النسخة الكاملة

الحكومة للسادة النواب .. افلحوا على المقسوم

الإثنين-2017-12-04 03:28 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - فارس حباشنة
لا أعرف ، لماذا يدخلون في سيناريوهات الحكومة مع النواب " العزائم والولائم والطبايخ " ؟ بل ينتقون وزراء مخضرمين في " الطبخ والنفخ ". خلطة سرية غريبة في السياسة الاردنية ، رئيس الحكومة هاني الملقي خلال أقل من شهر اقام حوالي 3 ولائم معلن عنها لنواب و اعيان ورجال أعمال ووجهاء وقادة رأي عام ، ولربما ما هو غير معلن يفوق ذلك العدد بأضعاف . بؤس سياسي .. لا أقل و لا أكثر ، هذا ما يمكن قوله عن حروب العزائم و الولائم ، وما قد تقضيه من الدولة باجهزتها ومؤسساتها الى صدامات جانبية للعب على عامل "تمرير الوقت" . مسار العزائم والطبايخ ليس غريب على حكومة لربما تشكلت فريقها الوزاري الذي اصابه حوالي 4 تعديلات على "عزيمة عرمرمية" ، على ذمة الرواة . معاني غريبة ولافتة تتكرس في السياسة الاردنية ، سجال نيابي حاد وطاحن حول سياسة الحكومة الاقتصادية ، يليه في اليوم الموارب عزومة ودعوة على الغداء على شرف السادة النواب في منزل وزير مخضرم بالحكومة . ثمة ما يدعو الى التأمل و التمحص ، بل يصلح للدراسة في تفسير أمور كثيرة في سلوك سياسي بلاد فقير ورازخ تحت وطاة ظروف اقتصادية عسيرة ، يبدو أن دورة التفكير عندهم تبدأ من امعدتهم اولا . يعني دورة بيولوجية تشترك بها كثير من الكائنات الحية ، ولكن بعضها يتوقف حد تفكيره عند المعدة . هذا ما قد افهمه وكما غيري في زخم العزائم والولائم اللامتناهية . السلطات في بلادنا تتصالح و تتفارق وترسم العلاقات ما بينها على " وليمة" ، فعلا من هو غريب أمر سياسي الاردن ! صديق خبير في دراما الدولة يقول لي : لو تعرف ماذا فلعت العزائم والولائم في تاريخ الاردن الجبار ؟ ووجوه كثيرة تتغطى وراء اقنعة "الطبخ والنفخ " والا ماذا تفسر تقدم الطباخين والسفرجية في مراكز متقدمة في الدولة . فهمت ما يقصد ، وأنا اعرف بطبيعة الحال التاريخ السري و الغامض لشخوص كثر التفوا بغرائيبية حول السلطة ومداليكها العميقة ومازالوا راسخين بتثبيت قيمهم العبقرية في الطبخ والنفخ و اشياء اخرى .
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير