النائب السابق البطاينه يكتب : (عام مضى ماذا عن القادم ؟)
الخميس-2018-01-04 09:48 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - كتب : النائب الاسبق المهندس سليم البطاينة
&٠عاماً جديداً استقبلناه على واقع إجراءات اقتصادية قاسية سيكون لها مردوداً كبيراً على القوة الشرائية للمواطنين مما يساهم في حدة الاحتقان الاجتماعي ويعجل بحالة الطلاق التام التي نشهدها الان ما بين الدولة والنَّاس وفِي كل عام ومع بدايته تراودنا الأفكار نفسها، نطوي صفحة سنة مضت بكل ما فيها من حلوها ومرها ، حتى السعادة والحزن ونلملم أشيائها ، نجمعها ونتركها هنالك في زوايا الذاكرة ؟؟ ونودعها لنستقبل باقي ايّام العمر ، متمنين عاماً جديداً بعيداً عن الفقر والبطالة وكساد التجارة ، وان تتحسن ظروفنا المعيشية ، وان يملاء الحب والخير والمحبة بين الناس ، وان تتوقف السياسات والضرائب الموجعة باتجاه المواطنين ، والارتفاع الكبير للاسعار والسلع والخدمات والضرائب المضاعفة والتي وصلت لحد الجنون ٣٠٠٪
&٠ فالسياسات الاقتصادية المتوحشة مرسومة على خيط رفيع انتهكت حقوق الفقراء ، وعملت على اتساع الفجوة الطبقية ، وتسببت بقلق اجتماعي كبير ، فالملاحظ اننا نسير نحو الاسوء ، وعلى العالم اجمع ان يقتنع ان الأردنيين أصبحوا فقراء ؟ شواهد كثيرة على ذلك فأسئلوا مديرة مدرسة الحسا الاساسية عن احوال الطلاب !! هل هم بخير !! هل هم جياع ويعانون من البرد القاسي ، وهل لديهم احذية لارتدائها ، أم لا تتوفر لديهم ، ولنتذكر عدسة مصور جريدة الرأي ( محمد القرالة ) بصور التقطها لطلاب مدرسة البربيطة بالطفيلة قبل سنة من الان ، والتي أظهرت ابشع صور هدر حقوق الطلبة في الحرم المدرسي !! حيث ان تلك المشاهدات تقودنا الى شي مهم وهو افتقار الدولة لدراسات واقع الحال بجنوب الاْردن وغيره من مناطق المملكة ، حيث نرى الدولة بحالة من الغيبوبة الكبرى وتفتقر الى الدراسات المستقبلية لواقع حالنا فالعلم اصبح يستشرف مستقبله من خلال مراكز دراساته الوطنية !
&٠ وان قرائة العام الجديد لا يمكن لها ان تتم الا بفهم الأحداث التي واجهتنا في العام المنصرم والذي كان مليئاً بالقصص ، والخوف الان لدى الأردنيين هو عودة قسرية لابنائهم الذين يعملون بالخارج ، حيث ان عودتهم ستضيف مزيداً من الاعباء على الاقتصاد الاردني والذي أصلا يعاني من شبه انهيار ، وارتفاعا بنِسَب الفقر والبطالة لدرجة الخطورة والغير مسبوقة ؟؟ فالمواطن الاردني لا يريد اكثر من حل يوفر له كرامة العيش
&٠ امنيات الأردنيين تعددت وتشعبت ، لكنه كان هنالك قاسماً مشتركاً بينهم وهو معانقة السعادة والفرح وطي صفحة من صفحات عام مضى بكل ما فيه من إخفاقات ونجاحات ، والاتفاق أيضا فيما بينهم على واحدة الا وهي آمن الوطن ، والدعاء الموصول بالشكر لله عز وجل لأننا ابتعدنا عن كرات اللهب التي من حولنا بحكمة جلالة الملك وقوة جيشنا عماد قوتنا وعزتنا ٠٠ وكل عام وأنتم بألف خير