النسخة الكاملة

السعودية مستهدفة في "استقرارها وإصلاحاتها".. والأردن ليس مُحايداً

الأحد-2018-04-22 01:31 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - كتب نضال الفراعنة 
"انقلاب عسكري في السعودية".. "إطلاق نار في القصر الملكي السعودي".. "وفاة مسؤولين سعوديين كبار" تلك عناوين مثيرة ل"خبر كاذب" ساد منصات مواقع التواصل الاجتماعي ليل السبت الأحد، ومنذ اللحظات الأولى اتضح لكل من يملك عقلا أن دولا إقليمية هي التي تقف وراء هذه الشائعات مستهدفة أمن المملكة العربية السعودية، ومن المعلوم أن أخبارا من هذا النوع تستهدف "التشويش السياسي" على القيادة السعودية، وعلى "الدور العروبي" لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، إذ لوحظ أن القيادة السعودية سرعان ما أحبطت "انقلاب السوشيال ميديا"، عبر "توضيح أمني" أعاد الطمأنينة إلى قلوب وصدور كل العرب الذين مارسوا "قلقا مشروعاً" على "الشقيقة الكبرى".
قصة الانقلاب المزعوم هي "أمنية إبليس"، وكل أماني إبليس "خاب فألها وطاش سهمها"، إذ يؤمن العرب المحبون للشقيقة الكبرى –ونشامى الأردن- في طليعتهم أن السعودية هي "الاحتياطي الكبير" و "الخزان الاستراتيجي" في وجه مشاريع "تفريس المنطقة"، وتشطيرها، لكن هذه البلاد محمية، وكأن الله يأمر ملائكته بأن يفردوا أجنحتهم فوق أرض أرادها خاتما لرسالاته، ومولدا طاهرا لخاتم أنبيائه، ول"بيته العتيق" الذي يحج إليه الملايين سنوياً، وكأن الله يُحصّن أرض الحرمين من "أماني إبليس" التي لا تتحقق أبداً.
الملك سلمان "ضامن وكافل" أمننا العربي والقومي، وليس السعودية فقط، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان –الذي كنا في جفرا نيوز أول من سلط الضوء على إرتقائه التدريجي إلى قمرة القيادة- ينهض بالملفات الملكية الثقال وهو "أمين ومؤتمن"، فالأهم أن السعودية بخير، وهذا عنوان الطمأنينة لكل عربي آلمه ما كُتِب وما رُوّج له من "سفالات وسخافات" طالت الملك نفسه، الذي ظل زاهدا بالحكم ولم يُزاحِم أبدا على الصفوف الأولى رغم أنه كان مستشارا لخمسة ملوك حكموا بلاد الخير.
السعودية بخير وهذا المهم. فالأردن شعر أن "سخافة التضليل" تعنيه تماماً، فالأردن الحريص على أمن واستقرار المملكة العربية السعودية لن يقف محايداً إزاء أي محاولات لزعزعة أمن واستقرار الشقيقة الكبرى التي لم تترك الأردن وحيدا حتى مع بضع غيمات كانت تمر ب"العلاقة الخالدة" بين الأردن والرياض، والتي كان تنقشع سريعا.
السعودية بخير هذا يعني في السياسة أن الأردن بخير، وبخلاف ذلك فإن عمّان ما إن تشعر بأن الرياض أو أي مدينة سعودية في خطر فإنها ستُسْقِط "قواعد الحياد والدبلوماسية" وستقفز إلى "الخندق السعودي" دفاعا عن أرض صدّرت الخير للعالم كله، وعن قيادة لم تُفرّط بالأردن والأردنيين.  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير