النسخة الكاملة

الأمير الحسن يروي قصة تبرع الحسين بقرنيتيه لـ"القدس"

الثلاثاء-2017-12-26 12:59 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - قال الأمير الحسن بن طلال إن الهاشميين تركوا بصمات خالدة على حجارة القدس؛ ففي عام 1921م كانت زيارة الملك المؤسس الأولى للمدينة المقدسة، وفي 1942م ساهم جدي بـ24 ألف ليرة ذهبية لإعمار المسجد الأقصى، كما تبرع الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه بقرنياته عند افتتاحه لمستشفى "سين جون" للعيون في القدس وقال: "عندما تحين الساعة فهذه القرنيات خدمة لأبطالنا". وأضاف الأمير الحسن أن المؤسسات التعليمية والصحية والخيرية التي أسسها الأردن ما قبل عام 1967م في القدس تقف حتى اليوم شامخة في وجه التهويد؛ كمستشفى المقاصد، والمطلع، والفرنساوي. وأضاف الحسن أن تحرك الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ليس مستغرب، فقد أعاد للأذهان تحركات الحسين بن طلال بعد احراق المسجد الاقصى والمشاركة في القمة الإسلامية في تلك الفترة. وأضاف الأمير الحسن: "القدس المدينة المقدسة لكل المؤمنين بالله، وقد كلفت الدكتور محمد هاشم غوش بإصدار كتاب موثق تحت "أطلس القدس" وسيتم إشهاره خلال حفل كبير يقيمه ملتقى الفكر العربي خلال النصف الاول من عام 2018". كما و طالب الأمير الحسن بن طلال بإقامة جامعة في القدس المحتلة تكون على نسق الأزهر وتكون نقطة إشعاع للعلم والمعرفة في أوقاف المدينة المقدسة. وقال الأمير الحسن خلال مداخلة له عبر اثير حياة اف ام ، صباح اليوم الثلاثاء، إن "مشروع القدس يأتي في الضمير، وهنا علينا أن نتحدث عن المعلومة العقلانية في الفضاء الديني، فالسياسة لها روادها، ولكننا هنا نتحدث عن الدور العقلاني ونكران الذات، وما زالت بطولات الجيش العربي وما قام به من تضحيات حية في الأذهان دفاعًا عن القدس". واستذكر الأمير خلال حديثه عن فكرة تأسيس مركز معلوماتي يشمل توثيق كل جوانب المدينة المقدسة "الحيّة"، ما طالب به الحاج أمين الحسيني في الثلاثينات من وجوب إقامة جامعة في الأقصى، متسائلا: "لماذا لا يكون في أوقاف القدس نقطة إشعاع مثل الأزهر الشريف؟". وثمن الأمير الحسن على الدور الكبير الذي يقوم به الملك عبدالله الثاني والتحرك الدبلوماسي الفاعل الذي كان له أثرٌ كبير
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير