جفرا نيوز -
جفرا نيوز - شنَّت الحكومة السورية حملةً لانتزاع أحد آخر الأماكن الخارجة عن سلطتها وتسيطر عليها المعارضة، والتي أثارت التوترات بين القوى الأجنبية المتمركزة في مختلف جوانب الصراع، المستمر منذ 6 سنوات.
يقول تقرير صحيفة The Wall Street أن محافظة إدلب تعد موطناً لمجموعةٍ عريضة من الجماعات المعارضة لرئيس النظام السوري بشار الأسد، وتأتي جهوده لسحق المعارضة هناك، بعد أن أكَّدت حكومته سيطرتها على أجزاء كبيرة من البلاد بنجاح، وذلك بفضل القوة النارية من حليفتي النظام؛ روسيا وإيران.
لكنَّ الهجوم على إدلب ينتقل الآن إلى منطقةٍ محفوفة بالمخاطر، في ظل المناورات بين القوى الأجنبية بالقرب من بعضها، بعد تبدد التحالفات التي كانت تتعاون على محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).
ووفقاً لما ذكره جوشوا لانديس، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط بجامعة أوكلاهوما الأميركية: "تمثل إدلب بحقٍ، التعقيدات الهائلة التي يتعرض لها الجميع في سوريا؛ لأنَّها آخر معقل للمعارضة، لكنَّها تُعد في الوقت نفسه أكبر معقل للمعارضين التابعين لتنظيم القاعدة"، حسب صحيفة The Wall Street.
وقد ظهرت احتمالات حدوث توترات جديدة بين موسكو وواشنطن إثر تحطم طائرة عسكرية روسية ومقتل قائدها في إدلب. وأعلنت مجموعة تابعة لـ"القاعدة"، السبت 3 فبراير/شباط 2018، أنَّها أسقطت طائرة من طراز "سوخوي-25" روسية بصاروخ أرض-جو محمول على الكتف، على بلدة سراقب التي يسيطر عليها المعارضون. وذكرت وزارة الدفاع الروسية أنَّه بعد أن قفز الطيار بالمظلة، قُتل في النزاع الذى تلا ذلك مع المعارضين.
حطام الطائرة الروسية التي أسقطاها المقاومة السورية في ريف مدينة إدلب منذ قليل.
مصادر خاصة أكدت لـ "زمان الوصل" أن الطيار قتل بعد أن حط بواسطة مظلته وحاول الاشتباك مع عناصر المقاومة السورية. pic.twitter.com/A7yLv6mSAR
— زمان الوصل (@zamanalwsl) ٣ فبراير، ٢٠١٨
//