الرجل الوحيد الذي يتحدث عن فلسطين. من يكون؟
الخميس-2017-04-06 05:42 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
شكلت زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى العاصمة الأميركية واشنطن "محطة مفصلية" على صعيد قضايا وملفات محلية وإقليمية، إذ أن اللقاء بين الملك والرئيس الأميركي دونالد ترامب هو "اللقاء الثاني" بعد لقاء تمهيدي أول تقرر على عجل قبل نحو شهرين، إذ لوحظ اعجاب مسؤولين أميركيين في الفريق الرئاسي الجديد بجرأة الملك سياسيا، وتشخيصه الموضوعي لكل أزمات الإقليم، فيما كانت أوساط أردنية تصف لقاءات الملك بصُنّاع القرار في الولايات المتحدة بأنها "بترفع الراس".
وبحسب ما رشح لموقع "جفرا نيوز" من مصادر موثوقة فإن الملك أفرد واسعا للقضية الفلسطينية، ورؤيته الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي، إضافة إلى تحديد "العناد والإخفاق" للقادة الإسرائيليين على طريق حل هذا النزاع، إذ يُحذّر الملك المسؤولين الأميركيين من أنه إذا استمر هذا النزاع، فإنه قد يتحول إلى "كرة نار" كبيرة من شأنها أن تجرف أشياء كثيرة في طريقها.
وبحسب أوساط دبلوماسية أميركية فإن المسؤولين الأميركيين يقولون في مجالسهم الخاصة إن الملك عبدالله الثاني هو "الرجل الوحيد" الذي يأتي من الشرق الأوسط للحديث بإسهاب واسع عن القضية الفلسطينية، متأبطا "الحال الفلسطيني"، كما لو أنه من "أهل البيت الفلسطيني".

