النسخة الكاملة

اقطاب برلمانية لـ"جفرا نيوز ": اداء الملقي "سيء " و الحكومة لم تلتزم بتوجيهات الملك و لا نقطة مُشرّفة تحمد عليها !!

الخميس-2017-06-08 01:53 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - خاص
زيادين : الحكومة ليست بمستوى التحديات ونحتاج لتغيير النهج بينو :اداء الملقي وحكومته سيء جدا من كافة النواحي طهبوب : لا نقطة مشرفة للحكومة تحمد عليها و التشاركية مفقودة المناصير : الحكومة خالفت التوجيهات الملكية و الرغبات النيابية رمضان : اجتماعات الملك مع بعض الجهات يؤشر على عدم كفاءة الحكومة المجالي : المزاج العام للنواب بدأ بالانقلاب على الحكومة والملقي قراقيش : الملقي مهزوز والحكومة ضعيفة البدور : الحكومة مطالبة بالتقرب من النواب والشارع
فور صدور الارادة الملكية السامية بفض الدورة العادية الاولى لمجلس النواب الثامن عشر قبل نحو الشهر ،انتهج رئيس الوزراء هاني الملقي واعضاء حكومته نهجا مغايرا في التعامل مع مجلس النواب.
الانباء المؤكدة تفيد بأن الملقي مستمر في تجاهل مجلس النواب والاستخفاف بدوره الرقابي بعد فض الدورة العادية ، ولا يتجاوب مع اتصالات النواب في القضايا العامة،حتى وصل به الامر الى ابلاغ مجلس النواب بعدم حضوره الاجتماع المخصص للبحث في قضية الدجاج الفاسد.
لم تكن حكومة الملقي قادرة على التعامل مع ملفات عديدة مهمة على المستوى الداخلي ، فمستوى الحريات في انخفاض مستمر ، والولاية العامة في خبر كان ، والتعديل الوزراي هو الاداة الوحيدة للخروج من الفضائح والتحديات التي فرضت عليها نتيجة ضعفها وعدم تجانسها،وترى ان فرض الضرائب والغاء الاعفاءات هو السبيل الوحيد لدعم الخزينة.
يغرد الملقي وحكومته في سياسة التنفيع والارضاء للمقربين ، وكان اخرها حصول نجل الملقي على ترقية في الملكية الاردنية للطيران.
عدد من أقطاب مجلس النواب حذروا الحكومة عبر "جفرا نيوز" من استمرار سياستها الحالية وتراكماتها على مستوى معيشة المواطن والاستخفاف بالقضايا الخطيرة ، واستغلالها فض الدورة العادية.


النائب قيس زيادين اكد ان الحكومة ليست بمستوى التحديات الاقتصادية و الاجتماعية التي يواجهها الاردن، فالبطالة زادت و المديونية زادت و النمو الاقتصادي قد هبط. و لو ان الحكومة قائمة و قادرة على القيام بماهمها لما اضطر جلالة الملك لقيادة فرق ميدانية للاطلاع و معالجة التقصير على الارض.
واضاف زيادين ان المرحلة تتطلب اجراءات جذرية حقيقية و نحتاج الى تغيير النهج و المسالة لا تتعلق بالشخوص.
و اشار ايضا الى ان المنح في الربع الاول التي حصلت عليها الاردن اقل من المتوقع و اقل من مما كان في الميزانية و عليه يجب ان نتجه من الاقتصاد الريعي الى المنتج و هذا يتطلب عمل جاد و دؤوب من الحكومة.
اما في موضوع التشاركية فعلًق قائلا ان التشاركية مع مجلس النواب غائبة ، و انتقد عدم استشارة و او وضع مجلس النواب بصورة القررارات الاخيرة المتعلقة بتخفيض التمثيل الدبلوماسي قائلا سمعنا الخبر من الاعلام.
اما من ناحية اخرى قال زيادين ان مجلس النواب مطالب ايضا بمسؤولياته التشريعية و الرقابية بعيدا عن المناكفات و المصالح الشخصية لان التحديات الكبيرة التي تواجهها الاردن تفرض علينا ذلك.

و اكد النائب تامر بينوان اداء رئيس الحكومة د.هاني الملقي شيء جدا ومن كافة النواحي اداريا وسياسيا وعلى مستوى الحكومة ، متمنيا ازاحته وتغيير الحكومة كاملة ، مشيرا الى ان اي شخص من الشعب يمكن ان يدير الحكومة افضل من الملقي .
و بين النائب في حديثه لجفرا نيوز ان الحكومة " كالعادة " لديها نواب مقربون تخصّهم بتعامل مميز ولديها نواب غير ذلك حيث انها تكيل بمكيالين مع النواب مما يؤثر على مصداقيتها وتشاركيتها مع مجلس النواب ، لافتا ان علاقة النواب بالحكومة غير جيدة ابدا باستثاء بعض النواب الذين تربطهم علاقات خاصة معها.
و قال بينو انه غير راضي عن اداء مجلس النواب في دورته العادية الاولى ، وانه لا يستطيع التكهن باداء المجلس في قادم الدورات حيث من الممكن ان يكون الاداء افضل ومن الممكن ان يسوء اكثر



من جانبه النائب د.ابراهيم البدوران على رئيس الحكومة مطالب اكثر بالقرب من الشارع والعمل على تحقيق متطلباته و مواكبته ، كما ان على الملقي وحكومته ان يكونوا اكثر تشاركية مع النواب ولا يتعاملوا بتشاركية منقوصة او مجزوءة كما هو الحال الان .


النائب د.ديمة طهبوب اكدت لجفرا نيوز ان الحكومة خذلت الحكومة و الشعب و ممثليهم على خد سواء في جميع الملفات المهمة بدءا من التخبط في قضية تنظيم الاعفاءات الطبية مرورا باحداث الكرك و الموازنة و رفع الاسعار و قضية الغاز الصهيوني ، و ان ليس لها من نقطة مشرقة تحمد عليها ، حتى في انجازها لمطالب النواب فهي لا تتعامل بالسوية مع النواب و تنتهج سياسة الاستقطاب و الاسترضاء و البعض مرضي عنه و البعض اخر ابن البطة السوداء.
واضافت طهبوب ان لا تنسيق ولا تعاون ولا استجابة من الحكومة لصالح الملفات التي يطرحها النواب ،وان التنسيق بين السلطتين في اسوء مستوياته ، حيث ان موعدا لنائب مع وزير يتاجل لايام ولمدى غير منظور في كثير من الاحيان .
ولفتت ان الملقي لم ينجح بادارة الحكومة حيث انه القائد لها وهذا واضح من خلال اداء الورزاء وسياسة الحكومة ، و ان مجيء الحكومة ابتداء دون تنسيق و لا استشارة لمجلس النواب تجاوز الاعراف السابقة
واضافت طهبوب ان الحكومة حكومة جباية بامتياز و هذا الامر الوحيد الذي لمس الشعب تأثيرها فيه و كل استطلاعات الرأي لاداءها تثبت ان قادة الرأي و الشعب غير راضين عن اداءها
واكدت ان لقاء وزير يحتاج لموعد مسبق قد يطول زمن تحديده بل مجرد الحديث معه على الهاتف يحتاج الى واسطة في بعض الاحيان و يمر النائب بمدير المكتب و الطاقم كله قبل ان يصل الوزير، لافتة الى ان اجوبة الاسئلة الرقابية لا تسمن و لا تغني من جوع و لا تحل مشكلة.
و اشارت الى ان التنسيق و التكاملية التي دعا اليها جلالة الملك بين السلطتين التنفيذية و التشريعية اراه ما زال مفقودا للاسف.

من جهته النائب فضيل النهار المناصيراكد ان النواب امتثلوا لرغبة وتوجيهات جلالة الملك بما يخص التشاركية مع الحكومة الا ان الاخيرة خالفت التوجهات الملكي والرغبة النيابية ، حيث لا تنسيق و عمل مشترك .
و اضاف المناصير ان الحكومة تفتقد للبرامج والخطط وانها لم تف بالتزاماتها ووعودها التي قدمتها بخطابها قبل الثقة والموازنة وقطعتها على نفسها .
مشيرا الى ان الطاقم الوزاري غير متجانس وغير متخصص مما يجعل الحكومة ضعيفة وتضعف رئيسها

بدوره وجه النائب خالد رمضان انتقادات الى حكومة الملقي واصفا اياها بـ"الغير حقيقة" مضيفا انها تعجز عن الوصول الى دروها في ادارة الازمات.
وبين رمضان لـ"جفرا نيوز" ان الحكومة الحالية لا تمتلك برنامجا اصلاحيا وطنيا ، بينما تطبق سياسات وشروط صندوق النقد الدولي بحذافيرها ، متجاهلة اثاراها الاقتصادية على مستوى معيشة المواطن الاردني.
وفي نقطة حساسة ، اشار رمضان الى ان الاجتماعات التي يعقدها جلالة الملك عبدالله الثاني مع الجهات ذات العلاقة بتقديم رؤى وتصورات للإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ، تعد في مرمى الحكومة ، وعدم كفائتها في ادارة الملفات والقضايا المهمة والقيام بدورها المطلوب


من جانبه ، اكد النائب حازم المجالي بأن المزاج النيابي العام بدأ بالانقلاب على حكومة الدكتور هاني الملقي ، لاتباع الاخير سياسة التنفيعات والاسترضاء لبعض النواب على حساب تحقيق التشاركية التي طلب تحقيقها جلالة الملك.
وبين المجالي ان الملقي لم بعد قادرا على ادارة ملفات مهمة على الصعيد الداخلي من اهمها الملف الاقتصادي والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين،في ظل ما اصبح يعرف بـ"قضية الدجاج الفاسد" وترقية نجله في الملكية الاردنية للطيران.

النائب عمر قراقيش اكد ان اداء الحكومة سلبي وضعيف ولم يلبي طموحات الشعب ولا النواب وكان هناك ضعف واضح في الاداء وتغول في القرارات حيث لا تشاركية ولا استشارة ولا اطلاع للنواب على قرارات ومواقف الحكومة على كافة المستويات الاقتصادية والسياسية تحديدا .
وأوضح ان قرارات الحكومة السلبية انعكست على الشارع الاردني من خلال غلاء المعيشة وارتفاع الاسعار وتراجع مستوى الرضا الشعبي عن ادائها وسياستها .
و وصف قرارقيش رئيس الحكومة بانه شخصية مهزووة وليست بصاحب قرار وان عدد من الوزراء الحاليين يجب اعادة النظر في وجودهم بمواقعهم .

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير