النسخة الكاملة

النائب السابق البطاينه يكتب : ( كثرة التبرير تضعف صلابة الحجة)

الأربعاء-2018-02-21 10:04 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز
كتب النائب الاسبق سليم البطاينة
&٠على الأرجح لم تحقق اطلالة الرئيس الملقي الاخيرة على شاشة التلفزيون الاردني الوقع الذي كان مرجواً ان تحدثه في نفوس المشاهدين !!!!!!! تحدث وكأنه يمشي بالحروف فوق حقول ألغام رغم ان لكل حرف الف معنى ومعنى !!!!! وكان جاهداً لايصال مضمون مقنع للأردنيين ، وكانت ملامح وجهه ونبرة صوته إيجابية وتلقائية ، لكنه كان بادياً عليه التعب ومشوشاً !!!! لكنه وللحق وكعادته حاول طمأنة الناس ومصارحتهم التي لم يعتادوا عليها !!!! رغم انه يعرف جيداً ان الأردنيين يقرأون ما بين السطور والممحي أيضاً !!!!

&٠سنين مضت والاردنيين يتحملون فاتورة الإصلاح الاقتصادية بكل شجاعة وصبر يسجل لهم في كتب التاريخ !!!! لكنهم وبنفس الوقت يتسألون الى أين نحن ذاهبون ؟؟؟؟ وفِي اَي اتجاه؟؟؟ وكيف ستتحسن اوضاعنا المعيشية !!!؟؟؟؟؟ سؤال يصطدم بالباب الرئيسي للفكر والعقل ولكل من له عقل وفكر في هذا الوطن ، وكل من يتعدى بصره وبصيرته موقع القدمين الى الزمن البعيد والزمن القريب المقبل ؟؟؟ فالاردنيين يتطلعون الى حلول وطنية تقترن بمشاريع شاملة ذات ابعاد سياسية واقتصادية ، فغالبية المواطنين من ما تبقى من الطبقة الوسطى والفقيرة الذين تعرضوا الى حملات مكثفة من الحكومات استهدفت هدم ثقتهم بمن حولهم ، فهم لا يعرفون الطمع الا بكرم الله عز وجل ، فالمواطن الفقير لا صوت له ، فلا يمكن للمواطن ان يتغذى على الصبر ويعيش على الأماني والوعود !!!!!! فعندما تغيب الحقيقة في اَي دولة كانت يشعر المواطنين بالاغتراب ويفقدون ثقتهم بحكومتهم ٠

&٠وكثرة التبرير من بعض الوزراء تضعف صلابة الحجة ، وتدخل الشك في نفوس البعض ، والمقصود هنا التبرير المتعمد والمتكرر للحوار في جميع المناسبات، حيث بات من الصعوبة الجمع بين الإنجاز والقلق من الطرف الاخر !!!!! فالرسالة وصلت وستبقى عالقة في ذهون الأردنيين ، بأن هذه الحكومة لا تبحث عن الشعبية !!! وعنوانها الجباية وفرض الضرائب بحجة الإصلاح ؟؟؟؟؟ وفِي ظل غياب خطط تنموية شاملة تحل مشاكلنا ( الفقر والبطالة والعدالة ) !!! وتمنينا ان نسمع من الرئيس ما هو دور الاْردن ف إعمار العراق ؟؟؟ وماذا أعدت الحكومة لتعديل بروتوكولات قواعد المنشأ وتبسيطها أمام الصادرات الاردنية والتي كانت من احد مخرجات مؤتمر لندن للمانحين ( ٤ شباط ٢٠١٦) والذي قاتل جلالة الملك شخصياً بإقناع الأوروبين بذلك ، ذلك القرار الذي يؤدي الى تعزيز الصناعات المحلية الوطنية بمنحها إمكانية التطور ورفع سوية المواصفات للمنتجات المصدرة لدول الاتحاد الاوروبي ؟؟؟ وماذا تم اعداده من شراكات تجارية للعمل على تسويق منتجاتنا والتصور الشمولي لذلك؟؟؟ وأين هي الشراكات بين القطاعين ( التجاري والصناعي ) .

&٠ فعندما لا يكون لدينا قطاع نقل بمواصفات مرضية !!! عندها يحق للمواطن ان يقتني وسيلة نقل له ولأسرته !!!! فالجميع يعرف وعلى علم بان قطاع النقل سيطرت عليه العشوائيات بسلبياتها !!! فالحافلات القديمة والمتواجدة حالياً لم يتم العمل على تحديثها واستبدالها ، ولا وجود خطط لدعم ذلك القطاع المهم وتقديم حوافز تشجيعية وإعفاءات جمركية وضريبية للارتقاء بهذا القطاع الحيوي الى المستوى المقبول .
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير