النسخة الكاملة

رندة حبيب وعُقد سن اليأس

الخميس-2011-06-14
جفرا نيوز -

جفرانيوز – محمد سعادة
اهكذا يا رندة حبيب إسداء الوفاء ،اهكذا يكون الجزاء ،بعد الوفاء والدفء السياسي والحنو الوظيفي في ربوع الهاشميين النشامى ،يقابلة رجم وتقاذف بالمعلومات ،يقابلة خيانة ،وعُقد تخرج للعيان، فقد بانت نواياك السوداء والتي تنبع ليس من داخلك القاتم فقط بل تنبع من داخل المؤسسة التي تقومين عليها ذات الرعاية المشبوهة والتمويل الاجنبي القائم على غسيل الاموال.

رندة حبيب عجب عجب لكن لا عجب من العيب، خاصة اذا ظهرت معالمه على وجوه رندة حبيب ووجوه أمثالها الذين لا يسعون الا فسادا في هذه الارض الطيبة والتي كانت دائما الارض المعطاة ليس لابنائها فقط بل لدخلاء عليها غير معروفي النسب.

فبعد سنوات الاحتضان الطويلة من الضياع والتشرد والتشرذم الذي كان يحيط برندة حبيب ها هي تعض اليد التي اطعمتها وامنتها ،التي البستها وحفظت عوراتها ،لتتحين الفرصة التي من شأنها الاساءة لهذا الوطن ولقائدة المفدى ،ولكنك من الخاسرين ولن يراهن احد على ما تقولين وستبقين البقعة السوداء ذات الرائحة النتنة في بحر الاردن النقي والذي يصعب على امثالك تعكير صفوه .

رندة حبيب وبعقدها المدفوع تفرغت في محاولاتها الاساءة للوطن والمليك المفدى ،محاولة استمالة الانظار الى رندة حبيب الاعلامية في سوق النخاسة، محاولة الضغط للحصول على حقبة وزارية او منحة مادية،او يمكن انها تحاول تغطية العقد والاضطرابات النفسية التي تصيب المرأة في سن اليأس،"وحسب قول بعضهم" فأنها تحاول لفت انظار احدهم لقوامها المترهل ولبشرتها المسودة الباهتة من كثرة استخدام "الجيم".

رندة حبيب هذه المرة والمرة التي سبقتها في سيرتك الذاتية ذات الرائحة المتعفنه كشفت عقدك واضطراباتك النفسية، والتي ترافق سن اليأس، والنقص الذي يملأ عالم فراشك، وعلى هذا فان الاولى ان تتوجهي الى طبيب نفسي او الى ما شابه لتفرغي طاقاتك الكامنة ليس في عقلك بل في جسدك الستيني .

الا خاب الدخلاء على البيت الاردني الذين لا يرعون ذمة ولا يجدي معهم المعروف

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير