النسخة الكاملة

العاملون في العرب اليوم يهاجمون اللجنة النقابية ويتهمونها باضاعة حقوقهم

الخميس-2011-07-15
جفرا نيوز -

اجتماعهم كاد أن يتحول إلى عراك بالايدي
جفرا نيوز - كاد اجتماع عقده العاملون في صحيفة العرب اليوم أن يتحول إلى عراك بالأيدي بعد رفض المجتمعين لمقترحات اللجنة النقابية العمالية التي شكلت في وقت سابق حول مطالبهم الوظيفية
ورفض عدد من الصحفيين والعاملين ما قدمته إدارة الصحيفة واعتبرته اللجنة مكتسبا حققته لصالحهم.
وراى العاملون في العرب اليوم أن رفض رئيس هيئة المديرين الاستجابة لمطالبهم والاكتفاء بزيادة رواتبهم بمبلغ يتراوح بين 20 و50 دينار اهانة عامة لهم وعدم تقدير لجدية مطالباتهم.
واتهم العاملون في العرب اليوم اللجنة النقابية العمالية باضاعة حقوقهم والتفريط فيها.
ونشب خلاف شديد بين الزملاء المعارضين لطريقة تعامل الادارة مع مطالبهم وبين اللجنة النقابية العمالية التي اتهمها المجتمعون بالتسويف ومنح الادارة الوقت الكافي لحرف وجهة العاملين عن مطالباتهم لصالح قضايا فرعية.
ووصف الزميل والكاتب جواد البشيتي اللجنة بالفاشلة وقال أنها فشلت في القيام بدورها في عرض المطالب العمالية وتحقيقها رغم تاكيده أنها بذلت كل ما في وسعها.
وقال البشيتي أن اللجنة كاطار تنظيمي عمالي يجب الحفاظ عليها في الوقت الذي يجب فيه إعادة النظر في عضويتها.
واقترح الزميل البشيتي إضافة الزميل عدنان برية إلى اللجنة باعتباره قادرا على التعامل مع تشدد الادارة ويمتلك برنامج عمل يمكن أن يؤدي إلى تحقيق مطالبات العاملين.
وبدأ الخلاف مع بدء الاجتماع حين سعى الزميل أنور الزيادات لعرض فكرة التصعيد في مواجهة الادارة باعتبار ذلك الرد المناسب على صلفها وتعنتها.
وقال الزيادات أن الادارة ادارت ظهرها لمطالب العاملين وهو ما يستدعي اتخاذ خطوات تصعيدية تستمر على وتيرة متصاعدة لحين تحقيق المطالب.
ولكن تيار موالي لادارة الصحيفة سعى إلى اخماد فكرة الزيادات والمؤيدين لها عبر الدعوة لقبول مكرمة الادارة وهو ما اثار الأزمة.
ولدى تدخل الزميل عدنان برية وتاكيده على أهمية التصعيد باعتباره الطريقة الوحيدة المتبقية في جعبة العاملين سعت اللجنة إلى التشويش على مداخلته خشية أن يؤدي ذلك إلى غير ما ترغب به الادارة.
وعمد عضو اللجنة النقابية العمالية وليد حسني إلى إنهاء الاجتماع بالطريقة التي طلبتها منه إدارة الصحيفة وهي التصويت على مقترحات ضبابية وغير واضحة ما دفع نائب نقيب الصحافيين محمد العبادي إلى الطلب منه صياغة المقترحات بطريقة مفهومة وواضحة حتى يتسنى للزملاء التصويت عليها.
ولكن الزميل وليد حسني تجاهل طلب العبادي وسعى إلى بدء التصويت عليها وفق الصياغات المبهمة وهنا تدخل الزميل برية وطالبه بتوضيح الصياغات إلا انه رفض ذلك بصوت مرتفع.
وتدخل الزميل عيد أبو قديري محتجا على طريقة حسني وطالبه أيضا بتوضيح مقترحات التصويت ليتدخل الزميل برية مجددا ويطالبه باعادة صياغة المقترح الأول المتعلق بالتصعيد ليصبح تنفيذ برنامج تصعيدي متدرج حتى الوصول إلى الاعتصام.
وثار جدل بين الزميلين حسني وبرية أدى إلى فض الاجتماع دون التصويت على أي قرارات.
واكد عاملون في الصحيفة عقب انتهاء الاجتماع أن اللجنة النقابية العمالية باتت في حكم المنحلة ولا تمتلك آية صفة تمثيلية لهم.
وكانت اللجنة قد قررت في وقت سابق حل نفسها باعتبارها عجزت عن تحقيق آية مطالب عمالية للعاملين إلا أن اطرافا في الادارة طلبوا منها الاستمرار في عملها لتهدئة العاملين والحد من قدرتهم على التحرك الاحتجاجي.
ويستعد العاملون في العرب اليوم لتظيم سلسلة فعاليات احتجاجية وفق برنامج تصعيد يجري اعداده قد يبدا تنفيذه في وقت قريب.
وقرت إدارة الصحيفة عقب الخلاف الذي شهده الاجتماع زيادة كافة العاملين 50 دينار بعد أن كانت قد قررت التمييز بين الصحفيين والعاملين في محاولة لضرب تجمعهم حول حقوقهم.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير