النائب السابق البطاينه .. ( هنالك من يصفق للرئيس والاردنيين بأسوأ حالاً )
السبت-2018-01-20 10:26 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز
كتب النائب السابق سليم البطاينة
&٠اطلالة عام جديد شهد ومازال يشهد حزمة من ارتفاع الأسعار ورفع الدعم كلياً عن جميع الخدمات التي كانت تقدمها الحكومة !!!!! وعام جديد نستقبله بحالة من الفصام والازدواجية ، فالوعود كثيرة بأن القادم أفضل ؟؟؟ وان ما حدث لن يتكرر ، بينما اخرون يترقبون الأيام القادمة بمزيد من القلق والريبة ، انطلاقاً من قاعدة منطقية تفيد بأن نفس المقدمات تقود حتماً الى نفس النتائج !!!!! حيث يشعر المواطن انه تعرض لحملات مكثفة استهدفت هدم ثقته في كل شي حوله ؟؟؟ حيث لم يعد قادراً على إبراز الايجابيات وتقديم حلول للسلبيات ، فالدولة انسحبت من الاقتصاد وتمارس السياسة دون إصلاح والمواطن في حالة ذهول ويشعر بان دولته تركته في العراء دون إمكانات واستعدادات !! فاستراتيجيات الإصلاح الاقتصادي لم تأت نفعا ، بل عمقت الأزمة الاقتصادية وفشلت في السياسة والاقتصاد والاجتماع ، وأنهت علاقتها التاريخية بالمواطن وهذه بداية تفكك العقد الاجتماعي بين الدولة والمواطن !!! فالشعور بالفقر اهم بكثير من الفقر نفسه ٠
&٠سنوات مضت والاردنيين يتحملوا فاتورة الإصلاح بشجاعة وصبر يسجل لهم في كتب التاريخ لإيمانهم بالله عز وجل وحبهم لنظامهم الملكي الرحيم ،،،،، فالمواطن الان لا يستطيع رؤية الارتفاع الجنوني لتكاليف حياته اليومية ، فهل مطلوب منه ان يتجرع القادم بكل صبر وتحمل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فاللعلم ان قدرة اَي فرد مهما زادت أو نقصت أو كبرت أو صغرت ، هي بنهاية المطاف محدودة ولها سعة وقدرة على الاستيعاب والتحمل ؟؟؟ فلم تعد حياة الأردنيين كما كانت سابقة مشرفة ،،،، فسحب الكآبة بسوادها مطبقة ، والعواصف الهوجاء محدقة ، فالمواطنين أنهكوا من شدة الضغوط عليهم ، بحيث أصبحوا يئنون في صمت من وطأة الحياة القاسية ، فكلمات الحكومة ورئيسها من تقشف وشد أحزمة أصبحت مزعجة بوجود شعباً مقبلاً على فقر قادم والمطلوب منه تحمل كل ذلك من قرارات عشوائية غير مدروسة ، والنتيجة كارثية بكل المقاييس ، فرفع الأسعار والدعم يجب ان يواكبه خطط مدروسة بعمق في التسكين الاجتماعي حتى لا ينفجر الوضع ؟؟ وانا على يقين تام ان هنالك اجهزة داخل الدولة حذرت من شأن ذالك كثيرا لوعيها التام وجسها للشارع ، فهم يعلمون ان الاردنيون تحملوا أقصى ما يمكن !!!!!!
&٠الى أين نحن ذاهبون ؟؟ وفِي اَي أتجاه ؟؟؟ سؤال يصطدم بالباب الرئيسي للفكر والعقل ولكل من له عقل وفكر في هذا الوطن ، وكل من يتعدى بصره وبصيرته موقع القدمين الى الزمن البعيد والزمن القريب المقبل ، فهنالك من يصفق للرئيس ويصفه بالإجرء وحكومته الأفضل !!! ولكنهم لا يعرفعون ماذا سيكتب التاريخ ، فالاردنيين يتذكرون حكوماتهم ورؤسائها ماذا قدمت لهم ،،،، فالحكومة الحالية أصبحت عاجزة عن إدارة شؤون البلاد ، حيث نرى وامام اعيننا ان هنالك حالة من الفردية يعيشها البعض بالتعامل مع الأزمة وهي عقلية لا تفهم المعنى الحقيقي لإدارة الأزمات وانعكاسها على الاقتصاد المحلي واحوال الناس ، حيث يبدو ان عام ( ٢٠١٨) سيكون اكثر اشتباكاً مع الأزمات عما سبقه !!! فالمعاناة تتواصل والفقر يزداد يوماً بعد يوم ؟؟؟؟ فعلى العالم اجمع ان يعرف ان الأردنيين أصبحوا فقراء٠