النسخة الكاملة

الملقي يعود من "الألم" بـ "الأمل" وعينه على "ملفات كثيرة"

الخميس-2018-04-19 01:07 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز-خاص
تترقب أوساط سياسية أردنية "خطوات أكبر وأكثر" لرئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي في المرحلة المقبلة، بعد أن أنجز مرحلة التداوي، والخلود إلى راحة قررها الفريق الطبي المعالج، إذ أن الملقي الذي تخطى "صعوبة وألم" مقتضيات ومراحل العلاج لم يغب كثيرا عن المشهد السياسي، بل ظل يتابع عن كثب "التفاصيل اليومية" للدولة، رغم نصائح سُكّان الطوابق السياسية العليا في المملكة، والفريق الطبي ب"براحة حقيقية"، لكن الملقي كان يطلب الملفات إلى سريره في دارته للاطلاع عليها بدون "كلل أو ملل". بـ"الأمل"، الذي بدّد "الألم" يتابع الملقي مشواره السياسي، إذ وضع عينيه على "ملفات كثيرة" يريد أن يصححها بنفسه خلال المرحلة القصيرة المقبلة، وسط توقعات أن يتخذ الملقي "قرارات جريئة" لتصحيح المشهد الحكومي، والعلاقة مع أعضاء مجلس النواب، إذ راكم الملقي خلال رحلة العلاج ملاحظات عدة على الأداء الحكومي، وأداء بعض الوزراء، وسط معلومات لدى فريق الرئيس الملقي بأن بعض الوزراء قد تصرفوا كما لو أن الملقي غير موجود، وأن بعضهم قد ارتقى إلى حد العمل ضد الملقي، والتآمر عليه، متناسين أن الملقي يحظى بثقة "سيد البلاد" الذي كان يتابع الحالة الصحية للملقي أولا بأول عبر مكتبه الخاص في الديوان الملكي. يُعْتقد في الداخل الأردني أن عودة رئيس الوزراء إلى مكتبه في دار رئاسة الوزراء، إضافة إلى عودته لمقعده في مجلس النواب الأردني ستكون "عودة مختلفة"، فأوساط أردنية واسعة "تثق" بعطاء الرئيس الملقي، وبأنه قادر على قيادة مركب الحكومة في المرحلة المقبلة بدون تراجع أو تردد، فهو قرر التركيز على العمل، مع رغبة صادقة بتجاوز "خناجر الظهر"، وبعدم الالتفات إلى "إشاعات الزواريب"، واثقا أن "المصير السياسي" لوزارته وتجربته السياسية هي "اختصاص دستوري حصري" لجلالة الملك عبدالله الثاني.
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير