لماذا ترك المالكي منصته الاعلامية في لقاء عمّان ؟ معركة بالكواليس , وضغوطات بدأت على رام الله
الإثنين-2018-01-08 11:24 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - اثار غياب وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي عن اللقاء الصحفي الممثل لاجتماع عمّان الوزاري الاخير تساؤلات الاوساط الدبلوماسية والاعلامية خصوصا وان هذا الغياب حصل في اللحظة الاخيرة وبعد ان كان مقررا حسب مصادر اردنية مشاركة الوزير المالكي في اللقاء .
الفريق اللوجستي كان قد اعد في قاعة المؤتمرات الصحفية بمقر وزارة الخارجية التجهيزات اللازمة لثلاث منصات ، الاولى للمضيف الوزير ايمن الصفدي والثانية لأمين عام الجامعة العربية احمد ابو الغيظ والثالثة للوزير الفلسطيني الذي تغيب عن الفعالية .
اثار غياب المالكي هنا الانتباه وطرح تساؤلات حول سلسلة من الخلافات التي خضعت للتغطية عليها بين دول المحور العربي لستة التي شاركت في الاجتماع .
الاوساط الاردنية تحدثت عن انزعاج ثم مغادرة الوزير الفلسطيني اثر تلمسه معاندة من قبل زملائه العرب في تبني الاتجاه التصعيدي ضد قرار الرئيس الامريكي بنقل السفارة.
نقطة الخلاف المركزية على الارجح تمثلت في اصرار احد وزراء الخارجية على رفض اي بحث عن مظلات جديدة لرعاية عملية السلام مما ازعج المالكي،حيث كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد اعلن عدة مرات رفضه للمظلة الامريكية لرعاية المفاوضات.
ظهر في اروقة اجتماع عمّان بان مغادرة وزير خارجية فلسطين لمنصته في المؤتمر الصحفي سلوك احتجاجي يوحي ضمنيا بان الضغوط العربية بدأت تمارس على سلطة رام الله وبان صفقة جانبية من المرجح انها تعقد بين الادارة الامريكية وعدة اطراف عربية دون علم سلطة رام لله او من وراء ظهرها .
اما في الاجندة الاعلامية للقاء ستة وزراء خارجية عرب في عمان السبت الماضي ، فضغوطات شديدة مورست على الاجتماع حسب الرواية التي بثتها محطة الجزيرة القطرية وتصدرت لنفيها منافستها محطة العربية .
الرواية كانت تتحدث عن خلافات عربية خلف الكاميرات واضواء الاعلام حول بند القمة الاستثنائية العربية المقررة ، حيث تشير المعلومات الى ان الرياض ومصر ضغطتا على عمّان لإلغاء القمة الاستثنائية من اجل القدس على اساس ان قمة دورية ستعقد في الرياض في شهر اذار المقبل .