السياسه الامريكيه الجديده ستختلف تماما عما كانت سابقا ٠٠ حيث سنرى تراجعا حادا عن فكره العولمه والتي قادتها امريكا لعقدين سابقين ٠٠٠ وسيتم العودة الى الاهتمام بالدوله القوميه مره اخرى ٠٠٠ وستكون اتفاقيات التجاره الحره مع البلدان تحت المجهر٠٠٠ !! والخطير بالموضوع بعد فوز ترامب ٠٠ هو تحفيز اليمين المتتطرف بأوروبا للوصول الى سده الحكم ( فرنسا والنمسا وهولاندا ٠٠ الخ ) وهي كارثه بانتظار العرب المسلمين.
٠الموازنه القادمه ٢٠١٧ لا خوف عليها وسيتم اقرارها لمعرفه الحكومه والنواب صعوبه المرحله ٠٠٠ ولكن يجب على الحكومه ان تتمتع بالشفافية كما هو متوقع منها وتضع المواطن بصوره الشروط الجديده مع صندوق النقد الدولي ( IMF ) وقانون ضريبه الدخل الجديد ٠٠ وبند الإيرادات الضريبية الذي تم ذكره بمشروع قانون الموازنه ٢٠١٧ والذي هو بحدود ٤٥٠ مليون دينار وكيف سيتم تحصيله ٠٠ وبند زياده الإيرادات حيث سيصل الى ١٤٥ مليون دينار ؟؟ كيف سيحصل ٠٠٠٠ والحكومه تتأمل ان يتم تطبيق كل ذلك بحدود بدايه آذار القادم ٠٠٠٠ والاخطر باعتقادي هو نسبه الدين العام الى الناتج المحلي هل سيتم تنزيله عن حدود الخطر رغم انه داخل الخطر.
إقرار مجلس النواب العراقي قانون الحشد الشعبي ٠٠٠ سيجعل المنطقه اكثر خطرا من وجود الخوارج ( داعش والنصره وإخوانها ) ٠٠٠ حيث سيقود القانون مستقبلا الى إنهاء المكون السني بالعراق ٠٠٠ وسيعطي اسرائيل ذريعه كبرى بإعلان يهوديه الدوله ٠ والحشد الشعبي سيدخل سوريا كما هو متوقع.
الاردنيون كعادتهم وعند الالتقاء بالمناسبات يتحدثون كثيرا عن خوفهم ورعبهم على الهويه الوطنيه ٠٠٠ والتي طالما حافضنا عليها ٠٠٠ والانزعاج من نوعيه النخبه السياسيه الحاليّه وغياب واضح وملموس للمحافظين من قدماء الدوله ٠٠٠ وخصوصا في مرحله التسويات والتي لها بعدا اقليميا لا نعرف مداه ٠٠٠ ويجب على الجميع إنهاء تلك الحاله المزعجه بالطلاق ما بين الناس والحكومات واستعادت الثقه المفقودة بين الجانبين.