محافظه يفاجئ (اردنية العقبه بزيارة ) دون علم رئيس الفرع
الأربعاء-2018-03-14 05:46 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
تساؤلات عميقه تركتها الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس الجامعه الاردنبه د. عزمي محافظه إلى فرع الجامعه الأردنية في العقبه دون علم رئيس الفرع في العقبه د. موسى اللوزي الذي كان خارج الجامعه.
محافظة ركب الطائرة من عمان الى العقبه دون ان يخبر احدا بنيته او اتجاهه او برنامج زيارته وبعد أن هبطت الطائره في مطار العقبه توجه محافظه إلى اردنية العقبه وجال في أقسامها وطوابقها ثم اجتمع مع أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية في مدرج الجامعه وطلب منهم ان يبوحوا له بكل ما يدور في صدورهم حول واقع الجامعه.
مصادر وثيقه في الجامعه اكدت ان ارتياحا كبيرا انتاب أعضاء الهيئة التدريسية والادارية بعد زيارة رئيس الجامعة الاردنية الاستاذ الدكتور عزمي المحافظة لفرع العقبة بطريقة مفاجئة وبدون ترتيب مسبق للاستماع والاطلاع على الهموم والمشاكل الكثيرة التي تواجه الفرع بعيدا عن صخب الزيارات الرسمية وما يرفقها من بروتوكولات منسية اكل عليها الزمن وشرب ولا تظهر الواقع الحقيقي للمؤسسة.
حيث قام الرئيس بزيارته المفاجئة تماشيا مع توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة مغادرات المكاتب والقيام بالزيارات الميدانية لمعرفة واقع الحال دون تجميل وتهليل.
وقد استمع الرئيس لهموم ومشاكل الموظفين بشكل مباشر وقد اكد كل من حظر ان الرئيس كان مستمعا جيدا ولم يقاطع احدا لا نه اردا ان يصل إلى حقيقة الوضع في الفرع من اصحاب الاختصاص مباشرة ليتمكن من تحسس طريق الفرع وسط ما يحيط به من ظلام دامس وقد كان له ما اراد وبدء ذلك واضحا وجليا من حماس الرئيس لدعم مسيرة الفرع للنهوض به للقيام بدورة الريادي والمجتمعي وكان ذلك من خلال إعلانه بان الجامعة بصدد انشاء كلية طب وكلية تمريض في الفرع بعد اتمام الاجراءات القانونية والمخاطبات الرسمية.
زيارة الاستاذ الدكتور انهت ثلاث سنوات عجاف مرت على الفرع لا جديد فيها وكانت بارقة امل امام المجتمع العقباوي ليروا هذا الفرع ينمو ويكبر ويكون بيئة جاذبة كما ارادة ابو الحسين سيد البلاد عندما وضع له حجر الاساس على يد الرجال الرجال.
المصدر ا ان المجتمع العقباوي الذي علم بهذه الزيارة يثمنها عاليا ويتمنى ان تاتي اكلها لتعود بالخير على مدينة العقبة بشكل خاص والجنوب بشكل عام حيث ان الكليات المنوي انشاءها تشكل رافعة حقيقية للخدمات الصحية ودعما للسياحة العلاجية وهذا ما ينقص مدينة العقبة وان دل هذا فإنما يدل على فكر نير ورؤيا مستقبلية من انسان يعمل بصمت بعيدا عن الضجيج الاعلامي وعدسات الكاميرات.