جفرا نيوز - عمر حربي العشوش
على هامش فعاليات ملتقى تنشيط السياحة العربية الذى عقدته منظمة السياحة العربية بالتعاون مع وزارة السياحة المصرية وبرعاية جامعة الدول العربية بمشاركة وزراء سياحة الاردن البحرين والسودان ومصر وفلسطين في مدينة شرم الشيخ ، والذي جاء بهدف تعزيز العلاقات بين الدول العربية وتطوير خطط سياحية مشتركة و تنمية الصادرات والمساهمة فى تنمية الاستثمارات العربية والعالمية لكافة دول المنطقة ودعم السياحة البينية بين الدول العربية وإزلة كافة المعوقات أمام السائح العربى تحت شعار " نحو سياحة عربية متكاملة " .
القى الضوء على دور الشباب ومساهمتهم في تفعيل وتحريك الصناعة السياحية وتعزيز قابليتهم للعمل والمشاركة في القطاعات الاقتصادية المختلفة ، وكان لنا لقاء مع عدد من الشخصيات والمشاركين على هامش الملتقى وأجرى هذا التحقيق .
أل الفهيد : نعول على الشباب المساهمة في دعم القطاع السياحي
من جهته أشار الدكتور بندر بن فهد آل فهيد أمين عام منظمة السياحة العربية إلى الصعوبات التى تواجه المنطقة العربية, وأن خسائر القطاع السياحى فى بعض البلدان العربية وصلت 4 مليار دولار. وأكد أنه يجب العمل الآن تحت شعار "نحو سياحة عربية متكاملة" حيث أن السياحة العربية البينية هى الملاذ الآمن لمواجهة الأزمات والمعوقات، متمنيا أن تنطلق الشراكة المثمرة بين القطاعين الحكومى والخاص وتقوية الروابط وتوحيد الجهود المشتركة فى ضوء الدور الاستراتيجى للسياحة العربية البينية فى تنمية المجتمعات المحلية وتدعيم جسور الإخاء بين الشعوب وإبراز تاريخ المنطقة أمام المجتمع الدولى. ودعا آل الشباب أن ينخرطوا في القطاعات السياحية والارتقاء بمفهوم الثقافة السياحية وأشار الى خطة لتدريب وتأهيل الشباب في الدول العربية لدعم قدراتهم للعمل في القطاع السياحي وأوضح خلال اللقاء وجود تنسيق مع المعنيين لتعزيز العقبة عاصمة للسياحة اللاعربية لعام 2011 وأقامة العديد من الفعاليات السياحية .
أبو غزالة :
ومن جانبها أشارت الدكتورة هيفاء أبو غزالة وزيرة السياحة والاثار أن الاستراتيجية الوطنية للسياحة 2011—2015 ترتكز على الشباب كمحور أساسي لانهم غالبية المجتمع الاردني وهم الذين سوف يستفيدوا من عوائد هذة الصناعة بشكل اساسي وتطلعت الوزيرة الى أن قدرة السياحة الاردنية للوصول الى الاسواق العالمية وجذب مجموعات سياحية والمساهمة في ايصال رسالة اعلامية تقوم على تسويق وترويج المقومات والخدمات والمواقع السياحية المختلفة ، وأشارت الوزيرة الى مبادرة "الأردن أحلى" والتي تشجع المواطنين والأشقاء العرب على أستكشاف جماليات المملكة و يتم من خلالها التعامل مع جميع السائحين العرب بالأردن كما يتم التعامل مع المواطنين الأردنيين، وهو ما يعد عاملا مؤثرا فى جذب المزيد من السائحين العرب، وأكدت أن الحملة تنفذ بالتعاون مع الجمعيات السياحية ووكلاء السياحة والسفر المحليين ووسائل الاعلام وبالشراكة مع مشروع تطوير السياحة في الاردن .
الكباريتي : الشباب يجب أن يكون العصب الذي تتغذى به الصناعة السياحية
وقال العين نائل الكباريتي رئيس غرف تجارة الاردن الى أن الشباب يشكل غالبية عظمى وعليهم مسؤولية في توجيه امكاناتهم وابداعاتهم نحو تقديم المبادرات والافكار الريادية لتغذية استمرار السياحة في الاردن والعالم العربي كون السياحة تشكل جزء كبير من حصة الاقتصاد الوطني وهنا تكمن أهميتها في توفر فرص للقضاء على الفقر والبطالة خصوصا أن القوانين والتشريعات الاردنية السياحية هي من أفضل ما هو موجود في المنطقة وأشار العين الكباريتي أن ثقافة العيب مبتدعة وعلى الشباب أن يدرك المستقبل الذي ينتظر العاملين في القطاعات السياحية المتنوعة .
شاكر : تعلمت في بيوت الاردن أكل المنسف وهذا يدل على أصالة الشعب الاردني المضياف
وعبر وزير السياحة التونسي سليم شاكر عن سعادته البالغة بالشعب الاردني وحيث انه عندما أختير وزيرا للسياحة في الحكومة الانتقالية بعد الثورة كان يعمل في الاردن وأكد انه تعلم الكثير من العادات والتقاليد الاردنية وطريقة أكل المنسق "باليد" ممما مكنه من اكتساب ثقافة جديدة وكانت تجربة ممتازة على حد قوله ، وقال الوزير التونسي أنه يجب دعم برامج التبادل السياحي للشباب والاطلاع على التجارب الاخرى وأنه تحدث مع وزيرة السياحة الاردنية حول توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين وتسهيل خلق منتج اردني تونسي .
أبو ديه : الشباب بحاجه الى مزيد من التدريب والتأهيل وهم جزء من البيئة السياحية
وأكدت الدكتورة خلود أبو دية وزيرة السياحة والاثار الفلسطينية أن الشباب يشكل قاعدة اجتماعية عريضة وعليهم أن يعوا ان المهن السياحية تشكل عامل مهما في القضاء على البطالة التي يعاني منها الشباب ويجب أن يعي الشباب دور تلك الرموز والمواقع السياحية والاثرية ومساهمات الانسان من أجل تكوين رؤية ومنظور لاهمية الثروة الغنية للسياحة في العالم العربي وأكدت أن الشباب هم سفراء بلدانهم وعليهم دور في ايصال الصورة والترويج بعد أن يتم تدريبهم وتأهليهم بالشكل المناسب .
الفايز : ضرورة أن يحافظ الشباب على المكتسبات السياحية
وقال نايف الفايز مدير عام هيئة تنشيط السياحة الاردنية أن الشباب المحرك الاكبر في أي عملية تنمية وهم مستقبل الدولة وهم بحاجة الى توظيف وفرص للتطوير وأشار الى الاردن بالرغم من شح الامكانات الا أنه غني بموارده السياحية وتنوع المنتج وتوفر المواقع وهي بحاجة الى رعاية وخدمات وهناك استثمارات واعدة في قطاع السياحة سوف تخلق 25000 الف فرصة عمل خلال الخمس سنوات القادمة وهذا يتطلب وجود توجه لدى الشباب لاستثمار الفرص والتدريب والحصول على فرص عمل تسهم في التنمية الاقتصادية والسياحية .
سلامة : قدرة الشباب على التدوين وأستخدام الاعلام الالكتروني فرصة مهمة
من جهته قال مصطفى سلامة رئيس اتحاد المنتجين العرب لاعمال التلفزيون أن قدرة الشباب الهائلة على التدوين وأستخدام المواقع الالكترونية سوف تمكنهم من رسم سياسة الثقافة السياحية وخدمة المنتجات السياحية والتسويق والترويج للموارد السياحية المتوفرة في بلدانهم والمح الى ضرورة أن ترتكز الثقافة السياحية للشباب على تطوير المناهج الدراسية وكسر حاجز ثقافة العيب للعمل في القطاعات الاسياحية وأن يطور الاعلام خطابة وقدرته في مواكبة ظروف الاوضاع الراهنة وقال أن هناك حملة اعلامية ستنطلق من خلال 72 محطة تلفزيونية وأكثر من 2500 موقع الالكتروني للترويج للمواقع السياحية العربية .
الخضرمي : صناعة السياحة تتقاطع مع جميع القطاعات والشباب الرابح الاكبر
وعبر السيد مختار ولد الخضرمي الامين العام للمنظمة العربية للسياحة أن العادات والتقاليد الاجتماعية التي تحد من العمل في مجالات معينة قد بدأ يتلاشئ بالمفهوم الذي تسعى المنظمة العربيةللسياحة أشاعته عن السياحة وهو المحافظة على القيم الجميلة والتعارف بين الشعوب والمحافظة على التراث الوطني وأن صناعة السياحة تتقاطع مع جميع القطاعات الاقتصادية ولعل الشباب المستفيد من هذه الفرص المتوفرة مع تركيز المنظمة على مشاركتهم في برامج التدريب والتبادل والتعلم المستمر .
وخرج المشاركين الى تحديد توصيات وبرامج تضمنت تشكيل فريق عمل يضم مستشارين من كافة التخصصات لتقديم خطة تنشيط السياحة العربية تحت أشراف المنظمة العربية للسياحة وأختيار سفراء للترويج السياحي من شخصيات عامة والتركيز على اقامة الدورات التدريبية قصيرة المدى وبخاصة في الدول التي تأثرت في ظل الظروف الراهنة وبالتنسيق بين القطاعين العام والخاص وضرورة قيام المنظمة بالاعلام والترويج لبرنامج المؤسسة الاسلامية لضمان الاستثمار وأئتمان الصادرات وتقديمه للمستثمرين باعتبارة من أهم متطلبات استقرار الاستثمار السياحي ، والمطالبة بتعيين ضابط اتصال من قبل وزارات السياحة العربية لمد المنظمة العربية بكافة المعلومات والبرامج والعروض السياحية وتسويقها وترويجها من خلال الشركاء اللااستراتيجيين ، وع ضرورة تنظيم برامج تدريبية لمؤشرات التنافسية لكافة الجهات المسؤولة بالدول العربية بالتقرير والتركيز على الدورات في مجال السياحة الالكترونية والتركيز على دور الاعلام في ابراز الجوانب الايجابية في متغيرات الساحة العربية مع التأكيد على متابعة منظمة السياحة العربية كافة قرارات القمم العربية والمتعلقة بالقطاع السياحي ودعوة الدول العربية للاستفادة من خطط وأستراتيجيات العمل المشترك والذي يتم ما بين المنظمة العربية للسياحة ومجلس وزراء الداخلية العرب والحث على منح الاعفاءات الضريبية للمنشأت السياحية لتنشيط السياحة البينية .