصوير : امير خليفة
قال رئيس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد محمد العلاف بأن الهيئة تفكك حالة فساد واحدة على الأقل قبل وقوعها كل أسبوع، مشيرا الى أن الهيئة تعمل على ٤٦ مشروعا وقائيا يهدف لاستباق الحدث ومنع الفساد قبل وقوعه، مقابل ٥ مشاريع تعمل ضمن إطار قانوني وتنفيذي ، ما من شأنه الوقاية وبناء بيئة وطنية مكافحة للفساد، مضيفا خلال ندوة حوارية عقدت اليوم الأحد في الهيئة بعنوان "دور الصحافة والإعلام في تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد" ان الهيئة تقدر عاليا دور الصحفيين والإعلاميين في وسائل الإعلام المختلفة في قيادة الرأي العام، وقدرتهم على الوصول إلى كل مفاصل الرأي الأردني ووجدانه.
وأشار إلى أن الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد التي تنتهجها الهيئة تقوم على ٨ محاور رئيسية تهدف جميعها للتاسيس لبيئة مناهضة للفساد، منوها بأن الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد 2017 – 2025 تشمل كل جوانب ومفاصل الدولة، وتحمل أبعادا مهمة، مشيرا إلى أنه لا يمكن لمؤسسة واحدة أن تمارس الأدوار كلها مجتمعة حيث أنه "لا بد من وجود شركاء لنا في هذا الدور لكون المسؤولية السياسية والمالية والاقتصادية تبدأ من إدارة موارد الدولة إدارة سليمة".
وقال العلاف "هناك مؤسسات لديها الكثير من قضايا الفساد"، مؤكدا أهمية العمل مع كافة الأطراف الفاعلة وخاصة الصحفيين لمواجهة الفساد وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد.
من جانبه عضو مجلس النزاهة د.اسامة المحيسن أكد أن لا قضايا فساد يتم " لفلفتها " مطلقا ، وان كافة الملفات تحول للنيابة العامة ووقتها ينتهي دور الهيئة، موضحا أن الهيئة تطمح للوصول إلى مواقع متقدمة على مؤشرات مكافحة الفساد ،لافتا إلى أن الأردن كغيره من الدول فيه فساد كبيرا كان أم صغيرا .
ولفت إلى الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك عبدالله الثاني التي حملت عنوان (سيادة القانون أساس الدولة المدنية)، وأكدت محاورها أهمية انفاذ القانون، وقال إن الهيئة تحرص كل الحرص على تطبيق كل ما جاء في الورقة النقاشية وتطبيق معايير النزاهة الوطنية كافة.
وأضاف انه يجب المواءمة بين المواضيع المتعلقة في أفعال الفساد واغتيال الشخصية لكون ذلك يؤدي في حالات قليلة إلى المبالغة والإساءة لقطاع الاستثمار، مشيرا إلى أن الهيئة تقوم بمتابعة المعلومات والتثبت من صحتها والحرص على تطبيق المعايير المتعلقة بالنزاهة الوطنية.
وشدد المحيسن على ضرورة أن تكون وسائل الإعلام متوازنة ما بين السبق الصحفي وعدم إغتيال الشخصيات والإساءة للمؤسسات الوطنية، مشيرا إلى أن الهيئة لا تستطيع الإفصاح عن المعلومات التحقيقية لديها لأنها تخضع لسرية تامة حسب قانون الهيئة.
مدير هيئة الإعلام المحامي محمد قطيشات أكد أن هناك إرادة حقيقية لدى المرجعيات في الدولة لدعم الصحافة وتعزيز دورها الرقابي ، لافتا إلى أن هناك تقدم معقول بالحريات الصحفية في الاردن حسب تقارير صحفية عالمية.
وأضاف إن هاجسنا هو التطبيق الأمثل لنصوص القانون وروحه، مشيرا إلى أن هيئة الإعلام تسعى إلى تطبيق الحوكمة بشكلها الأمثل ، مشيرا قطيشات: نحن نؤمن بأن المساءلة والمحاسبة هما الطريق الأمثل لتطبيق الحوكمة الرشيدة.
ولفت إلى دور وسائل الإعلام الرئيس في تكريس عناصر الحوكمة الرشيدة ، وقال إن وسائل الإعلام الأردنية تتمتع بمهنية عالية بالرغم من بعض الحالات الفردية التي تمثل الإعلام الوطني.
وأكد قطيشات ضرورة حشد الجهود في سبيل مزيد من التشاركية لتقويم بعض الأخطاء التي يمكن للإعلام تصحيحها ، مضيفا أن للاعلام دور أساس بتعزيز الحوكمة الرشيدة،مطالبا بتوفير مصدر آمن للمعلومات لوسائل الإعلام حتى تقوم بدورها وتبتعد عن الاشاعات.
وفي نهاية الندوة، التي أدارها المستشار الإعلامي في الهيئة الزميل الصحفي عمر عبنده، دار حوار موسع بين الصحفيين والمشاركين من جهة، ورئيس وأعضاء مجلس الهيئة من جهة أخرى.