النسخة الكاملة

نائبة الملوخية ... فعلا نائبة

الأربعاء-2016-11-23 03:43 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز-عمر محارمة لعلها من نوائب الزمان و ابتلاءاته أن يضطر الوسط الصحفي للتعاطي مع أشخاص يتخلفون عنه كثيرا في ميادين الثقافة والسياسة والفكر، و ينصبون أنفسهم متناسين قدراتهم فوق حدود التأدب و اللباقة. هي بالفعل نائبة، حين يجلس في شرفات مجلس النواب رجال وسيدات ملأتهم المعرفة و الخبرة ليدونوا خطابات و الفاظ تثير فيهم الكثير من الضحك و السخرية المُرة، لان تلك هي مهنتهم. من أعظم الجهل أن لا يدرك الجاهل جهله، فيعتقد أن الزمان حين ابتسم له قد رفع قدره و زاد شأنه وعظم معرفته، فتصبح لغته الشتم و السباب ضانا أن هذه هي السياسة. نائبة الملوخية التي لم تسعفها المعرفة والخبرة لأن تدرك أن الحديث عن الملوخية "ناشفة وخضرا" يحتاج للجلوس في "حوش" الدار و ليست تحت قبة البرلمان وصنع القرار، تتهجم على الصحافة والصحفيين لأنهم كشفوا قصاصة تعكس حجم معرفتها وعمق فكرها. كيف نستطيع معشر الصحفيين أن نُفهم معشر "النائبين والنائبات" أن خصوصية الشخصية العامة ضيقة الحدود، و أن ما يتم تداوله تحت القبة شأن عام، فمن حق الناس أن تعرف كيف و بماذا يفكر ممثليهم، ومن حق الصحافة أن تكشف من هو المهتم منهم بشأن البلد و امر الوطن ومن هو مشغول عن ذلك بقصص الكوسا و المحشي و الملوخية، او مذهول "بالحسناء و الوحش". لا رد يليق بما جاء على لسان "نائبة الملوخية"، لذلك اقترح على زملائي في الوسط الصحفي أن نتجاوز ما قالت و ان نهديها ضُمة فجل، وصاع برغل لعلنا نشغلها عنا و نكسب ودها على قاعدة "تهادوا تحابوا".
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير