النسخة الكاملة

قوى حزبية وشعبية ونقابية ترفض تغول الحكومة على الاحزاب و الحريات العامة - بيان واسماء

الثلاثاء-2017-09-12
جفرا نيوز - جفرا نيوز
عقد في مقر حزب الوحدة الشعبية لقاءً وطنياً بدعوة من ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية تحت شعار "دفاعاً عن الحريات العامة وحرية التعبير والتمسك بالوحدة الوطنية" ، وتضامناً مع حزب الوحدة الشعبية في منعه من إقامة مهرجان تأبين الشهيد أبو علي مصطفى، وشارك في اللقاء الوطني الأحزاب القومية واليسارية والقوى والفعاليات الشعبية والنيابية والنقابية والشخصيات الوطنية . وتوقف الحضور أمام الحالة الوطنية التي نمر فيها والتي تعكس حالة التراجع والتضييق على الحريات العامة عبر منع الأحزاب من القيام بفعالياتها حتى داخل مقراتها، ومحاولات المساس بالوحدة الوطنية، وجرى حوار معمق من الحضور وتقديم مقترحات لتطوير أداء القوى الديمقراطية والتقدمية وتعزيز حضورها على المستوى الوطني وسبل مواجهة السياسة الحكومية في تعديها على الدستور والقوانين الناظمة للحياة السياسية وصدر عن اللقاء الوطني البيان التالي:-
بيان صادر عن القوى الحزبية والشعبية والنيابية والنقابية والشخصيات الوطنية :
ينتاب الشعب الأردني قلق حقيقي نتيجة التراجع الممنهج عن عملية الإصلاح السياسي بالإعتداء على الحريات العامة وحرية التعبير والديمقراطية والتجاوز على أحكام الدستور الأردني والقانون بشكل تعسفي وعقلية امنية تواصل استهداف القوى الحية صاحبة المصلحة في التغيير الوطني الديمقراطي من أحزاب ونقابات مهنية وعمالية ومؤسسات مجتمع مدني، والعمل بسياسة إرباك هذه القوى وتخويفها وضرب شرعيتها المستمدة من نضالها الوطني عبر سنوات طويلة. إن قرار منع الفعاليات الوطنية، والتي وصلت الى حد المنع داخل المقار الحزبية يعتبر تعدياً صارخاً وتجاوزاً دستورياً، وتعبيراً عن الامعان في التعدي على الحريات العامة التي صانها الدستور وأكد عليها قانون الأحزاب. لا يمكن أن تتجاهل الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية حقيقة أن قرارات منع فعاليات القوى السياسية والشعبية التي بلغت درجة منع النشاطات التي تنظمها الأحزاب في مقارها، كما هو الحال مع الفعالية التكريمية لذكرى الشهيد أبو علي مصطفى، تأتي في سياق نهج متواصل منذ سنوات يهوي بسقف الحريات الديمقراطية والعامة الى مستوى ما كان سائداً في حقبة الأحكام العرفية، بتجاهل تام لمضامين الدستور والقوانين الناظمة للحياة السياسية والحزبية رغم ما لنا عليها من تحفظات ومآخذ مسندة. وإن مثل هذه القرارات لم تأتِ من فراغ بل هي في اطار مبرمج ومعد لتكميم الأفواه ومنع المشاركات الشعبية الرافضة لنهج الحكومة الممعنة في سياسات كبت الحريات بهدف حرف بوصلة الاهتمام الوطني والشعبي عما تخطط له أجهزة الدولة بهدف تمرير وصفات صندوق النقد الدولي في استحداث قانون جديد لضريبة الدخل يتطاول على لقمة عيش الطبقة الوسطى والفقيرة ومحاولات المساس بالوحدة الوطنية التي هي عصية على كل من يستهدف زعزعتها وإحداث التصدعات فيها، هذه الوحدة التي تصونها الجماهير الشعبية الأردنية وقواها الوطنية وتذوذ عنها باعتبارها تشكل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وفي المقدمة منها الخطر الصهيوني الذي يتهددنا جميعاً. وتأتي هذه القرارات استمراراً للنهج الاقتصادي الذي سارت عليه الحكومات المتعاقبة والحكومة الحالية في معالجة الأزمة الاقتصادية بهدف تخفيض عجز الموازنة والدين العام من خلال إعتماد سياسة الجباية من جيوب المواطنين وبشكل خاص الفقراء وأصحاب الدخل المحدود هذه السياسة التي عمقت من الأزمة الاقتصادية والمعيشية وأدت الى تنامي ظاهرتيّ الفقر والبطالة وارتفاع نسبة الجريمة والمخدرات والعنف المجتمعي. هذه السياسات الحكومية وما تعكسها من ظواهر خطيرة وامعان الحكومة في تجاهل المزاج الشعبي وتجاوز الحس الوطني والقومي لشعبنا برفع وتيرة التطبيع مع الكيان الصهيوني رغم استهدافه للأمن الوطني وقيامة بجريمة قتل داخل الأراضي الأردنية أدت الى استشهاد مواطنين أردنيين والاستمرار بالإلتزام بالاتفاقات الموقعة مع الكيان الصهيوني ( الغاز وناقل البحرين وغيرها ) هذه السياسات التي تتصادم مع ارادة شعبنا برفض معاهدة وادي عربة وكل أشكال العلاقات والاتفاقات التي نتجت عنها والتي لا تخدم إلا التحالف الأمريكي الصهيوني الذي يستهدف إعادة رسم الخارطة السياسية للمنطقة العربية و تقسيمها والسيطرة على مقدراتها ودعم الكيان الصهيوني في احتلاله للأرض العربية . ويرى اللقاء الوطني أن الخروج من الأزمة يتمثل اولاً بالشروع في عملية إصلاح سياسي حقيقي يفتح الطريق لتوسيع المشاركة الشعبية في القرار السياسي والاقتصادي، وإنتهاج سياسة اقتصادية وطنية تعتمد على الذات وصياغة سياسات تنموية وتشغيلية ومحاربة كل أشكال الفساد. _ يرفض اللقاء الوطني التغول الحكومي على الأحزاب بمنع إقامة فعالياتها في مقراتها ويعتبر التدخل لمنع إقامة أي فعالية في مقرات الأحزاب هو إنتهاك لقانون الأحزاب والإجتماعات العامة طالما أنها تحترم الدستور والقانون. _ يرفض اللقاء الوطني أي محاولة حكومية أو نيابية لتعديل قانون ضريبة الدخل لتوسيع مظلة المشمولين بالضريبة والتي تستهدف الشرائح الاجتماعية متوسطة الدخل والفقيرة ويؤكد اللقاء على ضرورة اعتماد الضريبة التصاعدية على الدخل والارباح بدلاً من تحميل المواطنين اعباءً جديدة في ظل الوضع الاقتصادي المتردي الذي نعيشه. _ يؤكد اللقاء الوطني على التمسك بالوحدة الوطنية التي تشكل الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات وفي مقدمتها الخطر الصهيوني الذي يتهدد الأردن وفلسطين والأمة العربية ودعم نضال الشعب العربي الفلسطيني لاسترداد حقوقه الوطنية الثابتة والإنحياز لخيار المقاومة العربية. القوى الحزبية والشعبية والنيابية والنقابية الوطنية 12/9/2017
الموقعون:
الأحزاب والهيئات الوطنية _ حزب البعث العربي الاشتراكي الأردني _ حزب البعث العربي التقدمي _ حزب الشعب الديمقراطي الأردني (حشد) _ حزب الحركة القومية _ الحزب الشيوعي الأردني _ حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني _ اتحاد المرأة الأردنية _ المنتدى العربي _ المنتدى الناصري _ منتدى الفكر الإشتراكي _ المنتدى الديمقراطي _ جمعية مناهضة الصهيونية
الشخصيات والفعاليات الحزبية والشعبية والنيابية والنقابية :
1_ أكرم الحمصي 2_ محمود محيلان 3_ عبله أبو علبه 4_ نشأت أحمد 5_ فرج الطميزي 6_ د.سعيد ذياب 7_ جميل هلسه 8_ تهاني الشخشير 9_ جواد يونس 10_ محمد البشير 11_ النائب م.خالد رمضان 12_ نعيم المدني 13_ د.رياض النوايسة 14_ رسمي الجابري 15_ فايز الشخاترة 16_ د. طارق الكيالي 17_ النائب السابق حازم العوران 18_ النائب السابق د.عبد القادر الحباشنة 19_ د.أحمد العرموطي 20_ د.يعقوب الكسواني 21_ حسني الصعوب 22_ د. حسني الشياب 23_ د.أحمد قادري 24_ د.سعيد أبو ميزر 25_ عبد الله حمودة 26_ م.قصي شاهين 27_ د.عزمي منصور 28_ خالد السكجي 29_ م.عزام الصمادي 30_ عدنان الحسيني 31_ عطا الشراري 32_ ضرغام هلسا 33_ نضال مضية 34_ عبد المجيد دنديس 35_ فايز الشريف 36_ د.فؤاد حبش 37_ شافع الزبري 38_ بشير الدويك 39_ محمد محفوظ جابر 40_ محمد مسامره 41_ محمد العبسي 42_ كامل الكيلاني 43_ هنادي الدويك 44_ رانيا لصوي 45_ محمد حمو 46_ محمد دغمش 47_ سناء هلسه 48_ مازن هلسا 49_ وائل العبادي 50_ محمد حسان 51_ د.بركات شنيكات 52_ سعد عاشور 53_ رائدة الكاشف 54_ أحمد مراغة 55_ وداد العاروري 56_ د.موسى العزب 57_ د.طارق الحجاوي 58_ د.مهدي كمال 59_ محمود الهمشري 60_ هدى مستريحي 61_ يسر رضوان 62_ رنا سعد الدين 63_ يحيى خريس 64_ شافي الفلاحات 65_ جمال درباس 66_ جمال أبو دية 67_ عدنان عارف 68_ ثائر الأشقر 69_ جاسر أبو هيفا 70_ يوسف نزال 71_ غازي الابراهيم 72_ عماد زيتون 73_ عز الدين كلبونه 74_ حسين ياسين 75_ حسين مطاوع 76_ يونس زهران 77_ بسام الجابري 78_ أحمد مطر 79_ مجد علان 80_ عبد الرؤوف مصطفى 81_ كايد العزة 82_ محمود عبد ربه 83_ ملاك عبد ربه 84_ ميادة عرابي 85_ ميس عبد ربه 86_ رويدة حسنين 87_ سمر محمود 88_ يمان عمران 89_ ياسين زايد 90_ غسان حبش 91_ أحمد القيسي 92_ م.عبد العزيز الهندواي 93_ عزام جرار 94_ د. ناصر الشوملي 95_ خالد الشويكي 96_ مالك أبو الهيجا 97_ خليل قنديل 98_ أكرم حبش 99_ م.ذياب عامر 100_ جهاد الزبري 101_ عودة حافظ 102_ عامر سمارة 103_ عبد المجيد هديب 104_ عثمان موسى عثمان 105_ جميل دوحل 106_ صبحي طه 107_ د. محمد عيسى أبو حمور 108_ جهاد درويش 109_ عليان عليان 110_ محمد شكري سرور 111_ عبد الناصر علاونه 112_ جمال القدومي 113_نور الإمام 114_ عمر العطعوط 115_ بلال النعيمي 116_ صلاح أبو وهدان 117_ سماهر مروج 118_ عصام صبح 119_ فايزة غيث 120_ خالد عوض 121_ بسام الكاشف 122_ يوسف الكيلاني 123_ كايد الشايب 124_ حمزة الحاج 125_ يوسف الزغارير 126_ خلدون الطموني 127_ يزن عبد الكريم 128_ محمد أنور أبو دريع 129_ أنس حسين 130_ كفاية الظاهر 131- ضيف الله الفراج 132- عبد الفتاح السليمات
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير