النسخة الكاملة

كُلّ الطّخ على جودة

الإثنين-2016-12-12 03:15 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز   
كتب علاء الكايد على صفحته الشخصية في موقع الفيسبوك :
التكهنات المتعلقة بالتعديل الوزاري تنصبُّ في معظمِها حول إزاحة " محمد ناصر " جودة عن حقيبة الخارجية و شؤون المغتربين !. اللافت و الغريب في الأمر أن الكثير من الكُتَّاب و حتّى العامَّة باتوا راغبين في مُغادرته للحكومة بأكملها دون إبداء أسباب مُقنِعة !. فإذا كان الأمرُ مُجرد ( مَلَل ) و رغبة في تغيير الوجوه فهذه نظرة قاصرة و مزاجيّة . و قد تعلمت خلال الفترة القصيرة التي تشرفت خلالها بالعمل في الخارجية - لم تكُن في عهدِه - أن كثرة تغيير وجوه وزرائها و كذلك السفراء أمرٌ معيبٌ و مُنتقد دوليَّاً ، فتخيلوا أن كل إجتماع عادي لوزراء الخارجية العرب سيضم وزيرا أردنياً جديداً يبدأ بالتعريف عن نفسه و يوزِّع ال ( Buseniss cards ) ! أليس هذا مؤشر على تخبُّط و عدم إستقرار النظام السياسي أمام المجتمع الدولي ؟!. أمَّا إذا كان الأمرُ إنتقاداً للسياسة الخارجية فهذا مردود على مُدَّعيه ، فالرَّجُل يديرُ المِلفّ بكلِّ جدارة و إحترافية وفقاً للسياسات العُليا للدولة . و إذا إعتبرنا أنه أخذ زمنه و زمن غيره - من حيث طول فترة توليه للوزارة - فالخارجية وزارة سياديَّة و سياسيَّة لا يُعقَل أن تكون جائزة ترضية أو حقل تجارُب . و حتَّى فيما يتعلَّقُ بفسادٍ ماليٍّ أو إداريٍّ ، لم نسمع عن أمرٍ كهذا طيلة فترته التي قضاها وزيراً للخارجية و لا حتّى الإعلام سابقاً . أمَّا تغيُّبه عن جلسات النوّاب ، فهو الوزير الوحيد الذي فُرِض عليه أن يمارس عمله في الخارج لا في الدَّاخل كما أن الحكومة الحاليّة إستدركت ذلك بتعيين وزير دولة للشؤون الخارجية ! سواء أُجرِيَ التعديل أم أُجِّل ، أكادُ أجزِم أنّ الرَّجُل باقٍ لأنهُ ( حافِظ درسُه ) على الأقلّ في هذه المرحلة
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير