تحقيق حول تبادل صور عارية للمجندات الأميركيات
الثلاثاء-2017-03-07 08:45 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز- شرعت وزارة الدفاع الأميركية بالتحقيق في فضيحة جديدة، اثر قيام بعض جنود المارينز الناشطين في الخدمة والمتقاعدين بنشر صور عارية لجنديات بالمارينز، عبر صفحة سرية على "فيس بوك" .
وكشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن الصفحة السرية تحمل اسم Marines United، وضمت عددا من صور جنديات بالمارينز، وصور لنساء أخريات لم يتعرف عليهن حتى الآن، وتضمنت تلك الصور تعليقات بذيئة على بعض النساء.
وقال المتحدث باسم قوات المارينز، النقيب رايان ألفيس: "إننا ممتنون لقيام توماس برينان، من قدامى المحاربين في المارينز، بإبلاغ المارينز ودائرة التحقيقات الجنائية البحرية بما شهده في صفحة Marines United، سمح لنا ذلك باتخاذ إجراءات فورية لإزالة الصور الفاضحة والاستعداد لدعم الضحايا المحتملات".
وتحقق الآن دائرة التحقيقات الجنائية البحرية في الموضوع، وقال مسؤولون إن الصور ازيلت ، كما حذفت الحسابات المسؤولة عن نشر الصور على الشبكات الاجتماعية بواسطة "فيسبوك" و"جوجل"، بناء على طلب من سلاح المارينز.
وقال السيرجنت ميجور رونالد غرين: "إنه اعتداء مباشر على قيمنا وتراثنا". كما بدأ جهاز التحقيق الجنائي البحري تحقيقاته.
وأضاف غرين في بيان مكتوب: "هذا السلوك جرح مشاعر زميلات في مشاة البحرية وعائلات ومدنيين".
وكانت المجموعة على "فيسبوك" تضم نحو 30 ألف عضو من الأفراد العاملين أو المتقاعدين من مشاة البحرية الأميركية.
وقالت ماريزا وويتك، مساعدة عريف في البحرية الأميركية، لصحيفة "واشنطن بوست"، إن صورا أخذت من حسابها على موقع "انستغرام" ونشرت على صفحة مجموعة "مارينز يونايتد" دون موافقتها.
وأضافت أن شخصا ما لفت نظرها، ووجدت تعليقات تحرض على الاعتداء الجنسي والاغتصاب.
وقالت وويتك: "لو كان الأمر بيدي، لن أوافق على تجنيدي، فتعرضي لتحرش جنسي على الإنترنت شوّه صورة سلاح البحرية أمامي وتجربتي".
واكتشف أحد ناشري هذه الصور غير المشروعة، وكان خرج من الخدمة الفعلية، في حين يجري حاليا التحقيق مع المئات من مشاة البحرية.
كما القي القبض الشخص المسؤول عن نشر أول رابط على الصور الموجودة في Google Drive من منصبه، وحذفت بعض تقارير وسائل الإعلام الاجتماعية وملفات Google Drive المسؤولة عن تبادل الصور.

