النسخة الكاملة

المؤتمر الإقليمي الأول حول السياحة في مدن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الخميس-2017-07-17
جفرا نيوز - جفرا نيوز - زياد البطاينه 

بدعم من منظمة السياحة العالمية، وبتنظيم من هيئة تنشيط السياحة الاردنيه وشركة لورنس والحسيني للاستشارات وبالتعاون مع امانه عمان الكبرى ومنظمه السياحة العالمية ووزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة ..... وكنا نتمنى لو ان هذا الحدث الكبير نادت اليه وزارة السياحة او تبنته وهي صاحبه الاختصاص 
حيث اعلن عن عقد المؤتمر الإقليمي الأول حول السياحة في مدن الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتحت عنوان 'التنافسية من أجل النمو المستدام في الفتره الوافعه ما بين 13-14 تشرين الثاني المقبل، في فندق جراند حياة عمّان .
وتأتي فعاليات هذا المؤتمر في إطار أنشطة العام الدولي للأمم المتحدة 2017 ، والهدف منه هو تسخير السياحة المستدامة من أجل التنمية و التاكيد على دور تنمية السياحة المستدامة في تعزيز النمو الاقتصادي الشامل و المستدام للمدن، والإسهام في تنمية البيئة المستدامة و الحفاظ على الإرث الثقافي للمجتمعات المحلية ، من خلال دورالسياحة الهام في بناء التقارب و السلام بين الشعوب ، وتوفير تجربة سياحية فريدة للزوار
مؤتمر له اهدافه مثلما له نتائجه وهي فرصه لنعرض ونستعرض ماعندنا من مقومات سياحية منافسه وعناصر نجاح لم نستثمرها بعد لتكون لها مانصبو اليه
وان كنا نادينا بالتنمية المستدامه للسياحة قولا لم يترجم بالشكل السليم
فالمبادئ التوجيهية للتنمية المستدامة وممارسات التدبير المستدام حسب منظمه السياحة العالمية تنطبق على جميع أشكال السياحة في جميع الوجهات، بما في ذلك السياحة الجماعية ومختلف الأنماط السياحية الأخرى
كما أن مبادئ الاستدامة تخص الجوانب البيئية والاقتصادية والسوسيو ثقافية للتنمية السياحة. لضمان الاستدامة على المدى الطويل، يجب موازنة هذه الجوانب الثلاثة بشكل رشيد.
فهي تقتضي التوفر على رؤية متكاملة مع الجوانب الأخرى تعتمدها على المدى الطويل، فيما يخص تطورها وآثارها المختلفة (اجتماهيا وتراثيا واقتصاديا..) على المجتمعات المستضيفة. وتتطلب السياحة المستدامة..... رؤية تشاركية ومشاركة فعلية لكل الأطراف المتدخلة من أجل تحقيق أهدافها ضمن إطار التنمية المستدامة.
و السياحة المستدامة هو أحد أهم مفاهيم الصناعة السياحية وأحد أعمق أنواع السياحة الذي ظهر في سبعينيات القرن العشرين هو مفهوم قريب من السياحة البديلة والسياحة المسؤولة، يرمي إلى جعل الصناعة السياحية ضمن تنمية مستدامة ذات تأثيرات إيجابية في خدمة التنمية المحلية دون التأثير على البيئة والمجتمع والاقتصاد".

وترمي أهداف التنمية السياحية الى انها :عملية تكامل طبيعي ووظيفي بين عدد من العناصر الطبيعية الموجودة في منطقة ما ومجموعه الأنشطة التنظيمية والمرافق العامة من ناحية أخري . والعمل علي اجتذاب اكبر عدد من السائحين لزيارة البلاد والحصول علي اكبر قدر من العملات الأجنبية اللازمة لدفع عجلة التنمية الشاملة بالبلاد .وتشجيع السياحة الداخلية
والعمل علي ترغيب السياح قضاء أطول مدة ممكنة بتقديم الخدمات السياحية بطرق ميسرة
والعمل على القيام بالحملات الإعلامية اللازمة لإنعاش الحركة السياحية .
وخلق تنوع بالمنتج السياحي من خلال الاهتمام بسياحة الاستجمام والترفيه والسياحة الدينية
اثارالتنمية السياحية
.........هي اقتصادية واجتماعية ودينية وإعادة إحياء الصناعات اليدوية والبيئية .
والآثار البيئية :حماية البيئة الطبيعية من هواء ومسطحات أرضية ومائية من التلوث
الحفاظ علي المناطق الأثرية من التدهور بإجراء إعمال الصيانة والترميم .تحديد وضع رقابة علي النمو العمراني .
والاساليب التي يجب اتباعها لتحقيق أهداف التنمية السياحية تكون ب
:رفع مستوي المرافق والخدمات بالمناطق السياحية
تطوير المنتج السياحي وتنشيط التسويق السياحي
تنمية السياحة الداخلية ونشر الوعي السياحي .خلق ألعماله المؤهلة للعمل في القطاع السياحي .

تنميه السياحة المستدامه   
يرتبط هذا المحور الذي ستتاوله المؤتمر بتوفير إمكانات ومقومات سياحية طبيعية أو تراثية، ووجود قناعة بتوجيه الموارد لاستغلال تلك الإمكانيات والمقومات بما يؤدي إلى إقامة صناعة سياحية متطورة، تقوم بدورها في محاربة الفقر وتوفير فرص العمل، وفي تنويع مصادر الدخل، وفي توزيع التنمية على مختلف المناطق والأقاليم، كما يرتبط هذا المحور بالنظرة المستقبلية لضمان استدامة الموارد بما يؤهل لاستدامة السياحية في إطار تنمية مستدامة عامة. الا ان هناك قضايا وتحديات: منها الوضع الراهن
واعتماد الدول العربية وتركيزها على المنتجات السياحية الموروثة مما اثر على تطوير منتجات جديدة يدعم ديمومة السياحة، وقلة التمويل لبعض المنتجات السياحية والتركيز دائما على منتج سياحي رئيسي دون الأخر، والتمييز بين منتج سياحي وآخر قد يكون السبب بعدم استدامة ذلك المنتج.

وهناك عدم توفر البنية التحتية بالمواقع السياحية الواعدة كالاردن
عدم تفعيل التعاون والتنسيق المشترك بين شركاء التنمية السياحية في البلدان العربية.
وصعوبة الإجراءات والأنظمة الإدارية والتمويلية بالدول العربية.

ولاننكر ضعف تأهيل بعض العاملين في قطاع السياحة بسبب عدم توفر مراكز تدريب متخصصة قادرة على خدمة هذا القطاع لكون العنصر البشري من أهم ركائز التنمية السياحية.

وعدم توعية المجتمعات المحلية بأهمية السياحة ودورها في تنمية فرص العمل والاقتصاد المحلي.

الظروف السياسية والأمنية التي تمر بها المنطقة العربية في الوضع الحالي من شانه او اثر سلبا" على استدامة التنمية السياحية.

عدم وعي الدول بالأهمية الاقتصادية للمنتجات الحرفية وتطويرها كرافد اقتصادي لتنمية المجتمعات المحلية.

لاتوجد جمعيات مهنية سياحية في بعض الدول العربية وان كان هناك اشماء ليس الا لدعم صناعة السياحة.
ضعف الدور القيادي للغرف التجارية والصناعيه وعدم وجود جسور تواصل بينها بالدول العربية.

عدم التركيز على السياحة كمصدر أساسي للاقتصاد في بعض الدول العربية وتركيزها فقط على تطوير المصادر الاقتصادية القائمة.

الأهداف والمقترحات


ان نعمل على توجيه رؤوس الأموال العربية المخصصة للمشاريع السياحية بصفة أولية إلى المستثمرين من البلدان العربية.

توزيع التنمية على مختلف المناطق والإقاليم بما في ذلك المناطق النائية بوضع برنامج لضمان تنمية متوازنة . ليس قولا بل عملا وممارسه
الحفاظ على الهوية والتقاليد والعادات الخاصة بالمناطق التي تعتبر أرث ثقافي هام .


تدعيم القطاعات الاقتصادية الغير مباشرة المرتبطة بصناعة السياحة مثل ( سياحة الاستشفاء و السياحة الزراعية والبيئية و السياحة الثقافية و سياحة المؤتمرات وسياحة التسوق ... الخ) بما يحقق التغلب على الموسمية في النشاط السياحي.

إنشاء مؤسسات تمويلية مدعومة من الحكومات العربية لدعم وتنشيط السياحة العربية.


موازنة طارئة لخدمة قطاع السياحة في البلاد العربية لاستخدامها في الحالات الطارئة.

الاستخدام الأمثل للموارد السياحية وزيادة نوعية الإنتاج وتقليل الهدر في استخدام تلك الموارد، واستغلال هذه الموارد في منتجات سياحية فعالة.

بناء آلية التعاون بين الهيئات والمنظمات الحكومية والغرف التجارية والجمعيات المهنية لدعم صناعة السياحة بما يضمن مشاركة أصحاب الأعمال في تخطيط وتنمية السياحة بشكل فاعل ويذلل ما قد ينشأ من عقبات يواجهها القطاع الخاص السياحي.

تنمية وتطوير ودعم منظمي الرحلات السياحية لتسويق المنتجات السياحية المختلفة.
حماية وتطوير المواقع الأثرية التاريخية والدينية لتنمية السياحة المستدامة من خلال شركات التنمية السياحية.

تخصيص الأراضي السياحية و دعم شركات التمويل والتطوير العقاري لتنمية البنية التحتية لها.

توعية المجتمعات من خلال برامج إعلامية تحسن مفهوم المجتمعات ونظرتها للسياحة بشكل عام.

إعداد الدراسات والأبحاث الاجتماعية والاقتصادية للحفاظ على ثقافة المجتمعات المحلية ورصد الأثر الاقتصادي والبيئي لتنمية السياحة.

تدعيم شبكة البنية التحتية الحالية بين الدول العربية بما يتناسب مع احتياجات المواقع السياحية شاملة كافة أشكال هذه البنية من طرق ومطارات داخلية وكهرباء ومياه وغيرها.

الالتزام بالمبادئ الأساسية للتنمية المستدامة والمحافظة على المقومات البيئية وعلى التراث الطبيعي والحضاري وترسيخ قيم التواصل والتعارف بين الدول والشعوب.


المحافظة على الحرف اليدوية الموجودة ودعم وتنشيط المؤسسات الصغيرة والمتوسطة لتنمية تلك الحرف.

إنشاء ودعم شركات التنمية السياحية محلية لتطوير صناعة السياحة..

الشراكة بين القطاع العام والخاص لتطوير مفاهيم تخدم السياحة بما ينسجم مع متطلبات كل بلد.
إقرار ونظام وقانون خاص يتم بموجبه إنشاء اتحاد غرف سياحية عربية يوكل إليها وضع سياسات واستراتيجيات السياحة العربية.

اعتماد قطاع السياحة كأداة فاعلة لتحسين دخل المواطن والحد من الفقر والبطالة.

تفعيل مشاركة المجتمعات المحلية ودمجها في عملية التنمية السياحية.

ومن المتوقع ان تكون هناك ايجابيات منها
============

الاستغلال الأمثل لتنمية وتطوير الإمكانات السياحية القائمة والواعدة بالبلدان العربية لدعم صناعة السياحة.

وان قطاع السياحة من الممكن ان يخدم الاقتصاد المحلي والإقليمي لكون اعتمادهم على الدخل السياحي.

وتمثل السياحة وسيلة مهمة لتعريف الآخرين بتراث المنطقة الحضاري وعادات وقيم أهلها المستمدة من الشريعة الإسلامية، خلق ثقافة متجددة بين كافة الشعوب العربية

وخلق فرص عمل وتوليد للدخل وتخفيف القيود علي ميزان المدفوعات والمساهمة بالتالي في التنمية الاقتصادية‏.‏
خلق مصدر دخل إضافي للمنطقة بدلاً من الاعتماد على الزراعة والصناعة.

زيادة الوعي والاهتمام في المجتمعات المحلية بأهمية السياحة ودورها بالاقتصاد المحلي والعربي.

الإجراءات والبرامج التنفيذية


بدايه تأسيس مجلس أعلى للسياحة فاعل لاكما كان قوامه من رجال الأعمال والمستثمرين العرب لتطوير السياحة العربية تهتم بوضع مفاهيم التنمية المستدامة للسياحة العربية (البحرية ، الصحراوية ، البيئية) تتضمن أهداف الإدارة وتوضيح

الآثار الإيجابية لاستدامة هذا القطاع، من شانه اتخاذ قرارات ووضع الخطط السياحية مشتركة للدول العربية.

إعداد الدراسات المتخصصة لمعرفة الوضع السياحي في الوقت الحالي في البلاد العربية.

العمل على زيادة نسبة مشاركة المؤسسات والشركات الحكومية والخاصة في عملية التنمية المستدامة لهذا القطاع الفعال.

تأسيس الجمعيات المهنية لدعم المنتجات السياحية وتطوير صناعة السياحة.

الاستفادة المتبادلة من خبرات العاملين في قطاع السياحة بين الدول العربية.

تنظيم حلقات نقاش وندوات دورية للمجتمع المحلي تتناول كافة الارشادات الخاصة بمفاهيم التنمية المستدامة.

تنظيم ورش عمل دورية فيما بين الغرف التجارية العربية لتعزيز دورها في تطوير وتنمية الاستثمار بالمشاريع السياحية ونقل الخبرات والتجارب العربية فيما بينها.

التركيز على إقامة الندوات بالمناسبات الخاصة والجامعات والمدارس لتثقيف المجتمعات المحلية.

تخصيص الأراضي السياحية و استغلال المحميات القائمة للاستثمار السياحي.

إدراج الثقافة السياحية بالمناهج التعليمية.
تطوير آليات قانونية مشتركة وتحديد إطار عربي شامل.

تبادل وتنسيق الخبرات في مجال كيفية تسويق المنتوج السياحي وديمومته خاصة بعد حلول كوارث طبيعية أو أعمال إجرامية وإرهابية في بعض الدول .

إنشاء صندوق لدعم السياحة في الأزمات والكوارث
ويبقى السؤال هل نحن قادرون على المشاركه واثبات الحضور وابراز ماعندنا من عناصر القوه والمنافسه وايصال الرساله لنكون قد استفدنا من هذه التظاهرة السياحية وبرنامجها الذي سيكون خلاصة خبرات وتجارب اعتقد اننا نفتقر لها او لمعظمها
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير