النسخة الكاملة

نمو طفيف في الاتصالات مع قطر ورسائل "ود" إضافية من الدوحة لعمان ..

الخميس-2018-03-29 11:13 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز ـ تبادلت حكومتا قطر والاردن رسائل مجاملة  بأكثر من لغة مؤخرا في محاولة لإعادة العلاقة الدبلوماسية بين البلدين وعدم التوقف عند واقعة مغادرة السفير القطري. واستقبلت الدوحة بحفاوة مؤخرا وفدا يمثل غرفة التجارة  الاردنية وتم ابلاغ الوفد بان قطر مستعدة  لزيادة حصة وارداتها من البضائع الاردنية ومستعدة لتوقيع بروتوكول في مجال الصناعات الغذائية تحديدا.  الحكومة القطرية وضعت حوافز لرجال اعمال ومستثمرين اردنيين وبدأت تزيل القيود عن تأشيرات العمل وتغيير الكفالات عن الاردنيين في خطوة ايجابية لتحسين المناخ بين البلدين.  وفقا لمصادر اقتصادية يتجه العشرات من رجال الاعمال والتجار الاردنيين لإقامة شراكات مع قطريين في الدوحة.  ويبدو ان مفهوم الامن الغذائي هو الاساس في التحرك المشار اليه حيث تتجه قطر لإقامة مصانع متعددة في مجال الصناعة الغذائية خصوصا في مجالي صناعة الألبان والتعليب والتخزين والمعلبات الغذائية في مسعى للإستغناء تماما عن الواردات الغذائية من الجارة السعودية ولعدم تركار أزمة الغذاء التي حصلت مع بدايات الحصار.  الخبرات الاردنية في هذا الإتجاه تبدو متحمسة لمشاركة القطريين في اقامة صناعات غذائية ومخازن للغذاء وكذلك في مجال تربية الدواجن والمواشي وتأمين الكفاية الوطنية من مادتي اللحوم والدواجن للشعب القطري ولكل من يقيم في قطر. واوصل مسؤولون قطريون مؤخرا رسائل إيجابية تجاه الاردن عبرت عن الأمل في ان يستأنف السفير القطري عمله في عمان وهو ملف تم بحثه  على صعيد الوفد التجاري الاردني وطلبت عمان تأجيله للتفكير أكثر في التفاصيل.  وشارك الاردن بالحصار بخطوة "متوازنة” كما وصفها الناطق الرسمي وزير الاتصال محمد المومني في ذلك الوقت حيث طلب من السفير القطري المغادرة دون اغلاق السفارة وتم اغلاق مكاتب قناة الجزيرة.  لكن اعضاء في البرلمان الاردني وقعوا مؤخرا مذكرة جماعية وبأغلبية تطالب بإعادة السفير القطري لممارسة عمله في عمان والتحرك للقيام بواجب رأي الصدع بين الدول الشقيقة كما تبنى سابقا النائب خليل عطية مذكرة تطالب بإعادة فتح مكاتب محطة الجزيرة.  ويستقطب التفهم القطري للخطوات التصعيدية غير المبررة ضد الدوحة تعاطف وإحترام شرائح واسعة من السياسيين البرلمانيين الاردنيين خصوصا وان العلاقات التعاونية في مجالات توريد المواشي واللحوم والخضراوات والنقل والشحن الجوي زادت بين البلدين بعد إعلان الحصار. وحتى اللحظة لا تساند الدوحة  اي خطوات نقدية للحكومة الاردنية بل تمارس الصبر فيما تنمو الاتصالات على اساس التهدئة وعدم التصعيد بين الجانبين في الوقت الذي لا يقدم فيه محور محاصرة قطر الصديق للأردن اي اسناد من اي نوع لا على الصعيد السياسي ولا على الصعيد الاقتصادي والاستثماري.  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير