النسخة الكاملة

استراتيجية الدفاع الاردنية أوجعت داعش ودفعت به الى اطلاق تهديدات "مفلسه"

الخميس-2017-04-06 01:47 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز - سليمان الحراسيس

بدا واضحا خلال الفيديو الذي بثته العصابة الارهابية "داعش" أمس الاربعاء وما حمله من تهديدات الى الاردن ومواطنيه وأمنه ، ان الاستراتيجية الدفاعية الاردنية  قد أوجعت وأوغلت في العصابة ، وان وضع خطوط دفاعية وقواعد اشتباك متقدمة قد نجح تماما ، بدهاء ينم عن قراءة عسكرية امنية أردنية متطورة للمشهد وتطوراته.

يظهر الفيديو الداعشي اعدام عدد من عناصر احرار العشائر السورية ، ومزاعم عن تمكن العصابة من صدها وهزيمتها،لكن التقارير الميدانية الصادرة من جهات محايدة على الارض السورية تعاكس مزاعم العصابة،إذ وفي أنباء الاسبوع الماضي: " تراجع تنظيم الدولة خلال الأيام الماضية، نحو مناطق في عمق البادية السورية ومنها إلى الرقة ودير الزور، وذلك بعد معارك عنيفة عناصر احرار العشائر السورية، وفي هذا السياق، وقال الناطق باسم "جيش أحرار العشائر"، محمد عدنان، إن "الضغط الكبير والتململ الواضح في صفوف التنظيم أضعف موقفه أمام مناصريه، حيث أصبح البعبع الذي كان يهابه الجميع أوهن من بيت العنكبوت، في ظل الضربات التي يتلقاها في الشمال السوري وغيره، فقد أصبحت قوة التنظيم ضعيفة، لذلك نراه لا يستطيع المقاومة، ناهيك عن الثبات والقوة الباسلة التي أظهرها مقاتلينا أمام هذا التنظيم الباغي".

وبيّن العدنان أنه نتج عن المعارك الأخيرة ضد التنظيم؛ "سيطرة المعارضة على مساحة واسعة في شرق محافظة السويداء خلال الأيام الماضية، وطرد تنظيم الدولة من قرى الدياثة، والكراع، والأشرفية، ورجم الدولة، والقصر عليا، وشنوان، وتل أصفر، ورجم البقر الرفيعة، وبير قصب، وغيرها من قرى البادية".

وقوات احرار العشائر السورية ساهم بتدريبها وتسليحها الاردن ضمن خططه الدفاعية الاستراتيجية، وبعد قراءة اهداف السيطرة على المناطق اعلاه وما تمثله من امتداد جغرافي على كامل الحدود ، يبدو ان التنظيم حاول الاقتراب من الحدود الاردنية وخلق مناطق ظن انها ستكون ملجئ له بعد الرقة وغيرها من المناطق الشمالية السورية وموطئا لعناصره الهاربين من الموصل.

تخصيص جزء كبير من الفيديو للحديث عن "احرار العشائر السورية" يمكننا من قراءة خسائر التنظيم مؤخرا في جنوب سوريا،الاستراتيجية الاردنية تحقق اهدافها وعناصر التنظيم باتوا محاصرين والتهديدات المفلسه ستبقى حاضرة في قادم الايام ، لعله العنوان المناسب لقادم الايام.
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير