النسخة الكاملة

دخلة حبيبة.. تحرش وتسول وبلطجة.. و"الرقابة" بحاجة الى "رقابة"..!

الأحد-2017-09-03 12:04 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز

جفرا نيوز/ محمود كريشان
في وسط البلد، قلب عمان النابض، والذي يستقبل يوميا الأفواج الكثيرة من السياح الأجانب والزوار العرب، والذين يتوافدون الى اماكن ومعالم عمانية جميلة في وسط المدينة مثل المدرج الروماني وسبيل الحوريات وآثار القلعة والمسجد الحسيني الكبير والأسواق التراثية العريقة وغيرها من معالم تاريخية ودينية واثرية وسياحية تكتظ بها مناطق عمان القديمة.

ولا شك أن دخلة البنك العربي المقابلة لمركز أمن المدينة في شارع فيصل واحدة من المعالم التي تقوم المجموعات السياحية الأجنبية والعربية والضيوف على زيارتها كونها تضم أشهر محال بيع الكنافة في عمان "حلويات حبيبة" وكشك الثقافة وبيت الدوق حيث تكتظ هذه الدخلة بالزوار وعلى مدار الساعة.

المدهش هنا.. وكا رصدته "جفرا نيوز" ان دخلة حلويات حبيبة اصبحت مستقرا للمتسولين والمتسولات الذين يتسببون بالفوضى والارباك للضيوف وهم يمارسون مهنة التسول بتطفل والحاح بل ان بعض المتسولين يتظاهرون ببيع الماء والمقتنيات الأخرى وعادة ما تنشب المشاجرات بين الباعة والمتسولين.

في غضون ذلك.. وامام المشاهد السوداء القاتمة، يتواجد في هذه الدخلة "وافدون" يعرضون إعاقاتهم لاستجداء المال من السياح، وما يؤسف له هنا.. أن هؤلاء المتسولين والمتسولات يكونون أول صورة تلتقطها كاميرات السائح والزائر لمعظم مناطق العاصمة عمان، إذْ ينتشرون في دخلة حبيبة بصورة كبيرة باعتبارها منطقة عمل رائجة لهم في ظل غياب كافة اشكال الرقابة على الإطلاق..!

هذه اطلالة قصيرة على مشهد مؤسف في وسط المدينة وقلبها النابض وتحديدا في منتصف شارع فيصل مقابل مركز أمن المدينة، حيث التسول الذي يسيطر على معظم الاماكن هناك لتكون صورة ناطقة بواقع مرير، لم ترصده فرق مكافحة التسول التابعة للتنمية الاجتماعية على كثرتها والتي لا نعلم في اي مكان تمارس دورها، ولا نسمع الا تصريحات المسؤولين الاعلامية المجانية والتي ليس لها وجود على ارض الواقع.
مجمل القول: من يمحص بالمشهد العبثي في دخلة البنك العربي وسط البلد يلمس هذا المكان ومحيطه اصبح صالة عرض مقززة لوافدين يعرضون اعاقاتهم وعاهاتهم امام المارة.. وباعة يتظاهرون بالعصامية ومتسولون بلا حدود ينتظرون المجموعات السياحية الأجنبية لزيارة المكان والاستجداء المليء بالتطفل البذيء.. فهل وصلت الرسالة الى أصحاب القرار..؟
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير