شباب وشابات لواء عي يطالبون بتطوير آليات العمل الشبابي في اللواء
الخميس-2017-11-30 11:42 am

جفرا نيوز -
في لقاء صحفي نظمه جفرا في لواء عي واداره الزميل نضال العضايلة
جفرا نيوز - أكد شباب وشابات مراكز الشباب في لواء عي على ضرورة إيجاد قنوات فعالة لترسيخ ممارسات ومبادرات العمل الاجتماعي والتطوعي الذي يقوم به الشباب في منطقة تعد واحدة من المناطق المحرومة في محافظة الكرك.
وأبرز الشباب أهمية دعم المبادرات الشبابية وتوفير مظلة لها واهمية تضمين البرامج والمعسكرات الشبابية محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب.
وثمن الشباب الجهود التي تبذلها وسائل الاعلام في تسليط الضوء على احتياجات وتطلعات الشباب الى جانب الانجازات الشبابية المختلفة ودورها الرئيسي في التوعية والتثقيف وممارستها للدور الرقابي والنقد البناء .
جاء ذلك خلال اللقاء الصحفي الذي أجرته جفرا نيوز مع عدد من شابات وشباب لواء عي، في مركز شابات عي.
وفي بداية اللقاء تحدث الزميل نضال العضايلة مؤكدا على أن هذا اللقاء يأتي في إطار سياسة جفرا نيوز بالولوج الى أعماق المجتمع الأردني خصوصا الشباب وأشار إلى أن المتصفح لهذا الموقع الإخباري لا يجد فقط السياسة والاقتصاد والفن والمراة والرياضة لكنه سيجد ايضا الموقف، وسيجد ايضا الراي العام حاضرا فلا اقصاء لراي او انطباع وسيجد كل صاحب راي او موقف حصته المحفوظة وغير القابلة للخصم على صفحات جفرا نيوز.
وتحدثت رئيسة مركز شابات عي ديما الرواشدة حيث استهلت اللقاء بالترحيب بجفرا نيوز واشادت بالدور الإعلامي الذي يلعبه هذا الموقع الإخباري الهام في المجتمع الأردني، وأكدت أن جفرا نيوز دور بارز في خدمة قضايا الشباب وتوجيههم.
وأشارت إلى دور وزارة الشباب في تعظيم رؤى الشباب وتحقيق امانيهم وقالت : إن وزارة الشباب عملت وفق منظومة متناسقة تعزز الولاء والإنتماء وتوفير الآليات المناسبة لتمكين الشباب الأردني من تحقيق اهداف التنمية المستدامة ضمن بيئة آمنة وداعم.
وأضافت الرواشدة ، ان رعاية الشباب ليست متعلقة فقط بوزارة الشباب، لكنها أيضا سلسلة مشتركة بين جميع الوزارات ومؤسسات المجتمع المدني.
وقالت تبارك القرالة ( 18) ان رؤيتها للدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في نقل صورة الواقع وتكريس ثقافة الإبداع وتشكيل الموهبة لدى الشباب اهم بكثير من الدور الرسمي الذي يتسم بالروتين والبيروقراطية.
واضافت أنها والكثيرين غيرها بحاجة لبرامج ومبادرات وطنية تنمي روح العمل لديهم وتعود بالفائدة على المجتمع المحلي في المنطقة.
ورأت تبارك الحاصلة على الميدالية الذهبية في جائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية، أنه من الضروري التركيز على إبراز مواهب الشباب وتنمية مهاراتهم وتحفيز قدراتهم الإبداعية من أجل الوصول إلى حيث يرغبون وإلى تحصين أنفسهم من العادات السيئة التي تعمل على تفتيت قدراتهم.
وطالبت تبارك بضرورة تفعيل المبادرات الشبابية ومراكز الدعم الشبابي، التي من شأنها أن تكون منابر إشعاعية وثقافية للشباب الأردني للأخذ بأيدهم وتطوير مهاراتهم.
بدورها قالت طالبة الهندسة دعاء مقارنة (19) ان مركز الشابات في لواء عي جعل منها فتاة تؤمن بالإنجاز وقادرة على مواجهة التحديات والصعوبات التي تواجه اي فتاة.
واضافت دعاء ان المبادرات الشبابية الموجهه نحو المجتمعات المحلية جعلتهم يؤمنون بثقافة العمل الجماعي من خلال الاختلاط ومساعدة الآخرين وتجاوز الصعوبات، وتحقيق التنمية في مجتمع مظلوم.
وأكدت دعاء على توجيه مبادرات التطوع بشكل إيجابي بحيث يقوم الشباب بحملات تطوعيّة ضمن أنشطة ومبادرات الخير على مدار السنة، وهذا يدلّ على أخلاق وقيم نبيلة، وتشمل هذه المبادرات على تقديم وجبات للعائلات المحتاجة، بالإضافة إلى معونات مختلفة توجد في طرود.
انس القرالة (25) وهو عضو مبادرة وطن قال المشاركة الوطنية تعد إحدى أساسيات الرقي والتقدم، وبناء المجتمع، والتأثير في كثير من القرارات التي تهم المجتمع، كالمشاركة في الانتخابات باعتبار أن الشباب يشكلون نسبة كبيرة حاسمة في تحديد القادة.
وأضاف قائلا يسعى العديد من الشباب إلى إظهار رسالتهم، ومساعيهم من قالب البرامج الشخصية، أو أعمال درامية صغيرة وهادفة، ويتم نشر هذه الفيديوهات عبر الإنترنت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وبالتالي تصل الرسالة بسرعة كبيرة إلى المسؤولين، وتعد هذه الرسائل من الأمور التي تهم المجتمع، وتساهم في تقدمه.
وأشار أنس الى ضرورة تقوية العلاقات الاجتماعيّة ويكون ذلك بالتنسيق لتقديم واجبات الفرح، والحزن للآخرين، وهذا يساعد على توطيد العلاقات بين الشباب للرقي بالأمة في جوانب متعددة.
نور البكور (37) شاعرة وقاصة أكدت أن مرحلة الشباب تتميز بعدد من الملامح، منها العزيمة والإرادة القوية، النشاط، والحيوية الكبيرة، القوة الجسمانية، حب الاستكشاف والمغامرة، والأحلام والطموحات الكبيرة والرغبة في بناء الذات .
وأضافت يوجد للشباب العديد من الأدوار والمهام في المجتمع منها قيامهم بالمشاركة في العملية السياسية مثل الانتخابات ، حيث أن أصوات الشباب هي من الأصوات الهامة والحاسمة والتي ستعمل على اختيار الأشخاص المناسبين في المراكز القيادية، وكذلك القيام بالعمل في المؤسسات الإنتاجية الخاصة بالمجتمع لأن ذلك سيعمل على زيادة معدلات الإنتاجية نظراً لطاقة الشباب بها مما يعني زيادة الفائدة على المجتمع ككل وازدهاره .
هبه الرواشدة (27) قالت ان من أهم ما يمكن للشباب لعبه في المجتمع هو الحفاظ على الهوية الوطنية والإبراز لتاريخ الوطن وذلك من خلال استدعاء نماذجه المشرفة وبطولاته الماضية والقيام بتمثيلها في الحاضر والاقتداء بها، بالإضافة إلى تبني تلك القضايا الخاصة بالمجتمع مثل القضايا العلمية أو الاقتصادية والاجتماعية والاهتمام بها والتي من شانهأ رفعة وتقدم وازدهار المجتمع ككل .
نور الرواشدة (16) قالت إنها تطالب أبناء جيلها القيام بتنمية روح المنافسة الإيجابية والاعتماد الكبير على الذات والإقلال من نسب الاعتماد على العوامل الخارجية في الحصول على الفرص وتحقيق النجاح.
فيما طالبت سرى الرواشدة (16) الشباب الالتزام بالاعتدال والموضوعية وذلك في مختلف القضايا التي يتعرض لها المجتمع والابتعاد عن التطرف الفكري والأفكار الهدامة أو المتعصبة بكل أنواعها .
ورأى يوسف الشواورة (17) بضرورة الحفاظ على مظاهر التراث والعادات والتقاليد الخاصة بالمجتمع وعدم التمرد عليها أو محاولة تغييرها.
بيداء الخلف (21) قالت ان الشباب قادة المستقبل بقوة آرائهم ونضجهم الفكري المقرون بالطاقة والصحة الجسدية السليمة، التي تدفع عجلة التنمية إلى الامام، فبالعلم يرتقوا ويفكروا، وينتجوا، ويساهموا بالعطاء الفكري، ليكونوا قادة رأي عام يؤثروا في مختلف شرائحه.
واضافت ان التطوع في مؤسسات المجتمع المحلي، يساهم في إضافة عدد الأيدي العاملة وزيادة الإنتاج والفائدة، وكذلك القيام بالأنشطة التعاونية، كالقيام بنتاج فلم وثائقي يتناول موضوع معين يتعاون على إنتاجه مجموعة من الشباب كل منهم ذو تخصص معين.
فيما ذهبت شقيقتها أسيل الخلف (22) الى القول بأن تعزيز الجانب الثقافي بعمل المبادرات للتعريف ومعنى بالثقافات المتنوعة، وتبادلها وابتعاث الشباب لبلدان أخرى، يمكن أن يطور من عقليات الشباب.
وأضافت أن من أهم ما يمكن للشباب القيام به، نشر الوعي الصحي من خلال الأنشطة والفعاليات التي تعطي معلومات حول الأمراض الخطيرة والموسمية وأسبابها وطريقة الحماية والوقاية منها مع إرشادات ونصائح توجيهية.
وتعتقد أسيل ان الشباب هم طليعة كل مجتمع، فهم عموده الفقري، وقوته النشيطة والفاعلة، وتكتسب هذه الشريحة المجتمعية أهمية بالغة باعتبارها موردا وطاقة بشرية ينبغي الاهتمام بتنميتها وتأهيلها في أفق قيامها بأدوار طلائعية في مجالات متعددة ومختلفة للنهوض بالمجتمع، في ظل تحدي التحولات والتغيرات الحاصلة اليوم والمتغيرة في الديمومة، ومن أجل المساهمة، بل والمشاركة في البناء الحضاري والتقدم البشري الذي هو غاية وهدف كل شعوب المجتمعات بجميع مكوناتها الفردية والجماعية، وتنظيماتها ومؤسساتها وقطاعاتها الحيوية.
وفي مداخلة لها أكدت إيمان المهانية (42) انه لتفادي الأدوار السلبية التي يقوم بهـا الشباب في المجتمـع، لابد أن تسعى كل العناصر المسئولة في هذا الوطن والجهات ذات السلطـة والتدبير والتسيير، إلى استحداث أساليب وآليات جديدة تؤدي إلى استثمار طاقـة الشباب وقوتهم فيما يرجـى نفعـه وفائدته من فرص للعمل والشغـل لامتصاص أكبر قدر من البطالـة التي باتت تنخر العمود الفقري للمجتمع، وعمل أنشطـة رياضية وتعليمية وثقافيـة وفنية واجتماعيـة للنهوض بهذه الفئـة الشابـة والرفع من مستواها ومعنوياتهـا بدل من إهمالهـا والتخلي عنها.
وأضافت إيمان قائلة للشباب عقول ذكية ومبدعة تستطيع ان تلهم المفكرين والمخططين من وضع برامج ومشروعات عمل ناجحة تساهم بقدر كبير في حل كثير من المشكلات التنموية المختلفة.

