وتواردت أنباء عن حشد النظام لقواته في بلدة «خربة غزالة» قبيل الانطلاق الى مدينة درعا، إذ تتضمن التعزيزات قوات روسية وأخرى إيرانية ولبنانية، بالإضافة لآليات وعتاد عسكري.
وكانت قوات المعارضة أعلنت مسبقاً، أنها استهدفت رتلاً عسكرياً لقوات النظام على أوتوستراد «دمشق – درعا»بصواريخ الغراد، واستطاعت تدمير عدة آليات وأسلحة وقتل عدد من جنود قوات النظام وإيقاف تقدم الرتل، مما دفع النظام السوري لإرسال رتلاً آخر.
يشار أن قوات النظام استقدمت في الآونة الأخيرة ميليشيات إيرانية وعراقية إلى مدينة درعا للمشاركة في المعارك الدائرة بحي المنشية، إذ تحاول قوات المعارضة التقدم والسيطرة على كامل الحي.
وجاءت التحذيرات في 90 ألف منشور أسقطتها طائرات الولايات المتحدة على المنطقة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال الكولونيل ريان ديلون، المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، إن استمرار وجود هذه القوات يهدد القوات الأميركية والقوات المتحالفة معها، مشيرا الى ان التحالف مستعد للدفاع عنهم.
غير أن مسؤولين أميركيين قالوا إنهم غير متأكدين مما إذا كانت القوات سورية أم إيرانية أم من عناصر حزب الله اللبناني.