عشائر الدوايمة تثق بجلالة الملك ومؤسسات الدولة وتعزز موقفة الدولي
الخميس-2017-07-27 01:44 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-د.خالد ابوربيع
أن حادث الاعتداء الإثم الذي تعرض له اثنان من ابناء الوطن على يد رجل امن اسرائيلي متغطرس مما ادى الى استشهادهما قد اصاب الشعب الاردني بالصدمة .
ولكن الطريقه الذي تعامل جلالة الملك مع نتنياهو اجبرتة للاسراع والتوسل لدى الدولة العظمى الاولى في العالم لحل موضوع السفارة الاسرائيلية في عمان؛ حيث كان لحنكة جلالة الملك وثقتة بالحكومة واجهزتها باجراء ما تقتضيه المعاهدات والإتفاقيات الدولية المعنيه بالدبلوماسين والحصانة التي منحت بموجبها للدبلوماسي الذي يرتكب مثل هذه الحادثه .
والحقيقه بان الحكومة استطاعت بأجهزتها الامنية والقانونيه اجراء تحقيق مع الدبلوماسي الذي ارتكب الجرم وبسرعة لم تتجاوز اربع ساعات وثبتت بموجب ذلك الحق الوطني الاردني وذلك لملاحقة المجرم بنفس الاتفاقيات والقوانين التي احتمى فيها من خلال الحصانة الدبلوماسية.
واليوم وخلال زيارة رئيس الديوان الملكي الى بيت عشائر الدوايمة ما اثلج صدورنا جميعا اعلانهم ثقتهم الكاملة بجلالة الملك وتايدهم المطلق لقيادتة الحكيمة تاركين الامر لجلالتة ومؤكدين الولاء والانتماء الى تراب الوطن وكذلك ثقتهم بالاجراءات التي قامت فيها الحكومة لتثبيت حقهم القانوني واعتزازهم بالاجهزة الامنية كافة الساهرة على امن الوطن.
ان الظروف الإقليمية تمر ببالغ الحساسية وخاصة الأردن وما قامت به الحكومة يعتبر الخيار العقلاني وهو المتاح ومحاولة احتواء الازمة والمحافظه على الحد الادنى من العلاقات والاتصالات الدبلوماسية لتحقيق المصالح الاردنية والفلسطينية.
ان ما قامت به الدولة الاردنية من خلال الحكومة هو القرار الاستراتيجي الذي يخدم المصالح الاردنية الوطنية من خلال التزام الحكومة بالقوانين الدولية ومراعاة مصالحها الاستراتيجيه.
ولنا أن نستذكر ما وقع خلال الحادثة الشهيره التي وقعت في أواسط ثمانينات القرن الماضي في لندن عندما قام حارس السفارة الليبية بقتل شرطية بريطانية ولم تستطيع بريطانيا العظمى حينها من اقتحام السفارة الليبة واعتقال المتهم وكل ما عملته هو السماح لطاقم السفارة بمغادرة بريطانيا شريطة أن لا يحملوا سوى امتعة شخصيه في اكياس بلاستيك شفافة بما فيهم الشخص الذي قتل الشرطية البريطانية.
وهذه الحادثه وقعت بين دولة عظمى (بريطانيا) ودولة من العالم الثالث. ان الاردن ضرب مثلا قويا في الدبلوماسية الدولية والتزامة بالاتفاقيات وهي نقطة قوة تحسب لسياستة الحكيمة وتعاملة مع المواقف الحرجة .