وكم نحن بحاجة لك يا (م.ج) ..!
السبت-2016-12-08 11:24 am
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - سليمان الحراسيس
روى احد أصحاب المصالح التجارية الخاصة بتصليح السيارات موقفا عظيم لصديقه (م.ج) الذي كان يعمل في دائرة المشتريات بإحدى المؤسسات الامنية الكبيرة.
يقول الرجل الكبير الذي طلب عدم ذكر اسمه والاسم الصريح لصديقه الذي يرقد بجوار ربه الان ، ان الله عز في علاه يسر له الصديق (م.ج) ليبقى مؤمنا بمقوله ومثل شعبي معروف (ان خليت بليت والدنيا ما زالت بخير) ، ويستمر بالحديث ان طريقة معرفته به كانت عندما قدم الى محله ليصلح مركبة تعود الى المؤسسة الامنية لعطل اصابها.
يضيف "زادت معرفتي به واصبحنا اخوة ، وعندما كان مكلفا بمعاينة مركبات واليات ثقيلة تريد المؤسسة شرائها طلب مني مرافقته،بالفعل ذهبنا الى المنطقة الحرة وتم معاينة الاليات ، وإذ بتاجر السيارت يعرض عليه 100 الف دينار في حال وافق على عملية الشراء ،فالكلمة الاولى والاخيرة للعملية تتم بتوقيعه ، حيث ان مجموع سعرها 370 الف دينار و100 الف دينار له.
وتنقل "جفرا نيوز" حديث الرجل كما هو ويتابع : "وافق صديقي على عملية الشراء موجها كلامه للتاجر، اين 100 الف دينار حصتي ؟ ، ليجيب الاخير ان المبلغ جاهز فور تحريرك شيكا بنكيا بقيمة المركبات (370) الف ،ليحرر صديقي شيكاً بقيمة 270 دينار ويفاجئ التاجر بالقول : ان رشوتك ولأكون لطيفا عرض الـ 100 الف دينار، قمت بخصمه من المبلغ المترتب على مؤسستي جراء عملية الشراء.
يروي صاحب المصلحة التجارية "شرف" وأمانة صديقه بنبرة صوت حزينه ويردد : رحمه الله تقاعد برتبة رائد وعليه دين بمبلغ 20 دينار.