النسخة الكاملة

السلمان : مدراء متنفذون وقرارات تعسفية وهدر بالملايين خلف انهاء خدماتي من الملكية

الخميس-2018-05-03 05:31 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - خاص
بعد ان قامت الملكية الاردنية بانهاء خدمات السيد سفيان السلمان رئيس قطاع الموارد البشرية فيها بوقت سابق وبقرار مفاجيء فتح الباب عى مصراعيه امام اسئلة عدة حول سبب ذلك القرار ، حيث دارت احاديث كثيرة حول اصطدامه مع ادارة الشركة ومسؤولين كبار فيها ، فيما اكتفت ادارة الشركة حينها بالتصريح بان سبب انهاء الخدمات هو قرار اداري داخلي بعد ان عمل السلمان كمدير للموارد البشرية في الملكية منذ ستة شهور ، وانه من الطبيعي ان تنهي اي مؤسسة خدمات موظف لديها بحسب التعليمات النافذة والنظام الداخلي فيها . السلمان بدوره أطل مساء الخميس ببيان كشف من خلال حيثيات قرار انهاء خدماته من الملكية،موضحا انه اصطدم بمدراء دوائر متنفذين لايريدون لهذه الشركة ان تتغير بحيث يضعف نفوذهم وانه حاول جاهدا وقف بعض القرارات التي كانت سببا في انهاء خدماته كالهدر الكبير في المال العام من قبل ادارة الشركة ، اضافة لـ تسلط بعض مدراء الدوائر على موظفيهم و عدم اتباع سياسة الشركة فيما يخص التعيينات والترفيعات والتنقلات ، ورفضه تسريح 60 موظفا في النقليات ضمن مشروع الخصخصة ، واصرار المدير التنفيذي على استخدام خطوط طيران غير الناقل الوطني ، وغير ذلك من الامور الاخرى التي استعرضها السلمان في بيانه ، والذي تنشره جفرا نيوز تاليا وبشكل كامل كما وصل اليها : بداية اود ان اشكر جميع الزملاء و الاخوة و الاصدقاء على مشاعرهم و دعمهم لي في هذه المحنة و اود تاليا ان اذكر اسباب انهاء خدماتي من الملكية: لقد تم استقطابي للعمل في الملكية من دبي في شهر تشرين اول 2017 و قد قبلت العودة لارض الوطن رغبة مني في تقديم شئ من خبراتي للبلد و للناقل الوطني و لموظفي الملكية. منذ بداية تعييني بدات بالاصطدام بمدراء دوائر متنفذين لايريدون لهذه الشركة ان تتغير بحيث يضعف نفوذهم و كان من ابرز المواضيع التي جاهدت لمنعها و التي ادت الى فصلي ما يلي: 1-اهدار المال العام: حيث قامت الملكية ببناء مبنى ضخم بكلفة 250 الف دينار بهدف نقل موظفي خدمات المطار الى هذا المبنى للتخلص من عبء الايجار السنوي الذي تدفعه الملكية لمجموعة المطار و الذي يصل الى 150 الف دينار و عند مراجعة المدير المعني بالامر اكثر من مرة كان جوابه : لا انت و لا المدير العام ولا رئيس مجلس الادارة يحددون اين اجلس، و حتى هذه اللحظة تستمر الملكية في دفع الايجار و المبنى الجديد فارغ لان المدير المعني لا يعجبه (الفيو) في المبنى الجديد. 2- تسلط بعض مدراء الدوائر على موظفيهم و عدم اتباع سياسة الشركة فيما يخص التعيينات و الترفيعات و التنقلات و محاولاتي لرفع الظلم عن بعض الناس و الاصرار على الالتزام بالقوانين. 3- عدم التزام المدير التنفيذي بسياسة الشركة فيما يتعلق بالمياومات للسفر و تسعيرة الفنادق واصراره علي صرف الشركة لنفقات سفره مهما بلغت بالكامل و الاقامة في فنادق غالية جدا و غير معتمدة من الشركة. 4- اصرار المدير التنفيذي على رفع راتب احد المدراء المتنفذين لينال رضى والده الامر الذي رفضته كون راتب هذا المدير ضمن سلم الرواتب لدرجته. 5- اصرار المدير التنفيذي والضغط علي لاقالة اكثر من 200 موظف ضمن الاتفاق الموقع مع النقابة العامة و الذي ينص على ان التسريح يجب ان يكون اختياريا ألامر الذي رفضته و اصريت ان يكون التسريح اختياريا حسب الاتفاق مع النقابة. 6- الضغط علي لتسريح 60 موظفا في النقليات ضمن مشروع الخصخصة و رفضي لذلك و قد وضعت خطة شاملة لتقليل من مصاريف النقليات ولكي نستطيع الاحتفاظ بالموظفين. و ما زالت الخطة تراوح مكانها لرفضي تسريح الموظفين . 7- اصرار المدير التنفيذي على استخدام خطوط طيران غير الناقل الوطني و مثال على ذلك القيام برحلة على الخطوط الاماراتية من لندن الى دبي على الدرجة الاولى (ولم يقبل بدرجة رجال الاعمال) بتكلفة بحدود5000 دينار في حين كان بامكانه استخدام خطوط الملكية لندن -عمان- دبي. 8- نقل بعض الموظفات تعسفيا لاجبارهم على تقديم استقالاتهن. هذه فقط بعض من التجاوزات لسياسات وثقافة العمل بحق الناقل الوطني وهناك الكثير من التجاوزات الاخرى والتى لا يسعني ذكرها هنا بسبب حساسيتها. علما بانني قمت حينها باعلام رئيس مجلس الادارة بهذه التجاوزات في لقاء خاص قبل عدة اسابيع لكنه للاسف طلب مني ان التزم بالعمل ضمن هذا الوضع فكان ردي عليه بانني ملتزم بالعمل حسب السياسات والقوانين و ضمن منظومة القيم و الاخلاق. لقد انتهت مهمتي في الملكية بشكل تعسفي ومجحف ومهين وكنت كلي امل ان اخدم هذا الوطن والناقل الوطني وموظفيها لكن للاسف لم امنح الفرصة . اما رسالتي للموظفين: لقد كان لي الشرف بالعمل مع كل واحد منكم وادعوكم للاستمرار بالعطاء لهذا الصرح الشامخ مهما كانت الظروف. سفيان السلمان
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير