النسخة الكاملة

أحمد الصفدي خصومات.. ونجاحات أثمرت "حملة خبيثة"

Friday-2017-01-27 02:56 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز-خاص  لا تزال "الحملة الخبيثة" التي تطال النائب أحمد الصفدي مستمرة، فهي لم تتوقف حتى اللحظة، فيما فصولها تأبى أن تنطلي على الرأي العام في الأردن ودول مجلس التعاون الخليجي، فيما يلوذ النائب أحمد الصفدي ب"الصمت الإيجابي"، لأنه على قناعة تامة برغبة القائمين على الحملة استدراجه إلى "المناطق المكشوفة"، وهناك يمكن للحملة الخبيثة أن تتطور وتنتعش أكثر، فالرجل له علاقات "سياسية واستثمارية" مع شخصيات خليجية وازنة، وقد استطاع التواصل مع مستويات خليجية لشرح موقفه مباشرة، ودون وسائط أو دعايات.
تعرض النائب الصفدي لمكيدة سياسية، استهدفت كبح نشاطاته السياسية والشعبية في السنوات الأخيرة، فهناك من يؤكد أنه حضر الجلسة المشار إليها للصفدي في مقطع فيديو ويستطيع أن يقول إن كلام النائب الصفدي في الجلسة مختلف تماما عما ظهر في الفيديو، إذ يبدو أن أيادٍ خبيثة عملت على "تقطيع الفيديو" بما يتناسب مع الأجواء ذاتها التي قادت إلى استقالة سماحة الشيخ أحمد هليل، إذ ربما هناك من سعى إلى إبعاد الصفدي عن البرلمان استغلالا لأجواء "حادثة هليل"، وفات أصحاب "الحملة الخبيثة" أن هليل لم يطلب منه أحد الاستقالة بل بادر من تلقاء نفسه إلى استشعار الحرج الذي ركّبه على أكتاف القرار الرسمي حينما خلط بين "صفته الدعوية"، و "ألقابه الرسمية".
فشلت الحملة ضد الصفدي، قبل أن تبدأ، وكان لافتا "انكسارها" في لحظاتها الأولى، فالصفدي "النائب الناجح والمؤثر" كشف المخطط في لحظته الأولى، وهو مخطط لم يبتعد مُبْتكره عن استنساخ حادثة هليل، لعل وعسى "إسكات صوت برلماني ملتزم ووطني وصادق".  
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير