
وقال ممثلو ماكرون أن تلك النفقات كانت نتيجة حالة "طارئة"، وأن تكاليف المكياج المستقبلية ستنخفض بشكلملحوظ.
ويبدو أن ماركون، الوافد الجديد لمكتب الرئاسة الفرنسية، ووضع في الضوء منذ وعوده بإعادة تشكيل الاقتصاد الفرنسي وتعرض جدول أعمال إصللاحاته للخطر، نتيجة تسبب فضائح بانخفاض شعبيته بشكل كبير.
وجاءت أولى علامات التحذير الرئيسية في يوليو الماضي، عندما اختلف ماكرون مع رئيس وزرائه، حول ما إذا كان ينبغي المضي قدماً في التخفيضات الضريبية في مواجهة عجز في الميزانية أكبر مما كان متوقعاً. وانتصر ماكرون في تلك المواجهة، ولكن ليس دون إجراء تخفيضات في الإنفاق العام.
وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، استقال قائد القوات المسلحة الفرنسية، بيير دي فيلييه، احتجاجاً على مبلغ 850 مليون يورو (980 مليون دولار) من التخفيضات في ميزانية الدفاع لهذا العام. كما قوبل قرار ماكرون بالحد من استحقاقات السكن بشكل سيء.