النسخة الكاملة

النائب السابق البطاينه ٠٠( هل معنا كلمة السر )

السبت-2017-07-08 09:57 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- من خلال مجريات الامور بات في حكم الموءكد ان الحرب على الاٍرهاب بكل من سوريا والعراق بدأت تضع أوزارها٠٠٠ وبدءنا نشهد ان هنالك مشروعاً للإعمار بكل من تلك الدولتين الجارتين للاردن ٠٠!! مشروعاً شبيهاً تقريبا بمشروع مارشال بعد انتهاء الحرب العالميه الثانيه ٠ معلومات تؤكد ان الشركات الأوروبية والصينية والخليجيه اعدت العده وتنتظر كلمة السر لبدء عملية اعادة إعمار سوريا ٠٠٠ ملفاً مهما لا ندري هل نحن على علم ودراية به؟؟؟ جميع الشركات العالميه من تصنيع ومقاولات وخدمات حصلت على كامل المعلومات التي تؤهلها للمشاركه بأعادة مشاريع الإعمار بسوريا٠
البنك الدولي بدأ فعلياً بإعداد رسم تخطيطي للدمار الذي حل بالمدن السورية واستعان بصور خاصة من الأقمار الصناعية عن مواقع تلك الأضرار والمنشأت والخدمات التي ما زالت تعمل وتلك التي توقفت عن العمل ٠٠٠!!! ورشات عمل تعمل ليل نهار لجمع البيانات ومن خلال برنامج تطبيق اسمه سيري أبل (Apple,s Siri)
قراراً دولياً استراتيجياً وجيوسياسياً له ابعاد اقتصادية ومصالح تتصل بصفقات حول اعادة إعمار سوريا ٠٠٠ حيث بدأ العمل به منذ عددة اشهر ٠٠٠؟ وستشهد سوريا حماساً كبيرا لا بل هجمة قوية من المانحين الدوليين لمدها ببرامج التمويل والتي اخشى اننا لسنا على معرفة بها او مغيبين عنها بشكل او باخر ؟؟؟ والسؤال المطروح هل قامت الحكومة بجمع المعلومات عن مشاريع الإعمار بسوريا وقدمتها للقطاع الخاص ٠٠٠ او حفزته للمشاركه او حتى تأهيله ٠٠٠ ؟؟ ماذا قدمت للمصانع الاردنيه لتكون على اهبة الاستعداد لتوريد منتجاتها ٠٠٠٠ ووضع خططاً لها من خشية الازدواجية في مشاريع الإعمار المطروحة ؟؟
فريقاً اقتصادياً بمدرسة ليبرالية في الاقتصاد يقود الاردن نحو الهاوية ٠٠٠!!! الدول العظمى وضعت خططاً لشركاتها ومصانعها وقدمت لهم المعلومات الكامله عن تلك المشاريع وتكلفتها ٠٠٠والواضح لنا ان سوريا او غيرها من الدول التي عانت من الحرب والخراب في طريقها الى تحرير التجارة والخصخصة ٠٠٠ ورفع الدعم كلياً وانهاء دور الدولة في السوق ٠٠٠٠ وبتشريعات تسمح للاسثمارات الأجنبية باستقدام ما يصل ٤٠٪‏ من عمالتها من خارج سوريا والعراق ٠٠٠!! اضافة الى سياسات ضريبية شديدة التساهل مع الاسثمار الأجنبي
المعلومات المتوفرة بالإعلام العالمي ان الدول المانحه وشركاتها اختارت لبنان لموقعه الجغرافي المتميز بين دول الجوار السوري وقربه من موانئ البحر المتوسط ٠٠٠ حيث تسهل عملية نقل المواد الخاصة للبناء والمعدات ٠٠٠؟؟ والاهم ان هنالك طرقاً برية ايضا تربط الساحل اللبناني بالداخل السوري٠
لبنان يعمل جاهداً ليكون مساحة مستقرة لتشكيل منصة أساسية للشركات العالمية والعربية لإدارة اعادة إعمار سوريا ٠٠٠ فصفقات كبرى شركات العالم لإعادة الإعمار بدأت تبرم في الكواليس وللاسف ان المقر هو بيروت ؟؟؟؟فلبنان لديه خبرات ومؤهلات خاصه بإعادة الاعمار ٠٠٠ فهو شهد عملية إعمار شامله بعد الحرب الداخليه التي عصفت به لسنوات ٠٠٠! فدول العالم تعتبر لبنان كمركز انطلاق أعمالها ونشاطها في سوريا ما بعد الحرب ٠٠٠ والشركات العربيه وخصوصاً الخليجية منها بدأت بإعداد ماكينة العمل للدخول في عملية اعادة الاعمار ٠٠٠ وبدأت تفتح مكاتب لها هناك٠
دوراً كبيراً ومرتقباً للصين للمساهمة في اعادة إعمار سوريا والعراق ٠٠٠!! والصين تختلف كلياً عن الغرب حيث انها تعتمد على الاقراض العيني الملموس بالتصنيع وبشروط أفضل من شروط الغرب ٠٠٠٠ والمزاحمة كبيرة بين الغرب والصين فالشركات الأوربية العامله بمجال البناء والانشاء يهما الانخراط في عملية اعادة الاعمار ٠٠٠ فالشركات الأوربية دفعت ثمن أزمة الديون السيادية في الأعوام الماضيه ٠٠٠ وعانت ما عانته من تدهور في حجم أعمالها وأرباحها ٠
فالصينيون يعملون ومنذ وقت طويل على ترسيخ وجودهم الاقتصادي في المنطقه عبر لبنان تمهيدا للمساهمه في عملية الاعمار بكل من سوريا والعراق ٠٠٠!! حيث عملوا على اعادة ( طريق الحرير الجديد ) والذي يخترق قارات اسيا وأوروبا وافريقيا ٠٠٠ طرفها في شرق اسيا حيث الاقتصاد النشط وطرفها الاخر في أوروبا حيث الاقتصاد المتقدم ٠٠٠٠! فاتفاقيات عديده وقعت ما بين الصين ولبنان ومن خلال رئيس غرفة طريق الحرير للتجاره الدوليه ( لو جيان تشونغ ) حيث قال ان الصين مهتمة بجعل لبنان مركزاً للتجاره العربيه ولعبور الصين الى المنطقه عبره ٠
وتحالفات الامم المتحده لطريق الحرير القاريه والبحريه وقعتها مع مجلس بلدية بيروت ٠٠٠ وجميع تلك الاتفاقيات تصب في خانة التعاون وتأكيد دور لبنان وموقعه في خريطة ٠٠٠ ( حزام واحد وطريق واحد ) وتعزيز مكانة لبنان لانطلاق الصين نحو منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في مجالات الاعمار والتمويل والتجارة والبنى التحتيه٠
طامة كبرى ان تخرج الاردن من المولد بلا حُمُّص ٠٠٠٠ حكومة ذهبت بعيداً كل البعد عن رؤى جلالة الملك وتطلعاته وأصبح هما فرض مزيدا من الضرائب ٠٠٠ وتعين ابن فلان ٠٠٠ وانهاء عقد ابن فلان ٠٠٠ وتطيب خاطر فلان ٠٠٠؟؟؟وأخفقت حتى بالحصول ولو على الجزء اليسير من مخرجات مؤتمر المانحين بلندن والذي منح الافضلية بتبسيط قواعد المنشأ للصناعات الاردنيه والتي قادها الملك بكل احتراف مع الدول الاوروبيه ٠
ما فيما يخص العراق فقد عرض الرئيس الامريكي ترامب مشروعاً اسماه ( اعادة الاعمار مقابل النفط ) والمشروع يتضمن ( ١٠٠ فقره ) اغلبها قانونية ومالية وأرسلها لمجلس النواب الامريكي ٠٠٠ حيث ينص المشروع على دخول الشركات الامريكيه بقوة الى العراق ٠٠٠ للبدء في عملية اعادة الاعمار ٠٠٠ والسماح ايضا للدول التي شاركت بالحرب على الاٍرهاب الاستفاده من تلك المشاريع ٠٠٠ وذلك بتوزيع اعمال صغيرة ومتوسطه على شركات عربية وعراقية

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير